الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ نَاس: لَو نعلم أحب الْأَعْمَال إِلَى فَنزلت {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لم تَقولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ} إِلَى قَوْله: {بُنيان مرصوص} وَأخرج عبد تَقولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ} إِلَى قَوْله: {بُنيان مرصوص} قَالَ: نزلت فِي نفر من الْأَنْصَار مِنْهُم عبد شَهِيدا وَأخرج مَالك فِي تَفْسِيره عَن زيد بن أسلم قَالَ: نزلت هَذِه الْآيَة فِي نفر من الْأَنْصَار فيهم عبد مُدبرين فَأنْزل الله فِي ذَلِك {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لم تَقولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ} وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مَسْعُود أَنَّهُمَا كَانَا يقرآن {لَا تنفقوا على من عِنْد رَسُول الله حَتَّى يَنْفضوا} من حوله وَأخرج عبد حميد عَن قَتَادَة فِي قَوْله: {هم الَّذين يَقُولُونَ لَا تنفقوا على من عِنْد رَسُول الله} قَالَ: أَن عبد على الْجُهَنِيّ وَكَانَ بَين جُهَيْنَة وَبَين الْأَنْصَار حلف فَقَالَ رجل من الْمُنَافِقين: وَهُوَ عبد وَفِي قَوْله: {لَئِن رَجعْنَا إِلَى الْمَدِينَة ليخرجن الْأَعَز مِنْهَا الْأَذَل} قَالَ: قَالَ ذَلِك عبد وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن الْمُنْذر وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن جَابر بن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَعبد الله بن أَحْمد فِي زَوَائِد الزّهْد وَابْن أبي دَاوُد وَابْن الْأَنْبَارِي مَعًا فِي الْمَصَاحِف وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن عَمْرو بن دِينَار قَالَ: سَمِعت عبد فضائله وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن مَسْعُود أَنه قَرَأَ: يَا أَيهَا الْكفَّار مَا سلككم فِي سقر وَأخرج عبد أهل بَيته وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس {حَتَّى أَتَانَا الْيَقِين} قَالَ: الْمَوْت وَأخرج عبد أهل هَذِه الْآيَة {مَا سلككم فِي سقر} إِلَى قَوْله: {شَفَاعَة الشافعين} وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن السّديّ عَن أبي صَالح قَالَ: قَالُوا: إِن كَانَ مُحَمَّدًا فِيهَا بَرَاءَته وأمنته من النَّار فَنزلت {بل يُرِيد كل امْرِئ مِنْهُم أَن يُؤْتى صحفاً منشرة} وَأخرج عبد قَالَ: إِلَى فلَان بن فلَان من رب الْعَالمين يصبح عِنْد رَأس كل رجل صحيفَة مَوْضُوعَة يقْرؤهَا وَأخرج عبد أَنا أهل أَن أُتَّقَى فَمن لم يَجْعَل معي إِلَهًا فَأَنا أهل أَن أَغفر لَهُ وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عبد قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: قَالَ الله أَنا أكْرم وَأعظم عفوا من أَن أستر على عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {فَلَا لنا أَن نَبِي الله كَانَ يَقُول: إِن لكل أمة فرعوناً وَإِن فِرْعَوْن هَذِه الْأمة أَبُو جهل وَأخرج عبد وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {أَن يتْرك سدى} قَالَ: هملاً وَأخرج عبد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {أَن يتْرك سدى} قَالَ: بَاطِلا لَا يُؤمر وَلَا ينْهَى وَأخرج عبد ذكر لنا أَن نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يَقُول إِذا قَرَأَهَا: سُبْحَانَهُ وبلى وَأخرج عبد

تفسير القرآن العظيم

والترمذي من طرق عن الزهري (4) ورواه الإمام أحمد -أيضا-عن ابن مهدي، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عبد الرحمن بن عبد، عن عمر، فذكر الحديث بنحوه (5) . وقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الصمد، حدثنا حرب بن ثابت، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبيه، عن وقد اختلف العلماء في معنى هذه السبعة الأحرف وما أريد منها على أقوال: قال أبو عبد الله محمد بن أحمد بن

تفسير القرآن العظيم

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ومن أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد " (9) وابن أم عبد هو عبد الله بن مسعود، وكان يعرف بذلك. حدثنا معلى بن أسد، حدثنا عبد الله بن المثنى قال: حدثني ثابت البناني وثمامة عن أنس بن مالك قال: مات النبي وقيل: هما اثنان جمعا القرآن، حكاه أبو عمر بن عبد البر، وهذا بعيد وقول الواقدي أصح لأنه 74@@@

تفسير القرآن العظيم

سفيان عن حجاج، عن أبي عمران، عن جُنْدُب موقوفا، ورواه محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن إسحاق الأزرق، عن عبد الله بن عون، عن أبي عمران، عن عبد الله بن الصامت، عن عمر قوله. [ورواه الطبراني عن علي بن عبد العزيز عن مسلم بن إبراهيم وسعيد بن منصور قالا حدثنا الحارث بن عبيد، عن مما تيسر من ذكر طرق هذا الحديث على سبيل الاختصار، والصحيح منها ما أرشد إليه شيخ هذه الصناعة (4) أبو عبد الله البخاري، رحمه الله، من أن الأكثر والأصح: أنه عن جندب بن عبد الله مرفوعا إلى رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج وَكِيع وَابْن جرير عَن عِكْرِمَة قَالَ: جبر عبد وايل الله وميك عبد وايل الله واسراف عبد وايل الله الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأَشَارَ جِبْرِيل إليّ بِيَدِهِ أَن تواضع فَعرفت أَنه لي نَاصح فَقلت: عبد لَيْلَة الْقدر وَأفضل النِّسَاء مَرْيَم بنت عمرَان وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يَوْمه وَمن قَالَ مثل ذَلِك حِين يُمْسِي فقد أدّى شكر ليلته وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا عَن السّري بن عبد تَفْضِيلًا فقد أدّى شكر النِّعْمَة وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا عَن كَعْب قَالَ: مَا أنعم الله عز وَجل على عبد لله إِلَّا أعطَاهُ نَفعهَا فِي الدُّنْيَا وَرفع لَهُ بهَا دَرَجَة فِي الْآخِرَة وَمَا أنعم الله على عبد إِن شَاءَ أَو تجَاوز عَنهُ وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت: مَا من عبد عَلَيْهِ وَسلم كَانَ إِذا جَاءَهُ أَمر يسره خر سَاجِدا لله عز وَجل شكرا لله وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا عَن عبد