تفسير القرآن العزيز
| ولا تعذبوا خلق الله ) ) . | | قال محمد : قوله في أول الآية : ! 2 < واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا > 2 ! المعنى : أوصاكم الله بعبادته ، وأوصاكم بالوالدين إحساناً ، وكذلك | جميع ما ذكر الله في هذه الآية ، المعنى 2 < إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا > 2 ! | قال الحسن : هم اليهود ؛ منعوا حقوق الله في أموالهم ، وكتموا محمداً ؛ وهم | يعلمون أنه رسول الله . |
تفسير القرآن العزيز
| يعجزون ) ^ لا يفوتون الله حتى لا يقدر عليهم . | | سورة الأنفال من الآية ( 60 ) إلى الآية ( 61 ) . ) ^ قال زيد بن أسلم : القوة ها هنا : القتل | ^ ( ومن رباط الخيل ترهبون به ) ^ أي : تخيفون ^ ( عدو الله | صلى الله عليه وسلم يقول : ' من رمى العدو بسهمٍ فبلغ سهمه ؛ أصاب العدو أو أخطأ - فهو | كعتق رقبة ' . | | يحيى : عن المعلى ، عن عمرو بن عبد الله ، عن مكحول قال : قال رسول | الله صلى الله عليه وسلم : ' من ارتبط فرساً في سبيل الله ، فهو كالباسط يده بالصدقة ' . | ____________________
التفسير الميسر
يا أهل الإنجيل لا تتجاوزوا الاعتقاد الحق في دينكم، ولا تقولوا على الله إلا الحق، فلا تجعلوا له صاحبةً إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله أرسله الله بالحق، وخَلَقَه بالكلمة التي أرسل بها جبريل إلى مريم، وهي قوله: «كن» ، فكان، وهي نفخة من الله تعالى نفخها جبريل بأمر ربه، فَصدِّقوا بأن الله واحد وأسلموا له ، وصدِّقوا رسله فيما جاؤوكم به من عند الله واعملوا به، ولا تجعلوا عيسى وأمه مع الله شريكين. انتهوا عن هذه المقالة خيرًا لكم مما أنتم عليه، إنما الله إله واحد سبحانه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن محمد بن جبير بن مطعم قال : ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفيل وكانت عكاظ بعد الفيل بخمس عشرة سنة وبني البيت على رأس خمس وعشرين سنة من الفيل وتنبأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأس أربعين من الفيل بسم الله الرحمن الرحيم 106
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{وَجَعَلُواْ} كفار مَكَّة بَنو مليح {بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجنَّة نَسَباً} بَين الله وَبَين الْمَلَائِكَة نسبا حَيْثُ قَالُوا الْمَلَائِكَة بَنَات الله وَيُقَال نزلت فِي الزَّنَادِقَة حَيْثُ قَالُوا إِبْلِيس لَعنه الله مَعَ الله شريك الله خَالق الْخَيْر وإبليس خَالق الشَّرّ {وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجنَّة} الْمَلَائِكَة
التفسير من سنن سعيد بن منصور
نا ابن المبارك ، عن سعيد بن أبي أيوب ، عن أبي هانئ الخولاني ، عن خالد بن أبي عمران قال : قال رسول الله A : « من أطاع الله فقد ذكر الله ، وإن قلت صلاته ، وصيامه ، وتلاوته للقرآن ، ومن عصى الله فقد نسي الله
المختصر في تفسير القرآن الكريم
ولو أن هؤلاء المنافقين الذين يعيبونك في قسمة الصدقات رضوا بما فرضه الله لهم، وبما أعطاهم رسوله منها، وقالوا: كافينا الله، سيعطينا الله من فضله ما شاء، وسيعطينا رسوله مما أعطاه الله، إنا إلى الله وحده راغبون
التفسير الميسر
وإنَّ مِن اليهود لَجماعةً يحرفون الكلام عن مواضعه، ويبدلون كلام الله; ليوهموا غيرهم أن هذا من الكلام المنزل، وهو التوراة، وما هو منها في شيء، ويقولون: هذا من عند الله أوحاه الله إلى نبيه موسى، وما هو من عند الله، وهم لأجل دنياهم يقولون على الله الكذب وهم يعلمون أنهم كاذبون.
التفسير الميسر
يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه اذكروا ما أنعم الله به عليكم من نعمة الأمنِ، وإلقاءِ الرعب في قلوب أعدائكم الذين أرادوا أن يبطشوا بكم، فصرفهم الله عنكم، وحال بينهم وبين ما أرادوه بكم، واتقوا الله واحذروه، وتوكلوا على الله وحده في أموركم الدينية والدنيوية، وثِقوا بعونه ونصره.
التفسير الميسر
أقسم الله تعالى بالملائكة تصف في عبادتها صفوفًا متراصة، وبالملائكة تزجر السحاب وتسوقه بأمر الله، وبالملائكة تتلو ذكر الله وكلامه تعالى. ويقسم الله بما شاء مِن خلقه، أما المخلوق فلا يجوز له القسم إلا بالله، فالحلف بغير الله شرك.