الروايات التفسيرية في فتح الباري
قوله تعالى: {فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ} الآية: 266 [332] روى ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: الإعصار ريح فيها أخرجه ابن أبي حاتم رقم2781 حدثنا أبي، ثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن ابن عباس - أخرجه ابن جرير رقم6105 عن محمد بن عبد الله بن بزيع، حدثنا يوسف بن خالد السمتي، قال: حدثنا نافع بن مالك ، عن عكرمة، عن ابن عباس، به. أخرجه ابن جرير رقم6117 حدثني المثنى، قال: حدثنا إسحاق، حدثنا أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك، به.
قانون التأويل
بني يحصب أجاز له ابن العربي، ويعتبر بقية النحويين في وقته مشاركاً في علم الحديث (ت: 573) (¬1). 58 - أبو الحسن زيادة الله بن محمد الثقفي: من مرسية، يعرف بابن الحلال، أجاز له ابن العربي، كان يُقرىء الحديث ويفسره ، ولي قضاء بلنسية (ت: 548) (¬2). 59 - أبو جعفر طارق بن موسى المعافري: المقرئ: من بلنسية، روى عن ابن العربي العربي صداقة، ولما توفي ابن القبطرنة رثاه ابن العربي بأبيات وقف عليها ابن الأبار (¬4). 61 - أبو عيسى بن عبد الرحمن بن أبي المليح القشيري: قال ابن الأبار: أحسبه من أهل إشبيلية، روى عن ابن العربي، وكان في
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السيوطى : { وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا }) أخرج ابن وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن المبارك عن هارون بن موسى قال : أمرت رجلاً فسأل الحسن رضي الله عنه { لا مُقام لكم } أو { لا مَقام لكم } قال : كلتاهما عربية قال ابن المبارك رضي الله عنه : المقام : المنزل حيث وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله { لا مقام لكم فارجعوا } فروا ودعوا محمداً صلى الله وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تدعونها يثرب ،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج سعيد بن منصور ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن نصر ، والبيهقي في سننه عن ابن عباس وأخرج ابن المنذر ، وابن نصر عنه أيضاً قال : الليل كله ناشئة. وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه عن ابن مسعود قال : { نَاشِئَةَ اليل } بالحبشة قيام وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف ، وابن نصر ، والبيهقي في سننه عن أنس بن مالك قال : { نَاشِئَةَ اليل } ما وأخرج عبد بن حميد عن ابن مسعود { إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالاً } قال : قيوداً.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ابن زيد ... 8/308 كان الرجل في الجاهلية يكون ذليلاً ... ابن عباس ... 1/483 كان السامري من أهل باجرمى ... ابن عباس ... 4/551 كان العجل إذا خار سجدوا ... ابن عباس ... 7/21 كان المؤمنون يرضون بما أعطوا ويحمدون الله عليه ... ابن عباس ووهب ... 5/128 كان المنافقون يقولون إن لمحمد قلبين ... ابن عباس ... 6/98 كان الناس يصلون متبددين ...
تفسير الخازن
وذهب جمهور العلماء إلى وجوب إدخال المرفقين في الغسل ونقل عن مالك والشافعي وزفر وأبي بكر بن داود الظاهري , أنه لا يجب إدخال المرفقين في الغسل واختاره ابن جرير الطبري. ونقل عن مالك : وقد سئل عن قول الله عز وجل : ( فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق ( فقال : الذي آمر به الفرض الثالث : قوله تعالى : ( وامسحوا برؤوسكم ( اختلف العلماء في القدر الذي يجب مسحه من الرأس فقال مالك وهل فرض الرجلين المسح أو الغسل ؟ فروى عن ابن عباس أنه قال : الوضوء غسلتان ومسحتان.
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
أن ينفل الإمام ذهبا أو فضة أو لؤلؤا أو نحو هذا، وقال بعضهم: النفل جائز من كل شيء، وأما السلب فقال مالك بحكم النبي صلى الله عليه وسلم، قال الشافعي وأحمد وأبو عبيد وابن المنذر: قال الإمام أولم يقله، وقال مالك إسحاق بن راهويه: إن كان السلب يسيرا فهو للقاتل وإن كان كثيرا خمس، وفعله عمر بن الخطاب مع البراء بن مالك منطقته وسواريه ثلاثين ألفا، فخمس ذلك، وروي في ذلك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم هو حديث عوف بن مالك السلب، وقالت: فرقة: ليس من السلب، وهذا مروي عن سحنون رحمه الله إلا المنطقة فإنها عنده من السلب، قال ابن
التسهيل لعلوم التنزيل
الأولى: ليست البسملة عند مالك آية من الفاتحة ولا من غيرها، إلّا في النمل خاصة، وهي عند الشافعي آية من الفاتحة، وعند ابن عباس آية من أوّل كل سورة، فحجة مالك ما ورد في الحديث الصحيح: أنّ رسول الله صلّى الله الحمد لله رب العالمين وحجة ابن عباس ثبوت البسملة مع كل سورة في المصحف الثانية: إذا ابتدأت أوّل سورة بسملت غيره، وإذا أتممت سورة وابتدأت أخرى، فاختلف القرّاء في البسملة وتركها الثالثة: لا يبسمل في الصلاة عند مالك ، ويبسمل عند الشافعي جهرا في الجهر، وسرّا في السرّ، وعند أبي حنيفة سرّا في الجهر والسرّ فحجة مالك من
بحر العلوم
رجلاً من بني سليم عيناً له يقال له عبد الله بن أبي حدرد، فأتى حنينا فكان بينهم يسمع أخبارهم، فسمع من مالك وكان مالك بن عوف على هوازن، فأقبل ابن أبي حدرد حتى أتى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فأخبره بمقالتهم، : حدثنا الفقيه محمد بن الحسن، عن مجمع بن يعقوب، عن إسحاق بن عبد الله، عن أبي طلحة قال: سمعت أنس بن مالك وروي في خبر آخر: أن دريد بن الصمة كان شيخاً كبيراً في عسكر مالك بن عوف، وكان صاحب تدبير، وكان لا يبصر فقال: ما لي أسمع رغاء الإبل __________ (1) عزاه السيوطي: 4/ 159 إلى ابن شيبة وأحمد والحاكم وصححه وابن
التفسير المظهري
بن الأكوع كنا نجمع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا زالت الشمس الحديث رواه مسلم وعن يوسف بن مالك أحدهما على الاخر وسقوط الظهر بالجمعة يثبت على خلاف القياس فيراعى فيه جميع ما ورد ومنها الوقت وقال مالك حتى دخل وقت العصر صلى فيه الجمعة ما لم تغرب الشمس وان كان لا يفرغ الا بعد غروبها وهو قول احمد ومذهب مالك ان واليا اغلق باب بلد وجمع بحشمه ومنع الناس من الدخول لا يصح الجمعة عنده خلافا لجمهور العلماء احتج ابن رح لكن حده بفرسخ وربيعة باربعة أميال وقال ابن همام قال بعض العلماء قدر ميل وقيل قدر ميلين ولم يجده