الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المؤدي وإن الفاجر هو الخائن الغادر ، وخ ابن أبي شيبة والترمذي والبزار ، وَابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من دعا على من ظلمه فقد انتصر. وأخرج ابن أبي شيبة عن عائشة رضي الله عنها : أن سارقا سرق لها فدعت عليه فقال لها النَّبِيّ صلى الله عليه وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله : {ولمن انتصر بعد ظلمه} قال : لمحمد صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن جرير عن السدي رضي الله عنه في قوله : {هل إلى مرد من سبيل} يقول : إلى الدنيا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه وسلم قال : ينزل الله إلى السماء الدنيا ليلة النصف من شعبان فيغفر لكل شيء إلا لرجل مشرك أو في قلبه وأخرج البيهقي عن أبي ثعلبة الخشني عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : إذا كان ليلة النصف من شعبان اطلع الله تعالى إلى خلقه فيغفر للمؤمنين ويملي للكافرين ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه. وأخرج البيهقي عن معاذ بن جبل عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : يطلع الله في ليلة النصف من شعبان فيغفر وأخرج البيهقي عن عائشة قالت : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل يصلي فأطال السجود حتى ظننت أنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من أشراط وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي قال : كان يقال من اقتراب الساعة موت الفجأة. وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد قال : من أشراط الساعة موت البدار. وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي في البعث عن طلحة بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من أشراط وأخرج الحاكم وصححه عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة حتى تتخذ المساجد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها ، ثم زجرها فوثبت فعدل بهم حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء إنما يتربضه الناس تربضا فلم يلبث الناس أن نزحوه فشكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العطش فانتزع سهما من كنانته ثم أمرهم أن يجعلوه فيه ، قال : فو الله ما زال يجيش لهم بالري حتى صدروا عنه ، فبينما هم كذلك إذ جاء بديل بن ورقاء الخزاعي في نفر من قومه من خزاعة وكانوا عيبة نصح رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى الله عليه وسلم : إنا لم نجيء لقتال أحد ولكن جئنا معتمرين وإن قريشا قد نهكتهم الحرب وأضرت بهم فإن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص136 )# من حرام وأخرج ابن أبي الدنيا عن عمر بن عبد العزيز # أنه لما ولي حمد الله وأثنى عليه ثم قال : أوصيكم بتقوى الله فإن تقوى الله خلف من كل شيء وليس من تقوى الله خلف # وأخرج ابن أبي الدنيا عن عمر بن عبد العزيز قال : يا أيها الناس اتقوا الله فإنه ليس من هالك إلا له خلف إلا التقوى # وأخرج ابن أبي الدنيا عن قتادة قال : لما خلق الله الجنة قال لها تكلمي قالت : طوبى للمتقين # وأخرج ابن أبي الدنيا عن إلا ما أرادا يقول المرء فائدتي وذخري * وتقوى الله أفضل ما استفادا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
العلم يعلمون تأويله ويقولون آمنا به # $ الآية 8 # أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أم سلمة أن النبي صلى الله الآية # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي وابن جرير والطبراني وابن مردويه عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكثر في دعائه أن يقول : اللهم مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك # قلت : يا رسول الله وإن القلوب لتتقلب قال : نعم # ما من خلق الله من بشر من بني آدم إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الله فإن شاء الله أقامه وإن شاء أزاغه # فنسأل الله ربنا أن لا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص511 )# # وأخرج ابن أبي حاتم من طريق حوشب عن الحسن في قوله ! < فاتبعوني يحببكم الله > ! أحب فقال : ألم تسمع قول الله ! < قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله > ! < قل أطيعوا الله والرسول > ! فإنهم يعرفونه # يعني الوفد من نصارى نجران ويجدونه في كتابهم ! < فإن الله لا يحب الكافرين > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص119 )# وأخرج البخاري في الأدب عن جابر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان : لا مبيت لكم ولا عشاء فاذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله في الشعب وضعفه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا دخل بيته يقول السلام علينا من ربنا عند الله مباركة طيبة فاذا لم يكن فيه أحد فقل : السلام علينا من ربنا # وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن قال : يقول السلام علينا من ربنا #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بالمرء جهلا أن يعجب بعمله # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد وعبد بن حميد والطبراني عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : كفى بخشية الله علما وكفى باغترار المرء جهلا # وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه قال : الفقيه من يخاف الله # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد عن العباس العمي قال : بلغني أن لك خشية وما علم من لم يخشك وما حكمة من لم يطع أمرك # وأخرج أحمد في الزهد عن ابن مسعود رضي الله عنه قال عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : العلم علمان # علم في القلب فذاك العلم النافع # وعلم على
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من دعا على من ظلمه فقد انتصر # وأخرج ابن أبي شيبة عن عائشة رضي الله عنها : أن سارقا سرق لها فدعت عليه فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبخي عليه # وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله : ! الآية # قال : من أهل الشرك # وأخرج ابن جرير عن السدي رضي الله عنه في قوله : ! < هل إلى مرد من سبيل > ! يقول : إلى الدنيا #