فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 26 """""" وتبدو صدورهن وذوائبهن فقالت أسماء ما أقبح هذا فأنزل الله ذلك ) وقل للمؤمنات بنت أبى بكر دخلت على النبى ( صلى الله عليه وسلم ) وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها وقال يا أسماء إن المرأة وأخرج البخارى وأبو داود والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقى في سننه عن عائشة قالت رحم الله نساء المهاجرات الأولات لما أنزل الله ) وليضربن بخمرهن على جيوبهن ( شققن أكثف مروطهن فاختمرن به وأخرج ( صلى الله عليه وسلم ) قال إذا
البحر المحيط في التفسير
والذي أذهبُ إليه : أن هذه الحروف التي في فواتح السور هو المتشابه الذي استأثر الله بعلمه ، وسائر كلامه وإلى هذا ذهب أبو محمد علي بن أحمد اليزيدي ، وهو قول الشعبي والثوري وجماعة من المحدثين ، قالوا : هي سر الله في القرآن ، وهي من المتشابه الذي انفرد الله بعلمه ، ولا يجب أن نتكلم فيها ، ولكن نؤمن بها وتمر كما جاءت وقد تكلم المعربون على هذه الحروف فقالوا : لم تعرب حروف التهجي لأنها أسماء ما يلفظ ، فهي كالأصوات فلا مستكنة كأسماء الأعداد ، أو ردتها لمجرد العدد بغير عطف ، وقد تكلم النحويون على هذه الحروف على أنها أسماء
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
صفحة رقم 42 وبين حقارة معبوداتهم وسفولها بقوله : ( من دونه ) أي الله الذي قام برهان التمانع - الذي هو البرهان الأعظم - على إلهية وعلى اختصاصه بذلك ) إلا أسماء ( وبين ما يريد وأوضحه بقوله : ( سميتموها ) أي ذوات أوجدتم لها أسماء ) أنتم وآباؤكم ( لا معاني لها ، لأنه لا أرواح لها فضلاً عن أن تتحقق معنى ما السياق كالأعراف مجادلة توجب مماحكة ومماطلة ومعالجة ومطاولة ، قال نافياً للإنزال بأي وصف كان : ( ما أنزل الله ) أي ليس لهم علم ، لأنهم لا نتفعون بعقولهم ، فكأنهم في عداد البهائم العجم ، فلأجل ذلك هم لا يفردون الله
تفسير اللباب - ابن عادل
وأمَّا الجَوابُ عن الثَّاني ، فالحق أن الخَلْقَ عبارة عن التَّقدير ، وهو في حقِّ الله - تعالى عبارةٌ والجواب : أنا بَيَّنَّا أن قوله : « الله » جِارٍ مجرى اسم العلم ، فإذا ذكر الوصف لاسم العلم لم يكن المقصود إذا قلنا : زيدٌ العالم ، فلفظُ « زيد » اسم عَلَم ، وهو لا يُفيد إلا هذه الذَّات المُعَيَّنَة؛ لأنَّ أسماء تَمْييز ذلك الشخص عن غيره ، بل المقصود منه تعريف كون ذلك المُسمى مَوْصُوفاً بهذه الصفة ولما كان لفظ « الله » من باب أسماء الأعلام لا جِرَم كان الأمر على ما ذكرناه .
أضواء البيان
فمن الأحاديث التي استدلّوا بها على ذلك حديث خالد بن دريك عن عائشة رضي اللَّه عنها: أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على النبيّ صلى الله عليه وسلم، وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها، وقال: "يا أسماء، إن المرأة إذا بلغت ومن الأحاديث التي استدلّوا بها على ذلك حديث جابر الثابت في الصحيح، قال: شهدت مع رسول اللَّه صلى الله وأجيب عن حديث جابر هذا: بأنه ليس فيه ما يدلّ على أن النبيّ صلى الله عليه وسلم رآها كاشفة عن وجهها، وأقرّها
محاسن التأويل
وذلك أن المعطلين لم يفهموا من أسماء الله تعالى وصفاته إلا ما هو اللائق بالمخلوق. فهذا تشبيه وتمثيل منهم، للمفهوم من أسمائه وصفاته تعالى، بالمفهوم من أسماء خلقه وصفاتهم. فإنهم يصفون الله سبحانه وتعالى بما وصف به نفسه وبما وصف به نبيّه صلّى الله عليه وسلّم.
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
أسماء بنت أبي بكر: ج 4/ 349، 528. أسماء بنت عميس: ج 4/ 394، 396. أميمة بنت بشر: ج 5/ 297. أم عائشة (بنت أبي بكر رضي الله عنها) : ج 4/ 349. أم عيلان: ج 3/ 130. خديجة (رضي الله عنها) (أم المؤمنين) : 1/ 61، 434، ج 5/ 493. الخنساء: ج 3/ 177. زينب (امرأة عبد الله بن مسعود) : ج 4/ 175، ج 5/ 486. سوادة بنت زيادة: 1/ 65.
تفسير القرآن الكريم - المقدم
تفسير قوله تعالى: (وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا) قال الله تبارك وتعالى: {وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا يقول القاسمي رحمه الله تعالى: وفي قوله: (ما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون)، إشارة إلى نسبة الحوادث وكانوا يضيفون كل حادثة تحدث إلى الدهر والزمان، وترى أشعارهم ناطقة بشكوى الزمان، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تسبوا الدهر؛ فإن الله هو الدهر) أي: فإن الله هو الآتي بالحوادث وليس الدهر. والدهر ظرف زمان، والفاعل الحقيقي هو الله سبحانه وتعالى، فإنما الدهر زمان جعل ظرفاً لمواقع الأمور، وكانت
لباب التأويل في معاني التنزيل
يعني يثبت ويبقى ولا يذهب كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ قال أهل التفسير والمعاني: هذا مثل ضربه الله فالباطل وإن علا على الحق في بعض الأوقات والأحوال، فإن الله يمحقه ويبطله ويجعل العاقبة للحق وأهله كالزبد وقيل: هذا مثل ضربه الله للنور الذي يحصل في قلوب العباد على ما قسم لها في الأزل لأن الوادي إذا سال كنس للذين استجابوا لربهم الحسنى. عنهما: نزلت في حمزة بن عبد المطلب عم النبي صلّى الله عليه وسلّم وأبي جهل بن هشام.
البرهان في علوم القرآن
[ 135 ] وقوله صلى الله عليه وسلم رأيت إبراهيم وأنا أشبه ولده به من مفهوم قوله تعالى ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وبتصديق كلمة الله اتبعه كونا وملة وهكذا حاله حيث جاءت صدقا وعدلا فتطلب صدق كلماته يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا ولما كان عيسى عليه السلام من أسماء كلماته لم يأت يوم القيامة بذنب لطهارته وزكاته وقوله صلى الله عليه وسلم إن الله لا ينام في قوله سنة ولا نوم وقوله ولا ينبغي له أن ينام من قوله القيوم وفسره صلى الله عليه وسلم بقوله يخفض القسط ويرفعه ويرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار