غرائب القرآن ورغائب الفرقان
قربهم لا يستنكفون عن طاعة الله، فكيف يليق بالبشر مع ضعفهم ونقصهم أن يتمردوا عن طاعته؟ وقد مر في أول سورة يحاسبوا أنفسهم كقوله أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ [الحديد
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
قوله نُورُهُمْ يَسْعى قد مرّ في الحديد قوله يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا أي قائلين ذلك إذا تم الجزء الثامن والعشرون ويليه الجزء التاسع والعشرون وأوله تفسير سورة الملك
مختصر تفسير ابن كثير
وَأَوْسَطُ الْجَنَّةِ، وَمِنْهُ تفجَّر أَنْهَارُ الْجَنَّةِ، وَسَقْفُهَا عرش الرحمن» وهذه الآية كقوله في (سورة الحديد): {سابقوا إلى غفرة مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ} الآية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة سبإ (34) : الآيات 10 إلى 13] وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلاً يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وقيل : لان الحديد في يده لما أوتى من شدّة القوّة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة سبإ (34) : الآيات 10 إلى 11] وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلاً يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ (أن) حرفا مصدريّا ، والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق بـ (ألنّا) ، أي : ألنّا له الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة إبراهيم (14) : آية 27] يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ في دينهم لم يزلوا ، كما ثبت الذين فتنهم أصحاب الأخدود ، والذين نشروا بالمناشير ومشطت لحومهم بأمشاط الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وروى أنه دخل على داود عليه السلام وهو يسرد الدرع وقد لين اللّه له الحديد كالطين ، فأراد أن يسأله فأدركته [سورة لقمان (31) : آية 13] وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة الرحمن (55) : الآيات 41 إلى 45] يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ تُكَذِّبانِ (45) ____________ (1) ومعى أسود من حنيفة في الوغى للبيض فوق رؤسهم توسيم قوم إذا لبسوا الحديد
تفسير التستري - موافقا للمطبوع
القرب ، وأهل القرب يعيشون في رحمة المقرب ، يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ [الحديد [سورة الأعراف (7) : آية 176] وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة إبراهيم (14) : آية 27] يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ في دينهم لم يزلوا ، كما ثبت الذين فتنهم أصحاب الأخدود ، والذين نشروا بالمناشير ومشطت لحومهم بأمشاط الحديد