فهم القرآن

مَا كَانَ من جهد وفاقة قَالَ وَحدثنَا إِسْحَاق بن عِيسَى قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن طَلْحَة عَن معن بن عبد الرَّحْمَن عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن كل مؤدب يجب أَن يُؤَدِّي أدبه وَإِن أدب الله الْقُرْآن وَحدثنَا خلف بن هِشَام قَالَ حَدثنَا عبد الْوَهَّاب الْخفاف

تحبير التيسير في القراءات العشر

جَعْفَر العلاف [أخبرنَا] أَبُو الْعَبَّاس الْفضل بن يَعْقُوب الحمراوي / [أخبرنَا] أَبُو الْأَزْهَر عبد الصَّمد بن عبد الرَّحْمَن العتقي [حَدثنَا] ورش عَن نَافِع [وَالله الْمُوفق] . على أبي جَعْفَر أَحْمد [بن أُسَامَة] التجِيبِي وَقَالَ لي قَرَأت [بهَا الْقُرْآن] على إِسْمَاعِيل بن عبد

تحبير التيسير في القراءات العشر

إِبْرَاهِيم الاسكندري بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ عَن عمر بن [غَدِير] [أخبرنَا] [زيد] بن الْحسن إِذْنا [أخبرنَا] عبد أخبرنَا] أَبُو الْقَاسِم الْهُذلِيّ قَرَأت عَليّ تَاج الْأَئِمَّة بن هَاشم [وَقَالَ قَرَأت بهَا] على عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد النّحاس [أخبرنَا] عبد الله بن أَحْمد بن [ديزويه] [أخبرنأ] جَعْفَر بن مُحَمَّد

معاني القرآن

أي إن إنزاله وذكره ثم قال جل 67 - وعز أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل آية 197 وفي قراءة عبد الله أو ليس لكم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل قال مجاهد هو عبد الله بن سلام وقال غيره هو عبد الله وغيره

درة التنزيل وغرة التأويل

الفصل الأول عصر الإمام أبي عبد الله الخطيب وحياته يشتمل على مبحثين: المبحث الأول: عصر الإمام أبي عبد المبحث الثاني: حياة الإمام أبي عبد الله الخطيب.

معاني القراءات للأزهري

قال: حدثنا أحمد بن عيسى المعروف بزنجة: قال: أخبرنا محمد بن هارون أبو عبد الرحمن النيسابوري، قال: حدثنا خارجة ابن مصعب عن أبي عمرو بالقراءة. * * * أسانيد قراءة ابن عامر: قال أبو بكر: وَمَا كَان من قراءة عبد الله بن عامر فإن أحمد بن يوسف التغلبي أخبرنا بقراءته عن عبد الله بن ذكوان الدمشقي، قال: قرأت على أيوب

تفسير السمعاني

{وَلَقَد جَاءَهُم رَسُول مِنْهُم} أَي: مُحَمَّد، وَقَوله: {مِنْهُم} أَي: نسبهم، وَهُوَ مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الْمطلب بن هَاشم بن عبد منَاف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كَعْب بن لؤَي بن غَالب بن فهر بن

صفحات في علوم القراءات

وصلى الله وسلم على سيدنا وقدوتنا محمد بن عبد الله، خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحابته أجمعين، كتبه: عبد القيوم بن عبد الغفور السندي خادم القراءات وعلومها بجامعة أم القرى - مكة المكرمة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عَن الضَّحَّاك مثله وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد {حنفَاء } قَالَ: متبعين وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله {وَمن يُشْرك فَكَأَنَّمَا خرّ من السَّمَاء} قَالَ: هَذَا مثل ضربه الله لمن أشرك بِاللَّه فِي بعده من الْهدى وهلاكه وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ: لَو ترخص لَهُ فيرخصون وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد {ودوا لَو تدهن فيدهنون} يَقُول: لَو تركن إِلَيْهِم وتترك مَا أَنْت عَلَيْهِ من الْحق فيمالئونك وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة فيدهنون} قَالَ: ودوا لَو يدهن نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن هَذَا الْأَمر فيدهنوا عَنهُ وَأخرج عبد