تفسير القرآن العظيم

رَبِّهِ أَيْ فَلَهُ عَلَى ذَلِكَ خَيْرٌ كَثِيرٌ، وَثَوَابٌ جَزِيلٌ، فَكَمَا عَلَى فِعْلِ الطاعات ثواب كثير الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ من هاهنا لبيان __________ (1) كتاب التفسير، تفسير سورة 22، باب 3. (2) تفسير الطبري 9/ 142. [.....]

تفسير القرآن العظيم

أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ الْوَاسِطِيَّ عَنْ أَصْبَغَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ كثير الرَّزَّاقِ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ مَنْصُورٍ عَنْ مجاهد عن عبيد بن عمير في قوله __________ (1) تفسير الطبري 9/ 370. (2) تفسير الطبري 9/ 370.

تفسير القرآن العظيم

التِّرْمِذِيُّ «3» : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نَبْهَانَ بْنِ صَفْوَانَ، حَدَّثَنَا يحيى بن كثير أَخْبَرَكَ أن محمدا رأى ربه أو كنتم شَيْئًا مِمَّا أُمِرَ بِهِ أَوْ يَعْلَمُ الْخَمْسَ التي __________ (1) تفسير الطبري 11/ 511. (2) أخرجه مسلم في الإيمان حديث 286. (3) تفسير سورة 53، باب 4. [.....]

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(2) فيما يكتمونه ولا يبدونه لهم من الغش والغِلّ الذي في صدورهم لهم. (3) * * * __________ (1) انظر تفسير"سميع " فيما سلف 6: 363، والمراجع هناك. (2) انظر تفسير"بصير" فيما سلف 6: 283، والمراجع هناك. (3) في المطبوعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(2) فيما يكتمونه ولا يبدونه لهم من الغش والغِلّ الذي في صدورهم لهم. (3) * * * __________ (1) انظر تفسير"سميع " فيما سلف 6 : 363 ، والمراجع هناك. (2) انظر تفسير"بصير" فيما سلف 6 : 283 ، والمراجع هناك. (3) في المطبوعة

تفسير القرآن العظيم

فهرس المحتويات تفسير سورة الواقعة الآيات: 1- 12 4 الآيات: 13- 26 7 الآيات: 27- 40 14 الآيات: 41- 56 25 الآيات: 57- 62 27 الآيات: 63- 74 28 الآيات: 75- 82 30 الآيات: 83- 87 34 الآيات: 88- 96 35 تفسير سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 482 """""" ابن أبي شيبة وعبد بن حميد والحكيم الترمذي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم الأمر منكم ( قال أهل العلم وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد نحوه وأخرج ابن الله وسنة رسوله ثم قرأ ) ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ( وأخرج ابن مهران في الآية قال الرد إلى الله الرد إلى كتابه والرد إلى رسوله ما دام حيا فإذا قبض فإلى سنته وأخرج ابن جرير عن قتادة والسدي مثله وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله ) ذلك خير وأحسن تأويلا ( يقول

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

رحمتي غضبي وقرأ عيسى بن عمر ) لقضي ( بالبناء للفاعل وقرأ من عداه بالبناء للمفعول الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال قال النضر إذا كان يوم القيامة شفعت لي اللات والعزى كذب بآياته إنه لا يفلح المجرمون ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ( الآية وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس في قوله ) وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ( قال ابن مسعود كانوا على هدى وروى أنه قرأ هكذا وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله ) وما كان الناس إلا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، عن ابن جريج، عن مجاهد قوله: (وإذ استسقى موسى لقومه) ، قال: خافوا الظمأ في تيههم حين تاهوا، فانفجر لهم قال ابن جريج: قال ابن عباس:"الأسباط" بنو يعقوب، كانوا اثني عشر رجلا كل واحد منهم ولد سبطا، أمة من الناس . (1) 1048 - وحدثني يونس بن عبد الأعلى قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد: استسقى لهم موسى في التيه _________ (1) في المطبوعة: "ولد سبطا وأمة من الناس"، والصواب حذف واو العطف فإن قوله "أمة من الناس" تفسير

معالم التنزيل

انظر: تفسير الطبري 16 / 506. وهو متروك" انظر: مجمع الزوائد: 7 / 155. (2) ما بين القوسين ساقط من "أ". (3) أخرج النحاس في تاريخه عن ابن وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس وعن الزبير: نزلت سورة إبراهيم عليه السلام بمكة. قال ابن الجوزي: وهي مكية من غير خلاف علمناه بينهم إلا ما روي عن ابن عباس وقتادة..