الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: للصَّائِم عِنْد إفطاره دَعْوَة مستجابة وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عبد الْأَعرَابِي وَالْبَيْهَقِيّ عَن عَائِشَة قَالَت: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول مَا من عبد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول إِن الله أوحى إِلَى نَبِي من بني إِسْرَائِيل: أخبر قَوْمك أَن لَيْسَ عبد قَالَ: أَفلا أخْبركُم بِقَضَاء قَضَاهُ الله على نَفسه قلت: بلَى قَالَ: فَإِن الله قضى على نَفسه أَيّمَا عبد عَنْك يَنْفَعنِي الله بِهِ قَالَ: عَلَيْك بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَا مثل لَهُ وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة وَالربيع {وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغل} يَقُول: مَا كَانَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي شَيْء من الْغَنِيمَة فَأنْزل الله {وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغل} وَأخرج عبد ففتشنا مَتَاعه فَوَجَدنَا خرزاً من خرز الْيَهُود لَا يُسَاوِي دِرْهَمَيْنِ وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن عبد واضربوه قَالَ: فَوَجَدنَا فِي مَتَاعه مُصحفا فَسئلَ سَالم عَنهُ فَقَالَ: بِعْهُ وَتصدق بِثمنِهِ وَأخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَن عبد الله بن شَقِيق قَالَ أَخْبرنِي من سمع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ليَكُون أَحْرَى لَهُم فَقَالَ الله: إِنَّا أعلمهم فَأنْزل الله {وَلَا تحسبن الَّذين قتلوا} الْآيَة وَأخرج عبد الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن مَسْرُوق قَالَ: سَأَلنَا عبد سَبِيل الله أَمْوَاتًا} فَقَالَ: أما انا قد سَأَلنَا عَن ذَلِك أَرْوَاحهم فِي جَوف طير خضر - وَلَفظ عبد أَجْسَادنَا حَتَّى نقْتل فِي سَبِيلك مرّة أُخْرَى فَلَمَّا رأى أَن لَيْسَ لَهُم حَاجَة تركُوا وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن أبي عُبَيْدَة عَن عبد الله أَنه قَالَ فِي الثَّالِثَة حِين قَالَ لَهُم:

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ من الْمُؤمنِينَ غير أولي الضَّرَر وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيل الله} فَسمع بذلك عبد إِنِّي أنْشدك بَصرِي فَأنْزل الله {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ من الْمُؤمنِينَ غير أولي الضَّرَر} وَأخرج عبد رَأَيْته فِي بعض مشَاهد الْمُسلمين مَعَه اللِّوَاء وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن عبد أم مَكْتُوم فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِنِّي ضَرِير كَمَا ترى فَأنْزل الله {غير أولي الضَّرَر} وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة قَالَ: ذكر لنا أَنه لما نزلت هَذِه الْآيَة قَالَ عبد الله بن أم مَكْتُوم: يَا نَبِي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَكَانَ عمر يَقُول مَا أَرَانِي أعلمها وَقد قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا قَالَ وَأخرج عبد إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَسَأَلَهُ عَن الْكَلَالَة فَقَالَ: تكفيك آيَة الصَّيف وَأخرج عبد بن حميد وَأَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيل وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن قَالَ: جَاءَ ولدا وَلَا والداً فورثته كَلَالَة وَأخرجه الْحَاكِم مَوْصُولا عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة وَأخرج عبد فَلِأَن أكون سَأَلت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَنْهَا أحب إليَّ من أَن يكون لي حمر النعم وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن الْحسن فِي قَوْله {وَمن لم يحكم بِمَا أنزل الله فَأُولَئِك هم الْكَافِرُونَ } قَالَ: نزلت فِي الْيَهُود وَهِي علينا وَاجِبَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو حكم بكتابه الَّذِي كتب بِيَدِهِ وَترك كتاب الله وَزعم أَن كِتَابه هَذَا من عِنْد الله فقد كفر وَأخرج عبد كَأَنَّهُ يرى أَن ذَلِك فِي الْمُسلمين {وَمن لم يحكم بِمَا أنزل الله فَأُولَئِك هم الْكَافِرُونَ} وَأخرج عبد مِنْهُم إِنَّمَا هَذِه الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَالْمُشْرِكُونَ الَّذين لايحكمون بِمَا أنزل الله وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج مُسلم وَالْبَيْهَقِيّ عَن جَابر بن عبد الله أَن رجلا قدم من الْيمن فَسَأَلَهُ النَّبِي صلى الله الخبال قَالُوا: يَا رَسُول الله وَمَا طِينَة الخبال قَالَ: عرق أهل النَّار أَو عصارة أهل النَّار وَأخرج عبد يسْقِيه من طِينَة الخبال قيل: وَمَا طِينَة الخبال قَالَ: صديد أهل النَّار وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عبد على الله أَن يسْقِيه من ردغة الخبال يَوْم الْقِيَامَة وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ عَن عبد رَسُول الله قَالَ: عصارة أهل النَّار وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ عَن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَمَا أَخطَأ خششاه فَقتله فأتينا عمر بن الْخطاب فَسَأَلْنَاهُ عَن ذَلِك وَإِذا إِلَى جنبه رجل يَعْنِي عبد تِسْعَة أَخْلَاق صَالِحَة وَخلق سيء فيغلب خلقه السيء أخلاقه الصَّالِحَة فإياك وعثرات الشَّبَاب وَأخرج عبد يَقُول الله {يحكم بِهِ ذَوا عدل مِنْكُم} فشاورت صَاحِبي حَتَّى إِذا اتفقنا على أَمر أمرناك بِهِ وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن بكر بن عبد الله الْمُزنِيّ قَالَ: كَانَ رجلَانِ من الْأَعْرَاب محرمان فأجاش أَحدهمَا ظَبْيًا فَقتله الآخر فَأتيَا عمر وَعِنْده عبد الرَّحْمَن بن عَوْف فَقَالَ لَهُ عمر: مَا ترى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مَا فرَّطنا فِي الْكتاب من شَيْء} يَعْنِي مَا تركنَا شَيْئا إِلَّا وَقد كتبناه فِي أم الْكتاب وَأخرج عبد الَّذِي عِنْده وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان والخطيب فِي تالي التَّلْخِيص وَابْن عَسَاكِر عَن عبد يكبحها باللجام فَهَل سمعتما من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي ذَلِك شَيْئا فَقَالَا: لَا قَالَ عبد ثمَّ إِلَى رَبهم يحشرون} قَالَ: موت الْبَهَائِم حشرها وَفِي لفظ قَالَ: يَعْنِي بالحشر الْمَوْت وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَأَبُو عبد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن أبي هُرَيْرَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس فِي أَلَسْت بربكم قَالُوا: بلَى فَيَوْمئِذٍ جف الْقَلَم بِمَا هُوَ كَائِن إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَأخرج عبد أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ واللالكائي فِي السّنة عَن عبد من بني آدم من ظُهُورهمْ ذُرِّيتهمْ} قَالَ: أَخذهم من ظهْرهمْ كَمَا يُؤْخَذ بالمشط من الرَّأْس وَأخرج عبد ابْن عَبَّاس فِي الْآيَة قَالَ: أخرج ذُريَّته من صلبه كَأَنَّهُمْ الذَّر فِي آذىء من المَاء وَأخرج عبد