التفسير الوسيط

أتباعه، بأن يوضح لهم صلى الله عليه وسلم ما أجمله القرآن الكريم من أحكام أو يؤكد لهم صلى الله عليه وسلم ، وإنما سماه ذكرا، لأن فيه مواعظ وتنبيها للغافلين، «لتبين للناس ما نزل إليهم» يعنى ما أجمل إليك من أحكام

الجامع لأحكام القرآن

كذا في أحكام القرآن تفسير ابن العربي المطبوع بالقاهرة سنة 1331 هـ. كذا في أحكام القرآن وفي ح، ز، و: (إعلاما) بالميم. (3). راجع ج 1 ص 175.

التعليق على تفسير الجلالين

من يقول: (أل) هذه جنسية؛ لأنه لا يوجد ما يخصص الثريا، وليست لها مزية على غيرها، نعم الثريا علق بها أحكام ، منها أحكام بيع التمر، حتى يغيب النجم الذي هو الثريا بحيث يأمن العاهة غالباً؛ لأنه ما دام النجم طالع

الوافي في كيفية ترتيل القرآن الكريم

في بقائهما ثقل ما وإدغامهما في ذلك بالغنة لازم، وفي نسخة أتم. (67) ثم أخذ في بيان الحكم الثاني من أحكام ثم بعد ذلك أخذ في توضيح الحكم الثالث من أحكام النون الساكنة والتنوين وهو الإقلاب وذلك عند ملاقاة النون

جامع البيان في القراءات السبع

وسيأتي عند المؤلف باب خاص بهذا البحث. (4) انظر أحكام هذه الحروف في النشر 1/ 305، السبعة/ 207. (5) المراد بالاختلاس هنا، كسر الهاء دون صلة، انظر البدور الزاهرة للقاضي/ 66. (6) انظر أحكام هذين الحرفين في النشر

ناسخ القرآن ومنسوخه

كما أورده ابن العربي عن سعيد بن المسيب ومجاهد وعطاء وإبراهيم في أحكام القرآن 2/ 599، ويقول الإمام الشافعي انظر: أحكام القرآن للشافعي 1/ 314.

تيسير البيان لأحكام القرآن

انظر: "الاستذكار" لابن عبد البر (17/ 177)، و"معالم التنزيل" للبغوي (1/ 306)، و"أحكام القرآن" لابن العربي عبد البر (17/ 178 - 179)، و"معالم التنزيل" للبغوي (1/ 306)، و"زاد المسير" لابن الجوزي (1/ 236)، و"أحكام

تيسير البيان لأحكام القرآن

انظر: "أحكام القرآن" له (1/ 342). وانظر: "تفسير الرازي" (4/ 1/ 129)، و "أحكام القرآن" للجصاص (2/ 258). (¬4) في "ب": "فهل".

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

أى امنع. (11) أى السوسى. (12) أى لا مبدل لكلماته. (13) أى معا. (14) ثم الظرفية وانظر الشروح. (15) أحكام (فصل فى طرق أحكام الأزرق) ومد كآمنا وتوسيطه فزد ...

خصائص المنهج الإسلامي في القرآن الكريم

الكبيرة.ولم يريدوا ظاهر الإسلام وأحكامه،وإنما أرادوا بعض ما أدب الله به خلقه.وعمر أجل من أن يتهاون في أحكام الإسلام.وإنما قلت هذا وشرحته،مخافة أن يحتج به محتج من ذوي السلطان والجبروت،في إباحة ترك أحكام الله غير