التفسير المنير
التخيير بين الجزاءات الثلاثة، وذلك في محارب خاص لا في مطلق المحارب، والمحارب الخاص: هو الذي قتل وأخذ المال يعتدوا على المارة بسلاح أو غيره من العصا والحجر والخشب ونحوها، سواء أكانوا جماعة أم واحدا، وسواء أخذوا المال
التفسير المنير
والسرقة: أخذ المال خفية من حرز المثل، والحرز نوعان: حرز بنفسه: وهو المكان كالدار والصندوق، وحرز بغيره كالسرقة من المحارم والضيف من المضيف، لحديث رواه ابن عدي عن ابن عباس: «ادرؤوا الحدود بالشبهات» وأن يؤخذ المال
التفسير المنير
ورد المالكية: هو من أعظم المال ولم يقطع السارق في المال لعينه، وإنما قطع لتعلق النفوس به، وتعلقها بالحر
التفسير المنير
ولما أصبح في بيت المال وفر وسعة، صار الحكام يجهزون الجيوش من بيت المال، وهذا هو المتبع الآن، حيث تخصص
التفسير المنير
أبيه قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم، وأنا رثّ الهيئة فقال: هل لك مال؟ قلت: نعم، قال: من أيّ المال ؟ قلت: من كل المال، من الإبل والرقيق والخيل والغنم.
النكت في القرآن الكريم
قال غير الفراء: الضمير يعود على المال، أي: فلما جاء المال سليمان؛ لأن قوله: {أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ}
معترك الأقران في إعجاز القرآن
(فلها النصف) : نصّ على أنَّ للبنت النصف إذا انفردت، ودليلٌ على أن للابن جميعَ المال إذا انفرد، لأن للذكر لأب، أو لأم، أو مختلفين، وسواء كانا ذَكَرَيْن أو أنثيين، أو ذكراً وأنثى، فإن كان معهما أبٌ ورث بقية المال
التفسير الحديث
وقد يكون من تلقيناتها وجوب قصر المسلم طمعه وطموحه عن اكتناز المال الكثير لأجل التباهي والتكاثر والاستمتاع وقد يؤيد هذا آيات عديدة في سور مكية ومدنية نددت باكتناز المال والاستغراق في حبه، وبخاصة إذا لم يكن لأجل
التفسير الحديث
إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (182) . (1) إذا حضر: بمعنى إذا دنا. (2) خيرا: هنا بمعنى المال ، أو المال الكثير. __________ (1) المصدر السابق نفسه. (2) المصدر السابق نفسه. (3) المصدر نفسه ص 15.
تفسير القشيري
جعلناها (أقامه) ليزداد وضوح المعنى. (2) جاءت (ووفاء) ونظن أن الواو الأولى زائدة من الناسخ. (3) جاءت (المال ) وقد اعتاد الناسخ أن يكتب المال مثل المآل أي بدون علامة على المد، وآثرنا هنا أن نضعها، فالمقصود الإعداد