تيسير الكريم الرحمن

وما في الدنيا من العقوبات {لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} أعرضوا عن ذلك، فلم يرفعوا به رأسا، ولو جاءتهم كل آية إِلا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ} وفي إضافة الآيات إلى ربهم، دليل على كمالها ووضوحها، لأنه ما أبين من آية

تيسير الكريم الرحمن

الوجوه، {قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} فاعترف بقدرة الله على كل شيء، وصار آية فأي آية وبرهان، برجوع البلدان الدامرة إلى العمارة، وهذه لم تزل تشاهد، تعمر قرى ومساكن، وتخرب أخرى، وإنما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الجبال بيوتاً فنحتوها وجابوها وخرقوها ، وكانوا في سعة من معايشهم فقالوا : يا صالح ادع لنا ربك يخرج لنا آية ثمم رغا أخرى فقال صالح لقومه : لكل رغوة أجل فتمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب ، الا أن آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أي كم آتينا آتيناهم وقدر متأخرا لأن لها صدر الكلام وهي إما استفهامية للتقرير أو خبرية للتكثير و ) من آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عن مجاهد قال ) أكابر مجرميها ( عظماءها وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن جريج فى قوله ) وإذا جاءتهم آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قوله ) وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين ( قال الخليل أصل مهما ما الشرطية زيدت

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

جعل الشمس ضياء والقمر نورا ( قال لم يجعل الشمس كهيئة القمر لكي يعرف الليل من النهار وهو قوله ) فمحونا آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يبلغ بك الجبال ولا أن تخرق الأرض بفخرك وكبرك وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال إن التوراة فى خمس عشرة آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بمعناه وأخرج ابن عساكر من حديث أبى رهم نحوه وأخرج ابن المنذر عن الحسن قال هذه الآية فى التوراة كقدر ألف آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

في الذم كما تقول للرجل تذمه وتوبخه أنت فعلت هذا أنت فعلت هذا ويجوز أن يكون التكرير لكونه وصفه في كل آية