الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص105 )# الثعلب # وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس أنه سئل أي آية في كتاب الله أرحب قال : قوله ! < إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا > ! على شهادة أن لا إله إلا الله قيل له : فأين قوله تعالى ( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم # # # ) ( الزمر ابن عباس رضي الله عنهما ! < قالوا ربنا الله > ! وحده ! < ثم استقاموا > ! يقول : على أداء فرائض الله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم واللالكائي في السنة والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس رضي الله قال : ذاك الكافر اتخذ دينه بغير هدى من الله ولا برهان ! < وأضله الله على علم > ! يقول : أضله الله في سابق علمه # وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في قوله ! قال : لا يهوى شيئا إلا ركبه لا يخاف الله عز وجل # وأخرج النسائي وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه عن الله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص309 )# وأخرج ابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه أن لله ثلاثة أثواب : اتزر بالعزة وتسربل الرحمة وارتدى بالكبرياء فمن تعزز بغير ما أعز الله فذلك الذي يقال له ( ذق إنك أنت العزيز الكريم ) ( سورة الدخان الآية 49 ) ومن رحم رحمه الله ومن تكبر فقد نازع الله الذي ينبغي له وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود وابن ماجة وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول الله عز وجل : الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص395 )# أعناق الإبل ببصرى # وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله نار بأرض الحجاز تضيء منها أعناق الإبل ببصرى # وأخرج أحمد وصححه وضعفه الذهبي عن معاذ بن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تزال الأمة على شريعة ما لم يظهر فيهم ثلاث : ما لم يقبض منهم العلم ويكثر يكونون في آخر الزمان تكون تحيتهم بينهم إذا تلاقوا التلاعن # وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن أبي سعيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : تكثر الصواعق عند اقتراب الساعة فيصبح القوم فيقولون : من صعق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَمَا آتيتم من رَبًّا} قَالَ: هُوَ الرِّبَا الْحَلَال أَن تهدي أَكثر مِنْهُ وَلَيْسَ لَهُ أجر وَلَا وزر وَنهى عَنهُ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خَاصَّة فَقَالَ {وَلَا تمنن تستكثر} وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا مثله وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ رَضِي الله عَنهُ {وَمَا آتيتم من رَبًّا} قَالَ: الرجل لوجه الله وَلَا يُرِيد من صَاحبه جَزَاء وَلَا مُكَافَأَة فَذَلِك الَّذِي يضعف عِنْد الله تَعَالَى وَأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- يَا أَيهَا النَّبِي اتَّقِ الله وَلَا تُطِع الْكَافرين وَالْمُنَافِقِينَ إِن الله كَانَ عليماً حكيماً وَاتبع مَا يُوحى إِلَيْك من رَبك إِن الله كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرا وتوكل على الله وَكفى بِاللَّه عَبَّاس قَالَ: إِن أهل مَكَّة مِنْهُم الْوَلِيد بن الْمُغيرَة وَشَيْبَة بن ربيعَة دعوا النَّبِي صلى الله يعطوه شطرا أَمْوَالهم وخوفه المُنَافِقُونَ وَالْيَهُود بِالْمَدِينَةِ إِن لم يرجع قَتَلُوهُ فَأنْزل الله {يَا أَيهَا النَّبِي اتَّقِ الله وَلَا تُطِع الْكَافرين وَالْمُنَافِقِينَ} وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله وسبحوه بكرَة وَأَصِيلا} قَالَ: صَلَاة الصُّبْح وَصَلَاة الْعَصْر وَأخرج أَحْمد عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِيمَا يذكر عَن ربه تبَارك وَتَعَالَى اذْكُرْنِي بعد الْفجْر وَبعد الْعَصْر سَاعَة أكفك مَا بَينهمَا وَأخرج أَحْمد عَن أبي أُمَامَة رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لِأَن أقعد أذكر الله وأكبره وأحمده وأسبحه وأهلله حَتَّى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {إِن تكفرُوا فَإِن الله غَنِي عَنْكُم} يَعْنِي الْكفَّار الَّذين لم يرد الله أَن يطهر قُلُوبهم قَالَ (إِن عبَادي لَيْسَ لَك عَلَيْهِم سُلْطَان) (الْحجر 42) فألزمهم شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وحببها إِلَيْهِم وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ {وَلَا يرضى لِعِبَادِهِ الْكفْر} قَالَ: لَا يرضى لِعِبَادِهِ الْمُسلمين الْكفْر وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث والنشور عَن عبد الله بن عَمْرو رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: تَلا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {إِذْ الأغلال فِي أَعْنَاقهم وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَابْن مرْدَوَيْه عَن يعلى بن مُنَبّه رَضِي الله عَنهُ رفع الحَدِيث إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: ينشىء الله سَحَابَة لأهل النَّار
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي حَاتِم واللالكائي فِي السّنة وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله وَلَا برهَان {وأضله الله على علم} يَقُول: أضلّهُ الله فِي سَابق علمه وَأخرج ابْن جرير عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {أَفَرَأَيْت من اتخذ إلهه هَوَاهُ} قَالَ: لَا يهوى شَيْئا إِلَّا رَكبه لَا يخَاف الله عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ الرجل من الْعَرَب يعبد الْحجر فَإِذا رأى أحسن مِنْهُ أَخذه وَألقى الآخر فَأنْزل الله {أَفَرَأَيْت من اتخذ إلهه هَوَاهُ} الْآيَات 24 - 26