التفسير والمفسرون
* رؤية الله: ولقد تأثر المؤلف أيضاً فى تفسيره باعتقاده بعدم رؤية الله وعدم وقوعها، ولهذا لما فسَّر قوله تعالى فى الآية [143] من سورة الأعراف: {قَالَ رَبِّ أرني أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي ولاكن انْظُرْ الآية، قال ما نصه: {قَالَ رَبِّ أرني أَنظُرْ إِلَيْكَ} روى لما كرر سؤال الرؤية أوحى الله إليه: يا موسى فلهذا نجده يجرى على هذه العقيدة فى تفسيره لقوله تعالى فى الآية [48] من سورة النساء: {إِنَّ الله لاَ مَا دُونَ ذَلِكَ} ما سواه من الذنوب بدون توبة، {لِمَن يَشَآءُ} تفضلا، ومقتضاه الوقوف بين الخوف والرجاء
اللباب في علوم الكتاب
والقُنُوط: شدَّة اليأسِ من الخَيرٍ، وحكى أبو عبيدة: «قَنُطَ» يَقْنُطُ بضمِّ النون. فصل جواب إبراهيم صلوات الله وسلامه عليه حق؛ لأنَّ الفنوط من رحمة الله تعالى لا يحصل إلاَّ عند الجهل بأمور والجهل بكلِّ هذه الأمور سبب للضَّلالِ، القُنوط من رحمة الله كبيرة، كالأمن من مكرهِ. قوله تعالى: {فَمَا خَطْبُكُمْ} الخطب: الشأن، والأمر، سألهم عمَّا لأجله أرسلهم الله تعالى. من الملائكة؛ علم أنَّ لهم غرضاً آخر سوى إيصال البشارة، فلا جرم قال: «فَما خَطْبكُمْ» ؟ .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذ عطس رجل من القوم. فقلت: يرحمك الله! فرماني القوم بأبصارهم. فقلت: واثكل أمياه! ما شأنكم؟ تنظرون إليَّ. فلما صلَّى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. فبأبي هو وأمي! وينظر آية رقم (116) من السورة نفسها عند قوله تعالى (كل له قانتون) . ، عن نافع أن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما كان إذا سئل عن صلاة الخوف قال: يتقدم الإمام وطائفة من الناس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما عقب سبحانه ما ضرب سابقاً من الأمثال بقوله تعالى {ورزقكم من الطيبات} وتلاه بذكر الساعة بقوله تعالى فيها ، وبين أن الأعمال هناك هي مناط الجزاء ، عطف على ما مضى - من الأمثال المفروضة المقدرة المرغبة - من العذاب فقال تعالى : {وضرب الله} أي الملك المحيط بكل شيء قدرة وعلماً لكم أيها المعاندون! ، وعن ابن عباس ـ رضى الله عنهما ـ أنها مكة {كانت ءامنة} أي ذات أمن يأمن به أهلها في زمن الخوف {مطمئنة كل مكان} براً وبحراً بتيسير الله تعالى لهم ذلك.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كان الخوف ممن له اختيار ، فإن كان عاقلاً كان أقوى لمخالفته ، وكان من المعلوم بديهة أنه لا اختيار ولما كان من الحق الواضح كالشمس أن ما قالوه لا يقوله عاقل ، وكان التقدير : فقد أظلهم الله إهانة لهم وهداك أمره {فما له} لأجل أنه هو الذي أضله {من هاد} أي فخفض من حزنك عليهم {ومن يهد الله} أي الذي لا يعجزه شيء أبداً {فما له من مضل} فهو سبحانه يهدي من شاء منهم إن أراد. ولما لم تبق شبهة ولا شيء من شك أن الهادي المضل إنما هو الله وحده وأنه جعل شيئاً واحداً سبباً لضلال قوم
تفسير السلمي
قال : حملة الخلق من جهة الخلقة لا من جهة المعرفة ، | ^ ( وعبادي ) ^ تخصيص في العبودية ، والمعرفة . | من | غلب عليه رجاؤه عطله ، ومن غلب عليه خوفه أقنطه . | | قوله عز وجل : ! ، | وما عند الله . إلى أن ذكروا له أن البشرى من الله تعالى فزال عنه | القنوط لعلمه بقدرة الله على ما يشاء . | | قوله عز أي : في شغل الدنيا يتحركون . | | قال القرشي : أقسم الله تعالى بحياة محمد صلى الله عليه وسلم فقال : !
أحكام القرآن
على المرأة في المنزلة وأنه هو الذي يقوم بتدبيرها وتأديبها وهذا يدل على أن له إمساكها في بيته ومنعها من قال عطاء وقتادة حافظات لما غاب عنه أزواجهن من ماله وما يجب من رعاية حاله وما يلزم من صيانة نفسها له قال عطاء في قوله بما حفظ الله أي بما حفظهن الله في مهورهن وإلزام الزوج من النفقة عليهن وقال آخرون بما حفظ الله أنهن إنما صرن صالحات قانتات حافظات بحفظ الله إياهن من معاصيه وتوفيقه وما أمدهن به من ألطافه بما فضل الله بعضهم على بعض الآية والله الموفق باب النهي عن النشوز قال الله تعالى واللاتي تخافون
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
{وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مّنَ الامن أَوِ الخوف أَذَاعُواْ بِهِ} يقال أذاعَ السِّرَّ وأذاع أي أشاعه وأفشاه صلى الله عليه وسلم بما أوحِيَ إليه من وعدٍ بالظفر أو تخويفٍ من لكفرة يُذيعونه من غير فهمٍ لمعناه ولا عليه وسلم مستكشفين لمعناه وما ينبغي له من التدبير والالتفاتِ لما أن عنوانَ الرسالةِ من موجبات الردِّ جهة الرسول صلى الله عليه وسلم وأولي الأمرِ من صحابته رضوانُ الله عليهم أجمعين ولمّا فعلوا في حقه ما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى أولي الأمرِ لعلم تدبيرَ ما أُخبروا به الذين يستنبطونه أى بستخرجون
بيان المعاني
، فقال المسلمون نحن أحق بتعظيم الله وبيته منهم يا رسول الله فأولى أن لا نأكل، فأنزل الله هذه الآية. فلما أباح الله لهم ذلك نهاهم عما من شأنه أن يكون منهم فقال: «وَلا تُسْرِفُوا» فيما أحله الله لكم من طيبات السرف وان الله يبغض الحبر السمين (لأنه لو كان يتعظ فيما علم لأضعفه الخوف من الله) ولهذا قالوا ان القاضي وأخرج ابن ماجه والبيهقي عن أنس قال قال صلّى الله عليه وسلم ان من الإسراف أن تأكل كل ما اشتهيت. ان يكون لك شغل إلا في جوفك، الأكل في اليوم مرتين من الإسراف.
محاسن التأويل
وفي حديث قدسي عند ابن أبي حاتم: ليس من أهل قرية ولا أهل بيت يكونون على طاعة الله، فيتحوّلون منها إلى معصية الله، إلّا حوّل الله عنهم ما يحبون إلى ما يكرهون. وتمثّل بقول الشاعر: لو كنت من مازن لم تستبح إيلي أقول: المنقول عن بعض السلف مجمول على شدة الخوف منه تعالى التي قدرها الله في علمه الأزلي. لا يغيّرها شيء من الطوارئ الجزئية. من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله» «1» .