الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

قرأ ابن عامر «فيكونَ» نصباً وهذا غيرُ جائز في العربية؛ لأنه لا يكونُ الجواب هنا للأمر بالفاء إلا في يس

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

من الأب» وقال الراغب: «الذرية تقال للواحد والجمع والأصلِ والنسل، كقوله: {حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ} [يس

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

وقرئ شاذاً {وانمازوا اليوم} [يس: 59] ، وأنشد أبو زيد: 2416 - لمَّا نبا اللهُ عني شرَّ غَدْرتِه ...

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

«لولا» تحضيضيةٌ دخلها معنى التفجُّع عليهم، وهو قريبٌ مِنْ مجازِ قوله تعالى: {ياحسرة عَلَى العباد} [يس

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

» مضافة لياء المتكلم، ونداء البشرى على حدِّ قولِه: {ياحسرتا على} [الزمر: 56] {ياحسرة عَلَى العباد} [يس

التفسير المنير

لكل مكلف، وهو كقوله تعالى: إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ [يس

حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع

وَخِفُّ وَإِنْ كُلاًّ إِلَى صَفْوِهِ دَلَا 767 - وَفِيها وَفِي يس وَالطَّارِقِ العُلا ...

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

{وَجَآءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى المدينة يسعى} [القصص: 20] {وَجَآءَ مِنْ أَقْصَى المدينة رَجُلٌ يسعى} [يس

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وهي لارتفاعها أمكن في الرؤية وأبعد من الاشتباه {إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون} [يس

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وهو تركيب لا فرق بين مثناه وجمعه إلا بكسر النون من غير تنوين وإعرابها مع التنوين، وسيأتي في يس إن شاء