الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : طهره من اليهود والنصارى والمجوس ومن كفار قومه # وأخرج ابن جرير عن محمد بن جعفر بن الزبير ! < ومطهرك من الذين كفروا > ! # وأخرج ابن أبي حاتم وابن عساكر عن النعمان بن بشير سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين لا يبالون من خالفهم حتى يأتي أمر الله # قال النعمان : فمن قال إني أقول على رسول الله ما لم يقل فإن تصديق ذلك في كتاب الله تعالى # قال الله تعالى !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص679 )# وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة في مسجدي هذا قيل لعطاء : هذا الفضل الذي يذكر صلى الله عليه وسلم قال : صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام وصلاة في المسجد عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام # وأخرج البزار عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا خاتم الأنبياء ومسجدي ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص191 )# ولقد صحبت الناس ثم خبرتهم * وبلوت ما وصلوا من الأسباب فإذا القرابة لا تقرب قاطعا * وإذ موجود في الشعر من قوله أو من قبل من قبله من الرواة # وأخرج ابن المبارك وعبد الرزاق وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والحاكم والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : النعمة تكفر والرحم يقطع وإن الله تعالى إذا قارب تحاتت الذنوب بينهما كما ينثر الريح الورق # فقال رجل : إن هذا من العمل اليسير # فقال : ألم تسمع الله < لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج8- ص23 )# الآخرة # وأخرج النحاس في ناسخه عن ابن عباس رضي الله عنهما ! الشيخ عن السدي رضي الله عنه # مثله # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في الآية قال : من عمل صالحا التماس الدنيا صوما أو صلاة أو تهجدا بالليل لا يعلمه إلا لالتماس الدنيا يقول الله : أو فيه الذي التمس في الدنيا من المثابة وحبط عمله الذي كان يعمل وهو في الآخرة من الخاسرين # وأخرج ابن < من كان يريد الحياة الدنيا > ! قال : هو الرجل يعمل العمل للدنيا لا يريد به الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والبيهقي وابن عساكر عن جعفر بن محمد بن علي : ان امرأتين سألتاه هل تجد غشيان المرأة المرأة محرما في كتاب الله قال : نعم # هن اللواتي كن على عهد تبعن وهن صواحب الرس وكل نهر وبئر رس # قال : يقطع لهن جلباب من نار ودرع من نار ونطاق من نار وتاج من نار وخفان من نار ومن فوق ذلك ثوب غليظ جاف جلف منتن من نار قال جعفر : بن كعب بن مالك قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراكبة والمركوبة # وأخرج ابن جرير عن قتادة قال : أن أصحاب الايكة # وأصحاب الرس # كانتا أمتين فبعث الله اليهما نبيا واحدا شعيبا وعذبهما الله بعذابين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< إلا من هو صال الجحيم > ! # وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة رضي الله عنه في الآية قال : لا يفتنون إلا من يصلى الجحيم ولا يفتنون المؤمن < ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم > ! # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه في الآية قال : يا بني إبليس أنكم لن تقدروا أن تفتنوا أحدا من عبادي إلا من سيصلى الجحيم #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< ما أصاب من مصيبة > ! على عائشة فقالا : إن أبا هريرة يحدث أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : إنما الطيرة في الدابة والمرأة والدار فقالت : والذي أنزل القرآن على أبي القاسم ما هكذا كان يقول : ولكن كان رسول الله صلى الله < ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير > ! # وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن الحسن أنه سئل عنه هذه الآية فقال : سبحان الله من يشك في هذا كل مصيبة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال :ليس من الأمة ظهار. مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال : أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني ظاهرت من امرأتي فرأيت بياض خلخالها في ضوء القمر فأعجبتني فوقعت عليها قبل أن أكفر فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ألم يقل الله < من قبل أن يتماسا > ! والحاكم والبيهقي من طريق عكرمة عن ابن عباس أن رجلا قال : يا رسول الله إني ظاهرت من امرأتي فوقعت عليها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {وَإِذ قَالَ ابراهيم رب اجْعَل هَذَا الْبَلَد آمنا واجنبني وَبني أَن نعْبد الْأَصْنَام} قَالَ: فَاسْتَجَاب الله تَعَالَى لإِبراهيم عَلَيْهِ السَّلَام دَعوته فِي وَلَده فَلم يعبد أحد من وَلَده صنماً بعد دَعوته وَجعل هَذَا الْبَلَد آمنا ورزق أَهله من الثمرات وَجعله إِمَامًا وَجعل من ذُريَّته من يُقيم الصَّلَاة وَتقبل دعاءه وَأرَاهُ مَنَاسِكه وَتَابَ عَلَيْهِ مَا كَانُوا لعانين وَلَا طعانين قَالَ: وَكَانَ يُقَال: إِن من أشرار عباد الله كل لعان قَالَ: وَقَالَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَوْله تَعَالَى: قل من كَانَ عَدو لجبريل فَإِنَّهُ نزله على قَلْبك بِإِذن الله مُصدقا لما بَين يَدَيْهِ وَهدى وبشرى للْمُؤْمِنين من كَانَ عدوا لله وَمَلَائِكَته وَرُسُله وَجِبْرِيل وَمِيكَائِيل فَإِن الله الْيَهُود نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالُوا: يَا أَبَا الْقَاسِم حَدثنَا عَن خلال نَسْأَلك عَنْهُن لَا يعلمهُنَّ إِلَّا نَبِي قَالَ سلوني عَمَّا شِئْتُم وَلَكِن اجعلوا لي ذمَّة الله وَمَا أَخذ الله لَئِن