الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

كان الحسن يضمُّ الحاء من» حجر «حيث وقع في القرآن إلا موضعاً واحداً [وهو] : {وَحِجْراً مَّحْجُوراً} [الفرقان

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

وقرأ الأخَوان هنا وفي الفرقان بسكون الذال وضمِّ الكاف مخففةً مضارع «ذكر» من الذِّكر أو الذُّكر، والباقون

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

ومَنْ مالَ مَيْلَه مَثْبورُ والثُّبُور: الهَلاكُ قال تعالى: {لاَّ تَدْعُواْ اليوم ثُبُوراً وَاحِداً} [الفرقان

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

وقد تقدَّم ذلك قريباً عند قراءةِ {وَقُمْراً مُّنِيراً} [الفرقان: 61] .

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

وأصلُه أن يتعدَّى ب عن أو بالباء، كقولِه: {فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً} [الفرقان: 59] [وقولِه:]

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

الساكنة نحو {يَطْبَعُ} [الأعراف: 101] {يَضْرِبُ} [الرعد: 17] {أَصْبَرَهُمْ} [البقرة: 175] {يَظْلِم} [الفرقان

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

البيِّنات بالفرقان، لأن فيه زيادة معنى لازم للبيِّنات، وهو كونُه يفرق بين الحق والباطل، ولأن في لفظ الفرقان

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شيْئاً) قاله هنا: وقال في الفرقان

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لترونها عين اليقين} [التكاثر: 6، 7] {النار يعرضون عليها غدواً وعشياً} [غافر: 46] وهنا انتهى خطاب الفرقان

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الله حجة) بسم الله (الذي له الحجة البالغة، لإحاطة عظمته، وشمول علمه وقدرته) الرحمن (الذي عم بنعمه الفرقان