جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأخذِ صدقةٍ وغير ذلك من أفعاله بأمر الله. صلى الله عليه وسلم هو الذي يطلقنا"، السَّائلو رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أخذَ صدقة أموالهم، أنَّ ذلك ليس إلى محمد، وأن ذلك إلى الله، وأن الله هو الذي يقبل توبة من تاب من عباده أو يردُّها، ويأخذ صدقة بن السائب ، وكان جاره ، وأن " عبد الله بن السائب " هو الذي سمع من عبد الله ابن مسعود . وعبد الله بن معقل بن مقرن ، وعبد الله بن قتادة المحاربي ( كما سيأتي في الآثار التالية ) .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والبغوي في معجمه ، وَابن المنذر في العظمة والحاكم وصححه والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي بن كعب رضي الله عنه أن المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : يا محمد أنسب لنا ربك فأنزل الله {قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد} لأنه ليس يولد شيء إلا سيموت وليس شيء يموت إلا سيورث وإن الله لا يموت ولا يورث وأخرج ابن جرير عن عكرمة رضي الله عنه أن المشركين قالوا يا رسول الله : أخبرنا عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن كعب قال {الحمد لله} ثناء على الله. وأخرج الترمذي وحسنه والنسائي ، وَابن ماجه ، وَابن حبان والبيهقي في شعب الإيمان ، عَن جَابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الذكر لا إله إلا الله وأفضل الدعاء {الحمد لله}. وأخرج ابن ماجه والبيهقي بسند صحيح عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنعم الله على عبده
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الترمذي والحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكة وأخرج ابن سعد وأحمد والترمذي وصححه والنسائي ، وَابن ماجه والأزرقي والجندي عن عبد الله بن عدي بن الحمراء قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ناقته واقف بالحزورة يقول لمكة : والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله ولولا أخرجت ما خرجت.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَظِيمٌ (68) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لأهل بدر الذين غنموا وأخذوا من الأسرى الفداء: (لولا كتاب من الله سبق) ، يقول: لولا قضاء من الله سبق لكم أهل بدر في اللوح المحفوظ، بأن الله مُحِلٌّ لكم الغنيمة، وأن الله قومًا بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون، (1) وأنه لا يعذب أحدًا شهد المشهد الذي شهدتموه ببدر مع رسولا الله صلى الله عليه وسلم ناصرًا دينَ الله = لنالكم من الله، بأخذكم الغنيمة والفداء، عذاب عظيم. (2) * * * _
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج أحمد والبخاري والترمذي والنسائي وابن المنذر وابن مردويه عن ابن مسعود قال : قال رسول الله A : « لا أحد أغير من الله ، من أجل ذلك حرَّم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، ولا أحد أحب إليه المدح من الله من أجل ذلك مدح نفسه ، ولا أحد أحب إليه العذر من الله من أجل ذلك بعث النبيين مبشرين ومنذرين » . وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والحكيم الترمذي عن المغيرة بن شعبة قال : قال رسول الله A : « لا شخص أحب إليه العذر من الله ولذلك بعث الرسل مبشرين ومنذرين ، ولا شخص أحب إليه المدح من الله ولذلك وعد الجنة » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله أم من لا يهدي إلا أن يهدى قال : الأوثان الله يهدي منها ومن غيرها ما شاء الآيات 41 - 43 أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله وإن كذبوك فقل لي عملي الآية قال : أمره بهذا ثم نسخه فأمره بجهادهم الآية 44 أخرج أبو الشيخ عن مكحول رضي الله عنه في قوله إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " قال الله : يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والبغوي في معجمه وابن المنذر في العظمة والحاكم وصححه والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي بن كعب رضي الله عنه أن المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : يا محمد أنسب لنا ربك فأنزل الله ! < قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد > ! لأنه ليس يولد شيء إلا سيموت وليس شيء يموت إلا سيورث وإن الله لا يموت ولا يورث ! ليس له شيبة ولا عدل وليس كمثله شيء # وأخرج ابن جرير عن عكرمة رضي الله عنه أن المشركين قالوا يا رسول الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَظِيمٌ (68) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لأهل بدر الذين غنموا وأخذوا من الأسرى الفداء:(لولا كتاب من الله سبق)، يقول: لولا قضاء من الله سبق لكم أهل بدر في اللوح المحفوظ، بأن الله مُحِلٌّ لكم الغنيمة، وأن الله قومًا بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون، (1) وأنه لا يعذب أحدًا شهد المشهد الذي شهدتموه ببدر مع رسولا الله صلى الله عليه وسلم ناصرًا دينَ الله = لنالكم من الله، بأخذكم الغنيمة والفداء، عذاب عظيم. (2) * * * _
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عبد الله بن مسعود قال : الاثم حواز القلوب. وأخرج البيهقي عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاثم حواز القلوب وما من نظرة إلا وللشيطان وأخرج أحمد والبيهقي عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مامن رجل ينعش لسانه حقا يعمل به إلا أجرى عليه أجره إلى يوم القيامة ثم بوأه الله ثوابه يوم القيامة. وأخرج البيهقي عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ان داود عليه السلام قال فيما يخاطب ربه