معرفة القراء الكبار

129 - قنبل مقرىء أهل مكة هو أبو عمر محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خالد بن سعيد بن جرجة المخزومي مولاهم القواس وأخذ القراءة عن البزي أيضا وانتهت إليه رئاسة الإقراء بالحجاز قرأ عليه خلق كثير منهم ابو بكر الجصاص وإبراهيم بن عبد الرزاق الأنطاكي سمع منه الحروف فقط لأنه لم يجاوز عنده وممن رحل إليه وقرأ عليه أبو بكر محمد بن موسى الزينبي ومحمد بن عبد العزيز بن الصباح وقيل إنه كان يستعمل دواء يسقى للبقر يسمى قنبيل

معرفة القراء الكبار

قرأ عليه إبراهيم بن محمد بن مروان ومحمد بن عبد الرحمن الظهراوي وأبو بكر محمد بن عبد الله بن القاسم الخرقي شيخنا في هذه الرواية علم الدين السخاوي وطبقته توفي ابن سيف في جمادى الآخرة سنة سبع وثلاث مئة ورخه أبو سعيد بن يونس وحدث عنه في تاريخه 132 - محمد بن عبد الرحيم ابن إبراهيم بن شبيب أبو بكر الأصبهاني المقرىء

الإتقان في علوم القرآن

2 - تنبيه 4133 حكى القاضي أبو بكر في الانتصار عن قوم إنكار هذا الضرب لأن الأخبار فيه أخبار آحاد ولا يجوز القطع على إنزال قرآن ونسخه بأخار آحاد لا حجة فيها 4134 وقال أبو بكر الرازي نسخ الرسم والتلاوة إنما يكون

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

قال أبو بكر بن العربي1 - رحمه الله -: "فضرب مثلاً للهدى النور، وللقلب المشكاة، وللإيمان المصباح، وللصدر الزجاجة"2. __________ 1الإمام القاضي، أبو بكر، محمد بن عبد الله بن العربي الأندلسي المالكي، ولد سنة

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

: معاذ الله، ما كان الله ليفعل بك ذلك فوالله إنك لتؤدي الأمانة، وتصل الرحم، وِتصدق الحديث، فلما دخل أبو بكر رضي الله عنه، وليس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثَمَ، ذكرت خديجة حديثه له، فقالت: اذهب يا عتيق مع محمد إلى ورقة، فلما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أخذ أبو بكر بيده، فقال: انطلق بنا إلى ورقة

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

قال الإِمام أبو شامة في كتاب "المرشد الوجيز": وقد أشبع القاضي أبو بكر محمد بن الطيب في كتاب "الانتصار العادة تحيل خلاف ذلك، ويشهد لصحة (ذلك) كثرة القراء المقتولين يوم مسيلمة باليمامة، وذلك في أول خلافة أبي بكر

معاني القراءات للأزهري

نافع وابن عامر وعاصم في مريم (أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ) خفيفا، وشدد سائرهن، إلا أن حفصا خالف أبا بكر في التاء فقرأ ماكان بالتاء مخففا في كل القرآن، وشددَ أبو بكر. قال أبو منصور: من شدَّد الذال والكاف في (تَذَّكَّرون) أو (يذَّكَّرُون) فالأصل تتذكرون، ويتذكرون، فأدغمت

الإقناع في القراءات السبع

[29]- {وَلْيُوفُوا} شديدا: أبو بكر. [31]- {فَتَخْطَفُهُ} مشددا: نافع. [34]- {مَنْسَكًا} فيهما [34، 67 بالإدغام فيه:2 حمزة والكسائي وأبو عمرو وابن ذكوان. [45]- {أَهْلَكْنَاهَا} بالتاء: أبو عمرو. [47]- {مِمَّا كثير وأبو عمرو. [62] : {وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ} هنا، وفي [لقمان: 30] بالتاء: الحرميان وابن عامر وأبو بكر

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

الآخرون بضمها أف بفتح الفاء: ابن كثير وابن عامر وسهل ويعقوب أُفٍّ بالكسر والتنوين: أبو جعفر ونافع وحفص الباقون بالكسر من غير تنوين لنحصنكم بالنون: أبو بكر وحماد ورويس وبالتاء الفوقانية والضمير للصنعة أو للدرع لن يقدر بالياء مجهولا: يعقوب ننجي بضم النون الواحدة وتشديد الجيم وتسكين الياء: ابن عامر وعباس وأبو بكر

فضائل القرآن للمستغفري

875- أخبرني عبد الله بن محمد بن زر، حَدَّثَنا أبو يحيى زكريا بن يحيى بن كثير بن زر، حَدَّثَنا أبو العباس الفضل بن شاذان المقرئ عن إسماعيل بن أبي أويس، حَدَّثَنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعاني – من قريش من بني تيم من أهل مكة – عن سليمان بن مرقاع الجندي عن هلال عن الصلت أن أبا بكر رضوان الله عليه قال