الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال الزهري : فذكرت ذلك لأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام فقال : هذا العلم # قال أبو بكر : ولقد الآية كلها # قال أبو بكر : فاسمع هذه الآية نزلت في الفريقين كليهما فيمن طاف وفيمن لم يطف # وأخرج وكيع
نداءات رب العالمين للنبي خاتم المرسلين
روى البخاري ومسلم واللفظ لمسلم - عن جابر ابن عبدالله قال: دخل أبو بكر يستأذن رسول الله ( ، فوجد الناس جلوسا ببابه لم يؤذن لأحد منهم، قال: فأذن لأبي بكر فدخل، ثم جاء عمر فاستأذن فأذن له، فوجد النبي ( جالسا سألتني النفقة فقمت إليها فوجدت عنقها، فضحك رسول الله ( وقال: "هن حولي كما ترى يسألنني النفقة" فقام أبو بكر إلى عائشة يجأ عنقها، وقام عمر إلى حفصة يجأ عنقها، كلاهما يقول: تسألن رسول الله ( ما ليس عنده !!
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الصالحة فإياك وعثرات الشباب # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ميمون بن مهران # أن أعرابيا أتى أبا بكر فقال : قتلت صيدا وأنا محرم فما ترى علي من الجزاء فقال أبو بكر لأبي بن كعب وهوجالس عنده : ما ترى فيها فقال الأعرابي : أتيتك وأنت خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أسألك فإذا أنت تسأل غيرك قال أبو بكر :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المتشابه والضياء في المختارة من طريق أبي العالية عن أبي بن كعب # أنهم جمعوا القرآن في مصحف في خلافة أبي بكر أبي داود في المصاحف وابن حبان وابن المنذر والطبراني والبيهقي في سننه عن زيد بن ثابت قال : أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة وعنده عمر فقال أبو بكر : إن عمر أتاني فقال : إن القتل قد استحر يوم اليمامة بالناس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فخرجت عائشة حتى أتت أباها فقال لها : مالك قلت : اخرجني رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيته قال لها أبو بكر : فأخرجك رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيته وآويك انا والله لا آويك حتى يأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤويها فقال لها أبو بكر : والله ما قيل لنا هذا في الجاهلية قط فكيف وقد اعزنا الله بالاسلام فبكت عائشة وامها أم رومان وأبو بكر وعبد الرحمن وبكى معهم أهل الدار #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن المنذر عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان مسطح بن اثاثة ممن تولى كبره من أهل الأفك وكان قريبا لأبي بكر وكان في عياله فحلف أبو بكر رضي الله عنه ان لا ينيله خيرا أبدا فأنزل الله ! قالت : فأعاده أبو بكر إلى عياله وقال : لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا تحللتها وأتيت الذي هو
مباحث في علوم القرآن
بدمشق سنة اثنتين وأربعين ومائتين "242هـ". 5- عاصم الكوفي: هو عاصم بن أبي النجود، ويقال له ابن بهدلة، أبو بكر، وهو من التابعين، وتوفي بالكوفة سنة ثمان وعشرين ومائة "128هـ" وراوياه: شعبة، وحفص، فأما شعبة، فهو أبو بكر شعبة بن عباس بن سالم الكوفي، وتوفي بالكوفة سنة ثلاث وتسعين ومائة "193هـ". فهو حفص بن سليمان بن المغيرة البزاز الكوفي، ويكنى أبا عمرو، وكان ثقة، قال ابن معين: هو أقرأ من أبي بكر
الإسناد عند علماء القراءات
الرواية وكان فيه غفلة وتساهل (1) . 2- إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله أبو إسحاق الطبري المقرى قرأ على أحمد بن عثمان بن بويان، وأبي بكر النقاش، وأبي بكر بن مقسم، وغيرهم. لا يصح ذلك لأن إبراهيم ولد بعد وفاة الزينبي بست سنين (3) . 3- إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن عمران أبو إسحاق البغدادي المروزي يعرف بابن المنابري مقرئ قرأ على أبي بكر أحمد بن محمد بن زيد الجواربي، والحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
سورة نزلت براءة وآخر آية نزلت {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} ، وقال الأصبهاني عن الشعبي: اختلف أبو بكر وعمر رضي الله عنهما في الكلالة، فقال أبو بكر: هو ما عدا الوالد، وقال عمر: ما عدا الوالد والولد، ثم قال عمر: إني لأستحي من الله أن أخالف أبا بكر رضي الله عنه؛ ثم استأنف قوله: {إن امرؤ هلك} أي وهو موصوف
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
طريق حمدان قصعة وبكران السراويلي أخبرنا أبو نصر عن أبي الحسين قال: قرأت على ابن شارب على أبي بكر الجلاب طريق أبي خَلَّاد قرأت على ابْن شَبِيبٍ على الْخُزَاعِيّ بالهمز على أبي بكر محمد بن عيسى المؤدب البصري طريق ابن نفيس قرأت على عبد الرحمن بن أحمد على أبي بكر عبد اللَّه بن عبد الجبار على علي بن أحمد بن مَرْوَان شَبِيبٍ على الْخُزَاعِيّ على الْمُطَّوِّعِيّ على محمد بن الحسين الموصل على عامر بن عمر أُوقِيَّة وأخبرنا أبو