فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 174 """""" الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن مردويه عن أنس عن النبي الله قلوب المهاجرين بعد سبع عشرة سنة من نزول القرآن فأنزل الله ( ألم يأن للذين آمنوا ) الآية وأخرج ابن الله فما كفارة ذلك قال تبكون بقدر ما ضحكتم وأخرج مسلم والنسائي وابن ماجه وابن المنذر وابن مردويه عن ابن كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية ( ألم يأن للذين آمنوا ) إلا أربع سنين وأخرج نحوه عنه ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس قال إن الله استبطا قلوب المهاجرين فعاتبهم على رأس ثلاث عشرة سنة من

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأما ابن أبي حاتم 4/2/49، فإنه قال: "روى عن أسير بن جابر. وكان ابن المبارك يقول: "واقع بن سحبا"، بغير نون، ولا يقول: سحبان. سمعت أبي يقول ذلك". وذكره ابن حبان في الثقات في التابعي، فقال: الحنفي، روى عنه أهل اليمامة. وليس في كتاب ابن أبي حاتم أن شيخ طريف"مجهول". واعتراض ابن حجر صحيح، فإن المجهول هو الراوي عن طريف، لا شيخه.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأما ابن أبي حاتم 4/2/49 ، فإنه قال: "روى عن أسير بن جابر. وكان ابن المبارك يقول: "واقع بن سحبا" ، بغير نون ، ولا يقول: سحبان. سمعت أبي يقول ذلك". وذكره ابن حبان في الثقات في التابعي ، فقال: الحنفي ، روى عنه أهل اليمامة. وليس في كتاب ابن أبي حاتم أن شيخ طريف"مجهول". واعتراض ابن حجر صحيح ، فإن المجهول هو الراوي عن طريف ، لا شيخه.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: حدثنا أبو عامر قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سليمان التيمي، عن عكرمة، عن ابن عباس بمثله. 20475م- حدثنا وساقه ابن كثير في تفسيره 4: 536، مساقًا يوهم أنه شقيق بن سلمة نفسه الذي كان يكثر أن يدعو، وقد أساء، لأنه وبهذا الإسناد نقله ابن كثير في تفسيره 4: 536، وزاد في إسناده فقال:" عن أبي حكيمة عصمة".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: حدثنا أبو عامر قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سليمان التيمي، عن عكرمة، عن ابن عباس بمثله . 20475م- وساقه ابن كثير في تفسيره 4 : 536 ، مساقًا يوهم أنه شقيق بن سلمة نفسه الذي كان يكثر أن يدعو ، وقد أساء وبهذا الإسناد نقله ابن كثير في تفسيره 4 : 536 ، وزاد في إسناده فقال :" عن أبي حكيمة عصمة" .

التفسير من سنن سعيد بن منصور

# قوله تعالى ^ وكاين من نبي قتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا

التفسير الميسر

لكن الناس اختلفوا على رسلهم، وتفرَّق كثير من أتباعهم في الدين شيعًا وأحزابًا، فعبدوا المخلوقين والأهواء

المختصر في تفسير القرآن الكريم

واذكر - أيها الرسول - في القرآن المنزل عليك خبر إدريس عليه السلام، إنه كان كثير الصدق والتصديق بآيات

التفسير الميسر

وكان الله كثير العفو يتجاوز عن سيئاتهم، ويسترها عليهم.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وبذلك ترجمه أيضًا ابن أبي حاتم 1 /2 /329. "سبلان": بفتح السين المهملة والباء الموحدة وتخفيف اللام، كما ضبطه ابن ماكولا، فيما نقل عنه ابن عساكر، وثبت اسمه على الصواب في ابن كثير، إذ نقله عن هذا الموضع من الطبري، ولكن زيد فيه"بن" بين الاسم واللقب. ونحو ذلك في ابن أبي حاتم 3 /2 /173، ولم يذكرا فيه جرحا. وذكره ابن حبان في الثقات، ص: 318. ونقله ابن كثير 1: 579، عن هذا الموضع. ثم قال: "غريب من هذا الوجه جدا".