الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

على الفرض والتقدير ، وأنه إذا فرض وقوعه فإنما يكون من واحد لا من جماعة ، وأن ذلك الواحد على كل حال سيد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ذكره ابن إسحاق في المغازي قال : وكان الجليس بن زياد الكناني سيد الأحابيش مر بأبى سفيان وهو يضرب في شدق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال الحرالي : وفيه إشارة لما حصل للعرب من اليقين ، كما قال سيد العرب علي رضي الله عنه : لو كشف الغطاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومثله قولك : زيد سيد وجواد ، تريد السيادة والجواد الثابتين المستقرّين ، فإذا أردت الحدوث قلت : سائد وجائد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

اختيار ذات الشوكة على غيرها لهم ونصرتهم عليها ، وأنه ما نصرهم ولا خذل أولئك إلا لهذا الغرض الذي هو سيد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وبالقطع يعلم أن الشعوذة لا تعلم في يد ابن عمر رضى اللّه عنه حتى بكوعها ، ولا تؤثر في سيد البشر حتى يخيل

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

صديق أو عابد ومن قرأها إذا أخذ مضجعه أمنه الله على نفسه وجاره وجار جاره والأبيات حوله وقال عليه السلام سيد

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

بخدمته وعلى أيهم يعتمد فى حاجاته وممن يطلب رزقه وممن يلتمس رفقه فهمه شعاع وقلبه أوزاع والمؤمن بعبد له سيد

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عبدت فاعبد الله فحذف الشرط وجعل تقديم المفعول عوضا عنه وكن من الشاكرين على ما انعم به عليك من ان جعلك سيد