الكشف والبيان عن تفسير القرآن

[1714] وهي ما أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن (محمد ابن) (¬1) زكريا الجوزقي (¬2) قال: أخبرنا أبو علي البيان" 15/ 16 - 17. (¬1) من (ز). (¬2) ثقة. (¬3) ثقة. (¬4) من (ز). (¬5) قال الذهبي: المحدث الإمام، أبو بكر وأبو جعفر محمد بن أحمد بن يزيد بن أبي العوام الرياحي، سمع يزيد بن هارون وعبد الوهاب بن عطاء العقدي انظر "سير أعلام النبلاء" للذهبي 13/ 7. (¬6) ثقة متقن عابد. (¬7) الأزدي أبو النضر البصري، ثقة، وله أوهام

فتح المجيد في تفسير سورة الحديد

------------------------------------- *اسم الكتاب : أحكام القرآن اسم المؤلف : محمد بن إدريس الشافعي أبو --------------------------------- *اسم الكتاب : أحكام القرآن اسم المؤلف : أحمد بن علي الرازي الجصاص أبو بكر ولادة المؤلف : 305 وفاة المؤلف : 370 دار النشر : دار إحياء التراث العربي مدينة النشر : بيروت سنة -------- *اسم الكتاب : إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم اسم المؤلف : محمد بن محمد العمادي أبو بن محمد السيوطي أبو الفضل ولادة المؤلف : 849 وفاة المؤلف : 911 دار النشر : دار الاعتصام مدينة النشر

معرفة القراء الكبار

بن صالح والمعافى بن زكريا الجريري وأبو العباس المطوعي وابن فورك القباب وإدريس بن علي المؤدب واعتمد أبو عمرو الداني والكبار على أسانيده في كتبهم وروى عنه أبو بكر بن شاذان وعمر بن شاهين وأحمد بن محمد بن إبراهيم يوسف الحافظ كان ابن شنبوذ إذا أتاه رجل من القراء قال هل قرأت على ابن مجاهد فإن قال نعم لم يقرئه قال أبو بكر الجلاء المقرىء كان ابن شنبوذ رجلا صالحا قال أبو عمرو الداني سمعت عبد الرحمن بن عبد الله الفرائضي

نداءات القرآن لبني الإنسان

وقال أبو زرعة الرازي: حدثنا إسماعيل بن مجالد عن أبيه عن الشعبي أنه قال: ما ولد عبد المطلب ذكراً ولا أنثى قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي, حدثنا أبو سلمة حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن هو البصري قال: فقال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله :كفى الشيب والإسلام للمرء ناهياً قال أبو بكر أو عمر رضي الله

معاني القراءات للأزهري

قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي (إِلَّا لِمَنْ أُذِنَ لَهُ) بضم الألف، وكذلك قال الأعشى والكسائي عن أبي بكر وقرأ الباقون وحفص ويحيى عن أبي بكر عن عاصم (أَذِنَ) بِفتح الألف. قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (إِلَّا لِمَنْ أُذِنَ لَهُ) أو قرأ (لِمَنْ أَذِنَ لَهُ) فالمعنى واحد، اللَّه قال أبو منصور: والمعنى في (فَزَّع) و (فُزِّع) واحد، الله المفزع عن قلوبهم، أى: يكشف الفزع عنها. وقال أبو الهيثم: المَفزَّع الذى أمن قلبه.

الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق

وألف " السجستاني: أبو بكر عبد الله " كتابه (نظم القرآن) في النصف الثاني من القرن الثالث وأوائل الرابع ، وكذلك أبو زيد البلخى، أحمد بن سليمان ت (322) ومعاصره "أبو بكر أحمد بن على": ابن الإخشيد" (ت 326) وقد وشهد أبو الحسين الخياط لهذا الكتاب فقال فى (الانتصار) : ومن قرأ كتاب عمرو الجاحظ فى الرد على المشبهة

الإقناع في القراءات السبع

وكنيته أبو معبد، قال الأهوازي: وقيل: أبو بكر، وقيل: أبو عباد، وكان يخضب بالحناء، وكان قاص الجماعة بمكة قال أبو جعفر: ما ذكر من تاريخ وفاته هو كالإجماع من القراء، ولا يصح عندي؛ لأن عبد الله بن إدريس الأودي سنة عشرين، وإنما الذي مات فيها عبد الله بن كثير القرشي، وهو آخر غير القارئ، وأصل الغلط في هذا من أبي بكر

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

ففي الفقه الحنفي ألف أبو بكر الرازي المعروف بالجصاص تفسيره: أحكام القرآن, وطبع عدة مرات في ثلاثة مجلدات وفي الفقه المالكي ألف أبو بكر بن العربي كتابه: أحكام القرآن, المطبوع في أربعة مجلدات، وألف أبو عبد الله وفي الفقه الشافعي ألف أبو الحسن الطبري المعروف بـ "إلكيا الهراسي" كتابه: أحكام القرآن, وألف السيوطي كتابه

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

وقال أبو البقاء: «إنها قُلبت ألفاً ثم قُلِبت الألفُ همزةً لئلا تجتمعَ ألفان» . قال أبو شامة: «وهذه قراءة ضعيفةٌ، فإن قياسَ اللغة الفِرارُ من اجتماع همزتين إلى تخفيف إحداهما، فكيف يُتَخَيَّل وقال أبو بكر ابن مجاهد وهو ممَّن على قنبل: «ابنُ كثير وحدَه» ضِئاء «بهمزتين في كل القرآن: الهمزة الأولى قلت: كثيراً ما يتجرأ أبو بكر على شيخه ويُغَلِّطه، وسيمُّر بك مواضعُ من ذلك، وهذا لا ينبغي أن يكون، فإنَّ

فضائل القرآن للمستغفري

657- أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد أخبرنا إبراهيم بن عبد الصمد أخبرنا أبو مصعب حدثنا مالك 658- وأخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم - واللفظ له - حدثنا بكر بن المرزبان حدثنا عبد بن حميد حدثني أبو علي عبيد الله