المنتخب في تفسير القرآن الكريم
110 - وحافظوا على شعائر دينكم، فأقيموا الصلاة، وأعطوا الزكاة، وما تقدموا لأنفسكم من أعمال طيبة وصدقة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وادعى بعضهم بقاءها حية بعده عليه الصلاة والسلام وأنها توفيت سنة ست عشرة أيام خلافة عمر رضي الله تعالى
المختصر في تفسير القرآن الكريم
وارجعوا إليه سبحانه بالتوبة من ذنوبكم، واتقوه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، وأتموا الصلاة على أكمل وجه
تفسير سورة النور
ولذلك ورد في الحديث عنه عليه الصلاة والسلام وهو متكلَّمٌ في سنده ولكن لا تبعُد صحة متنه أنه (إذا كان الإساءة بالإحسان، ولا يقابل السيئة بالسيئة، وكان هذا من وصفه في الكتب السماوية التي قبله أنه عليه الصلاة عنق النبي صلى الله عليه وسلم، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم له ولم يزده على ذلك) ، وورد عنه عليه الصلاة وفي الحديث الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام وهو من أخبار السير أيضاً أنه (لما فتح الله عليه مكة وقام عليهم اذهبوا فأنتم الطلقاء) فكان عليه الصلاة والسلام على السماحة واليسر.
تفسير المنتصر الكتاني
مكانة الصلاة على رسول الله قال عليه الصلاة والسلام: (البخيل كل البخيل من إذا ذكرت عنده لم يصل علي)، فلا ولا نصلي عليه، ولا تكون الصلاة إلا على رسول الله، فإذا قلنا: يا محمد، أو يا رسول الله، أو يا نبي الله عليه وعلى آله، وإذا قلت: سيدنا النبي، فهو سيدنا وسيد الكل، ولكنه شرف لنا نحن، ولقد قال عن نفسه عليه الصلاة وقد أمر عليه الصلاة والسلام من يأتي لصلاة يوم الجمعة أن ينصت ويسمع، ولا يتخطى الرقاب، ومن فعل سوى ذلك فقد قال عنه النبي عليه الصلاة والسلام: (فليرجع مأزوراً غير مأجور) أي: يرجع بالوزر وبالإثم لا بالأجر.
إيضاح الوقف والابتداء
{والمقيمي الصلاة} [الحج: 35] تقف عليه (والمقيمي) بياء. وكان الأصل فيه «غير محلين الصيد، غير معجزين الله، والمقيمين الصلاة» فسقطت النون للإضافة وسقطت الياء من
التبيان تفسير غريب القرآن
اللين والخفض والدعة ولين العيش ورفاهيته والمنعم عليهم الأنبياء أو الملائكة أو المؤمنون أو النبي عليه الصلاة و السلام وأصحابه أو موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام قبل النبي أنعم الله عليهم أو المشار إليهم في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة قلت : أقرأ {الحمد لله رب العالمين} قال : قل وأخرج الدارقطني عن الحكم بن عمير وكان بدريا قال صليت خلف النبي صلى الله عيه وسلم فجهر في الصلاة {بسم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأبو نعيم في كتاب السواك والبيهقي في شعب الإيمان عن عائشة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال فضل الصلاة بسواك على الصلاة بغير سواك سبعون ضعفا.
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
فمن كان من أهل الصلاة دُعِيَ من باب الصلاة، ومن كان من أهل الصدقة دُعِيَ من باب الصدقة، ومَنْ كان من