الجواهر الحسان في تفسير القرآن

ذكر ابن عباس وجميع أهل التأويل ملائكة مقترنين بملك الموت يعاونونه ويأتمرون له ثم ردوا أي العباد إلى الله عنه كيف يحاسب الله العباد في يوم واحد قال كما يرزقهم في الدنيا في يوم واحد وقوله تعالى قل من ينجيكم الإنسان وخفية معناه الاختفاء وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وخفية بكسر الخاء وقرأ الأعمش وخيفة من الخوف فوقكم أو من تحت أرجلكم الآية هذا إخبار يتضمن الوعيد والأظهر من نسق الآيات أن هذا الخطاب للكفار الذين أن الآية تتناول معانيها المشركين والمؤمنين وفي البخاري وغيره من حديث جابر وغيره أن النبي صلى الله عليه

بيان المعاني

سورة الرّوم في ج 2 وعند ما يفعل الله ذلك بكم أيها الثقلان «فَلا تَنْتَصِرانِ» (35) منه إذ لا يقدر على كَالدِّهانِ» (37) حمراء مذابة كدر، رديء الزّيت قال تعالى (يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ) الآية 9 من إِنْسٌ وَلا جَانٌّ» (39) لأن في هذا الموطن تخرس الألسن وتنطق الجوارح بما فعلت وتنشر الصّحف بما كان من الخلائق، وقد علم الله كلّ ذلك وأعلمه لخلقه ويشتد اهول لما يرى النّاس من قبائح أعمالهم وما يرون من أهوال مطلب أن الآيات نقم على أناس، نعم على آخرين ومزية الخوف من الله تعالى: واعلم أن هذه الآيات من قوله تعالى

تفسير المراغي

تأثير إفسادهم فى تدنيس نفوسهم وتدسيتها وظلمة أرواحهم بما اجترحت من الذنوب والآثام. ) أي لكم أن تعاقبوا هذا العقاب الذي تقدم ذكره من قطعوا الطريق وعاثوا فى الأرض فسادا إلا من تابوا إلى الله وأنابوا من قبل أن يتمكن منهم الحاكم ويقدر على عقوبتهم، فإن توبتهم حينئذ وهم فى قوة ومنعة جديرة بأن تكون توبة خالصة لله صادرة عن اعتقاد بقبح الذنب والعزم على عدم العودة إلى فعل مثله وليس سببها الخوف من أي فاعلموا أن الله غفور لما فرط من ذنوبهم، رحيم بهم يرفع العقاب عنهم، وهذه التوبة ترفع عنهم حق الله كله

عناية القاضي وكفاية الراضي

معه، وأصله من ورائك وورائهم. إليها المصنف رحمه الله وصلاته صلى الله عليه وسلم ببطن نخل، وهو اسم مكان رواها الشيخان. قوله: (أديتم وفرغتم منها) هذا التفسير على مذهب أبي حنيفة رحمه الله من أنه لا يصلي حال المحاربة فالقضاء بالسهام، ومثخنين بمعنى مجروحين مثقلين بالجراح من أثخنه المرض أثقله وأوهنه. قوله: (إلزام لهم وتقريع الخ) وهو من بليغ النظام، وقد وقع مثله في كلامهم، وبدر الصغرى من غزواته ع!

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

معه ، وأصله من ورائك وورائهم. أشار إليها المصنف رحمه الله وصلاته صلى الله عليه وسلم ببطن نخل ، وهو اسم مكان رواها الشيخان. قوله : ( أديتم وفرغتم منها ) هذا التفسير على مذهب أبي حنيفة رحمه الله من أنه لا يصلي حال المحاربة فالقضاء بالسهام ، ومثخنين بمعنى مجروحين مثقلين بالجراح من أثخنه المرض أثقله وأوهنه. قوله : ( إلزام لهم وتقريع الخ ) وهو من بليغ النظام ، وقد وقع مثله في كلامهم ، وبدر الصغرى من غزواته ع

