قوله تعالى:﴿ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ ۖ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾البقرة:173. فزيادة (فلا إثم عليه) لم ترد إلا في سورة البقرة، وهي أطول سورة في القر...
محمد المهنا
(إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم) جاءت هذه الآية العظيمة في موضعين من كتاب الله بنفس اللفظ وأخذتا نفس الرقم والذي هو الآية رقم (١٥) من سورتي الأَنْعَام ويونس. أما الموضع الثالث فهو في سورة الزمر وقد أخذت الآية رقم ١٣ الخوف أعظم وسيلة إلى الله.
الشعراوي
(وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ ) جاء ذكر النجوم مخصوصاً بعد ذكر الشمس والقمر، وذلك لأن الشمس والقمر آيتان واضحتان، تراهما العين ولا تخطئهما ،أما النجوم فهي كثيرة، لا يحصيها إلا الله تعالى، فجاء تخصيصها بالذكر بعد الشمس والقمر، ليُعلن أن الله خلق كل شيء، وخلقه لحكمة يعلمها .(في المطبوع 13/7835)
صالح التركي
( وَذِي الْقُرْبَى ) : سورة البقرة ، ( وَبِذِي الْقُرْبَى ) : سورة النساء - آية البقرة في شأن بني إسرائيل ، وآية النساء في شأن المسلمين بداية تزاد الباء في الخطاب الرباني للتوكيد ، آية البقرة هي خبر من الله تعالى وآية النساء أمر من الله جلّ شأنه ، فجاءت زيادة الباء في الأمر للتوكيد عليه .
صالح التركي
( إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا ) التوبة { آية 55 } ، ( إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا ) التوبة { آية 85 } : - ( الحياة الدنيا ) في سياق الحرص على المال ( قل أنفقوا طوعا أو كرها ) والحريص على المال حريص على البقاء في الدنيا - ( الدنيا ) في سياق الجهاد ، والداخل للجهاد مظنة أن...
صالح التركي
{ وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين } : نوح عليه السلام لم يعص الله تعالى فجاءت الآية خالية من التوكيد - { وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين } : آدم عصى ربه تعالى فأكدت الآية - { لئن لم يرحمنا ربّنا ويغفر لنا لنكونن ... } : بنو إسرائيل أشركوا في الله فجاء توكيدات كثيرة !
صالح التركي
{ اعبدوا الله } لفظ الجلالة { الله } هو الاسم الأعظم لله تبارك وتعالى ، يأتي في سياقات الكفار والمسلمين على حد سواء ، خاطب بها الرسل أقوامهم عبدة الأصنام ، جاءت هذه الآية سبع عشرة مرة أكثرها في المكي - { اعبدوا ربكم } هن آيتان في المدني ، في سياق الناس عامة في البقرة والحج .
آية (٩) : (ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ) * (ثَانِيَ عِطْفِهِ) صورة حسّية لتكبُّر المتنطِّع في المجادلة وهو يثني عِطفه ويلوي جانبه فالكافر كأنه واقف أمامك تراه في حركته وسكونه يُجادِل بالحق وبالباطل.
آية (٥) : (إِنَّ اللّهَ لاَ يَخْفَىَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء) * تقديم الأرض لأنه في الآية السابقة (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ) هؤلاء يسكنون في الأرض، وفي الآية التالية (هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاء) يتكلم عن الناس فقدم الأرض.
قوله تعالى: (ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب) بالألف واللام وسائر المواضع: افترى على الله كذبا) منكرا. جوابه: أن المراد بآية الصف: كذب خاص وهو جعلهم البينات سحرا والمراد في بقية المواضع: أي كذب كان، وعطف عليه (أو كذب بآياته) أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء) (أو كذب بالحق) وشبه ذلك.