جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذكر من قال ذلك: 15680- حدثني محمد بن عمارة قال، حدثنا خالد بن يزيد= وحدثنا أحمد بن إسحاق قال: حدثنا أبو أحمد= قالا حدثنا أبو إسرائيل، عن فضيل، عن مجاهد، في قول الله: "فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم"، قال: ، يريد الساعة التي فيها العشاء، قال: ولم يضعوا مذكرًا لمؤنث، ولا مؤنثًا لمذكر، إلا لمعنى. * * * قال أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: 15684- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم"، يقول: إذا ذكر الله وَجِل قلبه. 15688 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله: "وجلت قلوبهم"، قال: فرقت. 15689 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك عندي ما قلنا، وهو أن يقال: إن الله أخبرَ عن الذين كفروا به من مشركي عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (37) } قال أبو . (1) * * * وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: 16067 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
16303- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا ابن فضيل، عن أشعث بن سوار، عن ابن سيرين، عن عبيدة، قال: أسر المسلمون فقالوا: بل نأخذ الفدية منهم، وقُتل منهم سبعون، قال عبيدة، وطلبوا الخيرتين كلتيهما. (1) 16304- حدثنا أبو : كان فداء أسارى بدر مئة أوقية، و"الأوقية" أربعون درهمًا، ومن الدنانير ستة دنانير. (2) 16305- حدثنا أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال أبو جعفر: وذلك قريب المعنى مما بَيَّنَّا، وذلك أن ما شابه الشيء، فقد وافقه من الوجه الذي شابهه. الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا قَلِيلٌ (38) } قال أبو ونَفِيرًا"، وأحسب أن هذا من الفروق التي يفرِّقون بها بين اختلاف المخبر عنه، (1) __________ (1) يعني أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال أبو جعفر: والقراءة التي لا أستجيز غيرها فتح الألف في كلام الحرفين، أعني "أن" الأولى والثانية، لأن تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ (64) } قال أبو * * وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: 16907- حدثنا محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
*ذكر من قال ذلك: 17991- حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن = وحدثني المثنى قال، حدثنا أبو نعيم وكيع قال، حدثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك قال: إلى أجل معدود. 17996- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (إلى أمة معدودة) ، قال: إلى حين. 17997- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ (37) } قال أبو لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن، وأن اصنع الفلك، وهو السفينة، (1) كما: 18127- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو صنعة الفلك، فأوحى الله إليه أن يصنعها على مثل جؤجؤ الطائر. (2) 18128- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال أبو جعفر: وأولى الأقوال التي ذكرت في ذلك بالصواب قولُ من قال: معنى قوله: "فضحكت" فعجبت من غفلة قوم القول في تأويل قوله تعالى: {فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ (71) } قال أبو يعقوب) ، قال: الوراء: ولد الولد. 18322- حدثنا عمرو بن علي ومحمد بن المثنى، قال كلّ واحد منهما، حدثني أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الرحمن بن سعد قال، أخبرنا أبو حفص، عن ليث، عن مجاهد، مثله، إلا أنه قال محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: (ولذلك خلقهم) ، قال: للرحمة خلقهم. 18736- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبو في قوله: (ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك) ، قال: للرحمة خلقهم ولم يخلقهم للعذاب. * * * قال أبو