الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال الحاكم: حدثنا أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني، ثنا أحمد بن نجدة القرشي، ثنا سعيد بن منصور، ثنا ابن المبارك، أنبا مصعب بن ثابت، حدثني داود بن صالح قال: قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: يا ابن أخي هل تدري في قال البخاري: وزادنا عمرو قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة: إن أعطى

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال الترمذي: حدثنا عبد بن حميد، حدثني زكرياء بن عدي، أخبرنا عبيد الله ابن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله قال: جاءت امرأة سعد بن الربيع بابنتيها من سعد إلى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ والحاكم (المستدرك 4/333، 334) من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي كلهم عن عبد الله بن محمد بن عقيل به. قوله تعالى (من بعد وصية يوصي بها أو دين) وقال البخاري: حدثنا بِشر بن محمد السختياني أخبرنا عبد الله أخبرنا

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال البخاري: حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، عن الحسين، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر حدثه، النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وعليه ثوب أبيض وهو نائم، ثم أتيته وقد استيقظ، فقال: "ما من عبد قال أبو عبد الله: هذا عند الموت أو قبله إذا تاب وندم وقال: لا إله إلا الله، غفر له. : عن أبي الدرداء، أخرجه ابن حبان (الإحسان 13/318 ح 5980) والحاكم (المستدرك 4/351) وغيرهما من طرق عن عبد

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عبد الله التركي 5/85 ح2918) . هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ) قال: خاصموه، فقالوا: يزعم أن كل من عبد قال ابن ماجة: حدثنا علي بن المنذر، ثنا عبد بن فضيل. (السنن 1/19 ح48 - المقدمة، ب اجتناب أهل البدع والجدل) ، أخرجه الترمذي من طريق عبد ابن حميد عن محمد بن أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة: (إن هو إلا عبد أنعمنا عليه) يعني بذلك عيسى ابن مريم، ما عدا ذلك عيسى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَهله هم الَّذين فعلوا بِهِ مَا قد علمت لعجل لَهُم فِي الدُّنْيَا الْعَذَاب قَالَ: ثمَّ أَخْبرنِي أَن عبد بن الْعَاصِ قَالَ: قبل أَن يسْتَحل مِنْهُ الَّذِي يسْتَحل قَالَ: أجد مَكْتُوبًا فِي الْكتاب الأول: عبد الله يسْتَحل بِهِ الْحرم وَعِنْده عبد الله بن عَمْرو بن الْخطاب وَعبد الله بن الزبير فَقَالَ: عبد الله قَالَ كل وَاحِد مِنْهُمَا: لست قاراً بِهِ إِلَّا حَاجا أَو مُعْتَمِرًا أَو حَاجَة لَا بُد مِنْهَا وَسكت عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد قَالَ: قَالَ جِبْرِيل لإِبْرَاهِيم {وَأذن فِي النَّاس بِالْحَجِّ} قَالَ رَبنَا لبيْك لبيْك اللَّهُمَّ رَبنَا لبيْك فَمن أجَاب إِبْرَاهِيم يَوْمئِذٍ من الْخلق فَهُوَ حَاج وَأخرج عبد لبيْك أَطعْنَا لبيْك أجبنا فَكل من حج إِلَى يَوْم الْقِيَامَة مِمَّن اسْتَجَابَ لَهُ يَوْمئِذٍ وَأخرج عبد قَالَ: يَا رب كَيفَ أَقُول قَالَ: قل لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك فَكَانَ إِبْرَاهِيم أول من لبّى وَأخرج عبد أَلا إِن ربكُم قد وضع بَيْتا وأمركم أَن تحجوه فَجعل الله فِي أثر قَدَمَيْهِ آيَة فِي الصَّخْرَة وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أمة غير أمتهم ثمَّ أنزل الله {أَو لم يَكفهمْ أَنا أنزلنَا عَلَيْك الْكتاب يُتْلَى عَلَيْهِم} وَأخرج عبد وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو أَتَاكُم يُوسُف وَأَنا بَيْنكُم فاتبعتموه وتركتموني لَضَلَلْتُمْ وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن سعد وَابْن الضريس وَالْحَاكِم فِي الكنى وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن عبد الله أعرضها عَلَيْك فَتغير وَجه رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تغيراً شَدِيدا لم أر مثله قطّ فَقَالَ عبد وَلَو نزل مُوسَى فأتبعوه وتركتموني لَضَلَلْتُمْ انا حظكم من النَّبِيين وَأَنْتُم حظي من الْأُمَم وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اللَّهُمَّ حقيق على من عرفك حق معرفتك أَن لَا يقنط مِنْك وَأخرج الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ عَن جَابر بن عبد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: إِن للمتقنطين جِسْرًا يطَأ النَّاس يَوْم الْقِيَامَة على أَعْنَاقهم وَأخرج عبد أَنَّهَا قَالَت: ألم أحدث أَنَّك تعظ النَّاس قَالَ: بلَى قَالَت: فإياك واهلاك النَّاس وتقنيطهم وَأخرج عبد فَأَيْنَ عبادتي واجتهادي فَقيل لَهُ كنت تقنط النَّاس من رَحْمَتي وَأَنا اقنطك الْيَوْم من رَحْمَتي وَأخرج عبد يخَافُونَ أَن لَا يغْفر لَهُم فَدَعَاهُمْ الله لهَذِهِ الْآيَة {يَا عبَادي الَّذين أَسْرفُوا} وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رب أُسِيء إليّ فيجيبها رَبهَا أَلا ترْضينَ أَن أصل من وصلك وأقطع من قَطعك وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عبد الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن للرحم لِسَانا ذلقاً يَوْم الْقِيَامَة ربِّ صل من وصلني واقطع من قطعني وَأخرج عبد أشارت إِلَيْهِ بوصل وَصله الله وَمن أشارت إِلَيْهِ بِقطع قطعه الله وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن جَابر بن عبد من قطعني وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم وصححاه وَالْبَيْهَقِيّ عَن عبد لَهَا اسْما من اسْمِي فَمن وَصلهَا وصلته وَمن قطعهَا قطعته وَمن بتها بتته وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بعد هَذِه الْآيَة حَتَّى يَسْتَفْهِمهُ وَأخرجه التِّرْمِذِيّ من طَرِيق ابْن أبي مليكَة قَالَ: حَدثنِي عبد الله بن الزبير بِهِ وَأخرج ابْن جرير وَالطَّبَرَانِيّ من طَرِيق ابْن أبي مليكَة عَن عبد الله بن الزبير أَصْوَاتكُم فَوق صَوت النَّبِي} قلت يَا رَسُول الله: وَالله لَا أُكَلِّمك إِلَّا كَأَخِي السرَار وَأخرج عبد أنزل عَلَيْك الْكتاب يَا رَسُول الله لَا أُكَلِّمك إِلَّا كَأَخِي السرَار حَتَّى ألْقى الله وَأخرج عبد لَهُ بالْكلَام ويرفعون أَصْوَاتهم فَأنْزل الله {لَا تَرفعُوا أَصْوَاتكُم فَوق صَوت النَّبِي} وَأخرج عبد