تفسير الراغب الأصفهاني

" وإن من الحجارة أي من القلوب القاسية التي هي كالحجارة، فذكر المشبه بلفظ المشبه به تحقيقا للتشبيه، كقولك : هم كالبقر ومن البقر ما يفعل كذا، أي من القوم الذين كالبقر، فكأنه قيل: وإن من القاسية قلوبهم من يراجع قلناه على قول من اعتبر هذه الأحكام في المشبه دون المشبه به، فأما من اعتبر ذلك في المشبه به دون الشبه ]- فهذا كما ترى، وقال البلخي: هذا على جهة التمثيل لا في الحجارة من الانقياد لأمر الله الذي لو كان من حي قادر دل على أنه حاش لله ... ، وقال بعضهم: وإن منها أي من الحجارة لما يهبط من أجل أن يخش الله العباد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من عشر سنين يدعون إلى الله وحده ، وعبادته وحده لا شريك له ، سراً وهم خائفون لا يؤمرون بالقتال حتى أمروا في السلاح ، فغيروا بذلك ما شاء الله ، ثم إن رجلاً من أصحابه قال : يا رسول الله أبد الدهر نحن خائفون هكذا ، أما يأتي علينا يوم نأمن فيه ونضع فيه السلاح؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لن تغيروا إلا قليلاً حتى يجلس الرجل منكم في الملأ العظيم محتبياً ليست فيهم جديدة " فأنزل الله { وعد الله الذين آمنوا أبي بكر وعمر وعثمان حتى وقعوا فيما وقعوا ، وكفروا النعمة ، فأدخل الله عليهم الخوف الذي كان رفع عنهم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الضحاك في قوله تعالى إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا قال البخل أمسك الله تعالى أيديهم عن النفقة في سبيل الله فهم لا يبصرون الهدى وقال كعب ما من صباح إلا وقد وكل به ملكان يناديان اللهم عجل لممسك تلفا وعجل مأمون الأمانة وقال علي كرم الله وجهه والله ما استقصى كريم قط حقه قال الله تعلى عرف بعضه وأعرض عن بعض غيبة له قال النبي صلى الله عليه وسلم إنك إذا لبخيل ومدحت امرأة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا أن يطلع الله عليه في سخائه فيقبله ثم ولى وهو يقول لولا أنك يحيى لما أخبرتك حكايات البخلاء

جامع لطائف التفسير

وقال الضحاك في قوله تعالى إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا قال البخل أمسك الله تعالى أيديهم عن النفقة في سبيل الله فهم لا يبصرون الهدى وقال كعب ما من صباح إلا وقد وكل به ملكان يناديان اللهم عجل لممسك تلفا وعجل مأمون الأمانة وقال علي كرم الله وجهه والله ما استقصى كريم قط حقه قال الله تعلى عرف بعضه وأعرض عن بعض غيبة له قال النبي صلى الله عليه وسلم إنك إذا لبخيل ومدحت امرأة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا أن يطلع الله عليه في سخائه فيقبله ثم ولى وهو يقول لولا أنك يحيى لما أخبرتك حكايات البخلاء

تفسير الخازن

صفحة رقم 267 الصغيرة الجسم الخفيفة وقال في موضع آخر ثعبان وهو أكبر ما يكون من الحيات ووجه الجمع أن لا تخف بلغ من طمأنينة نفسه وذهاب الخوف عنه أن أدخل يده في فمها وأخذ بلحييها ) سنعيدها سيرتها الأولى ( لف طرف المدرعة على يده فأمره الله تعالى أن يكشف يده فكشفها. شيئاً ؟ ؟ قال : لا ولكني ضعيف من ضعف خلقت. قال المفسرون : أراد الله تعالى أن يري موسى ما أعطاه من الآية التي لا يقدر عليها مخلوق ولئلا يفزع منها