جامع البيان في تأويل آي القرآن

§يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَقَوْلُهُ: {نُورٌ عَلَى نُورٍ} [النور: 35] يَعْنِي النَّارَ عَلَى هَذَا الزَّيْتِ الَّذِي كَادَ يُضِيءُ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

اللَّهِ، يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: {§فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ} [النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

} نهى وقوله جل وعلا { وَأُوْلَئِكَ هُمُ الفاسقون } [ النور : 4 ] خبر وهي داخلة أيضاً تحت القسم الأول

المختصر في تفسير القرآن الكريم

علَّمكم، ومنه ذِكرُه في الصلاة على كمالها وتمامها، واذكروه أيضًا لتعليمه إياكم ما لم تكونوا تعلمونه من النور

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

قوله: { ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ } اعلم أن حقيقة النور كيفية تدركها الباصرة أو لا، وتدرك مستحيل إطلاقه على الله، وحينئذ فيجاب عن الآية بأن معنى قوله: { نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ } خالق النور والصالحين، وأفاد هذا المفسر بقوله: (أي منورهما) وقيل معنى { نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ } مظهرهما، لأن النور قوله: (أي صفته في قلب المؤمن) أشار بذلك إلى أن في الكلام شبه استخدام، حيث ذكر النور أولاً بمعنى، ثم ذكره ثانياً بمعنى آخر، فتحصل أنه مفسر النور أولاً بالحسيّ، وثانياً بالمعنويّ.

الدر النثير والعذب النمير

. (¬3) جزء من الآية: 2 النور. (¬4) جزء من الآية: 10 الصافات. (¬5) جزء من الآية: 78 الأعراف. (¬6) جزء : 8 النازعات. (¬18) جزء من الآية: 208 البقرة. (¬19) جزء من الآية: 20 الطور. (¬20) جزء من الآية: 53 النور : 130 آل عمران. (¬23) جزء من الآية: 30 البقرة. (¬24) جزء من الآية: 22 الكهف. (¬25) جزء من الآية: 7 النور

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وارتفاع {نُورٌ} على أنه خبر لمبتدأ محذوف و {عَلَى نُورٍ} متعلق بمحذوف، هو صفة لـ {نور} مؤكدة له؛ أي: ذلك النور والمصباح والزيت حتى لم يبق بقية مما يقوي النور، ويزيده إشراقًا، ويمده بإضاءة. نوره؛ أي: معرفته في قلب المؤمن بنور المصباح، دون نور الشمس، مع أن نورها أتم؟ قلت: لأن المقصود، تمثيل النور

جامع البيان في القراءات السبع

كسرة لازمة فلا خلاف أيضا في ترقيقها، وذلك نحو قوله: فى مرية [هود: 17] وشرعة [المائدة: 48] والإربة [النور أشبهه. 2361 - فإن كانت الكسرة عارضة فخّمت بلا خلاف نحو قوله: إن ارتبتم [المائدة: 106] وأم ارتابوا [النور اركب [هود: 42] وما أشبهه. 2362 - وكذلك إن ابتدئ ما في أوّله ألف الوصل من ذلك إن ارتبتم وأم ارتابوا [النور