التفسير القرآني للقرآن

وبهذا يستحق القائم على هذا المال أن يأكل منه، فى مقابل الجهد الذي بذل فيه.. وإن العبث بهذا المال، أو التفريط فيه، أو العدوان عليه- هو نقض لهذا العهد، وخيانة لتلك الأمانة. - وفى

التفسير القرآني للقرآن

هذا إلى أنه لم تكن بهم من حاجة إلى المال، فى هذا المكان الذي اعتزلوا فيه الناس.. وهو التخلص من هذا المال الحرام!!

التفسير القرآني للقرآن

فمن أحسن سياسة المال، وعرف قدره، والمكان الذي يوضع فيه- صلح به أمره، واستقام به شأنه.. ومن اتخذ من المال وسيلة يصطاد بها ما توسوس به نفسه، وما يدعوه إليه هواه- فسد كيانه، وتهدم بنيانه، وتحول

التفسير القرآني للقرآن

أما كثرة المال والأولاد، وفتنتهم بهما، وظنهم أنهم فى عصمة بما فى أيديهم من أموال وأولاد، من أىّ بلاء فى الأموال والأولاد، فهى شىء قليل لا يكاد يذكر إلى جانب ما كان لغيرهم من الأمم السابقة من وفرة فى المال

التفسير القرآني للقرآن

الضمير فى أوتيته، يعود إلى المال الذي جمعه، فهو لا يرى النعمة إلا مالا، أما غير المال من نعم الله، فلا

التفسير القرآني للقرآن

فسمّاه سبحانه رزقا، ليشمل المال وغير المال، من رأى، وعلم، وفنّ..

التفسير القرآني للقرآن

وهذا البخل إنما هو عائد على من بخل، إذ حرم نفسه هذا الخير الكثير الذي كان ينتظره لو أنه أنفق من هذا المال هذا إشارة إلى أن هذا البخل هو حجز للخير عن النفس، التي كان من حقها على صاحبها أن يسوقه إليها من هذا المال

التفسير القرآني للقرآن

ومن جهة أخرى، فإنه من المحال أن يضنّ واحد من صحابة رسول الله بماله كله، ويمسك به، إذا كان هذا المال وسيلة فكيف والصدقة المطلوبة هى بعض من هذا المال؟.

التفسير القرآني للقرآن

فهذا المال الذي أعطيته إياه، لا يزال بين يديه ممدودا متصلا، وهؤلاء الأبناء الذين بين يديه، حاضرون شهود وفى هذا تهديد له بذهاب هذا المال، وفقد هؤلاء الأبناء، كما ذهبت أموال كثيرين، ومات أبناء كثيرين..

التفسير القرآني للقرآن

وأن حبه الشديد لتحصيل المال، والاستكثار منه، هو آفته التي تنسيه فضل الله عليه، فيغمط حقوق الله، ويعمى وفى التعبير عن المال بلفظ الخير- إشارة إلى أنه خير فى ذاته، ولكنه قد يتحول فى أيدى كثير من الناس إلى