ما أحسن ما قاله الأول : ( يقيني يقيني ) : ف‘ن يقينك أيها العبد بأنه لا مشيئة لك إلا أن يشاء الله , يقيك أن تتوجه بطلب الهداية والخير من سواه .

أجل والله , إنك لفي نقص وخسر أيها الإنسان , ما أضعت عمرك في اللهو والعصيان , فأدرك نفسك قبل أن يفجأك الأجل , ولات حين مندم !

أكثر أيها العبد من الاستغفار في كل آن , خصوصا في خواتيم المجالس ؛ جبرا لما قد يَنِدُّ عنك من خطل وزلل , واعترافا بالعجز والفقر لله تعالي .

عبد الله المهيلان

(وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا) أيها الموحد.. إن إلهك بلغ في الجلال والجمال والتمام والكمال منتهاه فلماذا التقصير في دعائه والتذلل بين يديه؟

تقي الدين السبكي

{ وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا ۖ} النمل فإن اﷲ آتاهما من النعم ما لا ينحصـر ولم يذكر من ذلك-في صدر الآية-إلا العلم ليبين أنه الأصل في النعم كلها

مجالس التدبر

{ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها} أيها المُوحد .. إنّ إلهك بلغ في الجلال والجمال والتمام والكمال منتهاه فلماذا التقصير في دعائه والتذلل بين يديه ؟

محمد الربيعة

يكفي أهل الذكر والتسبيح فضلاً وأجراً هذه الآية { اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا* وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا* هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ..}

عقيل بن سالم الشمري

(إني توكلت على الله ...ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها) هود أيها المتوكل : كلما تعمدك أحدٌ (بِشرٍّ) أمسك الله بناصيته فصرفه عنك

محمد الربيعة

[ وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ] هذه الجملة هي خاتمة الآية الكريمة: {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ..} فرضاك بقضاء الله من أعظم الشكر

أحد الأعراب سمع رجلاً يقرأ من سورة يوسف وأبهره الإيجاز في آية : ‏ (فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا) ‏فقال : والله لا يقول هذا بشر .