الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم
(فاتبعني أهدك صراطا سويا) (مريم آية 43) أبو سيدنا إبراهيم لم يكن في الطريق، (ولهديناهم صراطا مستقيما) (النساء آية 68) والمنافقون ليسوا في الطريق. واستعملت لمن هم في الصراط (وقد هدانا سبلنا) (إبراهيم آية 12) قيلت في رسل الله تعالى وقال تعالى مخاطبا رسوله (ويهديك صراطا مستقيما) (الفتح آية 2) والرسول مالك للصراط. 9) وقوله (يهدي الله لنوره من يشاء) (النور آية 35).
شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل
للسياق، ولكونه قول الجمهور، ولو كان حمل الآية على الآية ملزماً، فماذا نعمل حينما نجد بعض المبتدعة يفسرون آية لا شكَّ أننا لا نقبله، ولو كان من قبيل تفسير القرآن بالقرآن؛ لأنهم لم يحملوا آية على آية إلا على قواعدهم البدعية، ولو لم تكن هذه القواعد البدعية لما حملوا آية على آية، ومثال ذلك: يفسِّر بعض المعتزلة قوله تعالى
شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية
فتدبر كيف وصل إلى تفسير آية بآية أخرى، حيث ستجد أنه مرَّ برابط بينهما قبل ربطهما ببعضهما، حيث فسَّر الغواية لا شكَّ أنه من التفسيرات غير الصحيحة، ومثل هذا لا يُقبل، ولا ينظر إلى كونه فسَّر آية بآية. مطلقًا، وعندي أنَّ هذا الفاضل لم يُفرِّق بين طريق وصول القرآن إلينا، وهو الأثر، وطريقة وصولنا إلى تفسير آية الأمر الخامس: أنه لا يلزم من ربط آية بآية أن يكون من قبيل تفسير القرآن بالقرآن، بل ربط الآيات ببعضها منها، وبيان المجمل، وتخصيص العامِّ، وتقييد المطلق وبيان الناسخ للآية المنسوخة، وكل ما كان فيه بيان آية
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
والربع الأول: ينتهي إلى أول آية من سورة الأعراف، إلى وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ «1» وهو الثمن الثاني، وصارت والربع الثالث: إلى بعض مائة وثمان وأربعين آية من سورة الصافات عند فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ «3» وهو الثمن والخمس الأول: ينتهي «5» إلى بعض اثنتين وثمانين آية من سورة المائدة، عند قوله أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ والخمس الثالث: ينتهي إلى بعض إحدى وعشرين آية من سورة الفرقان، عند قوله أَوْ نَرى رَبَّنا «8» وهو العشر اسْتَكْبَرُوا من الخمس الرابع. __________ (1) الأعراف (2) وما ذكره المصنف تبعا لابن أبي داود من عدم عد (المص) آية
تفسير القرآن للعثيمين
قوله تعالى: { قد بينا } أي أظهرنا؛ لأن «بان» بمعنى ظهر؛ و«بيَّن» بمعنى أظهر؛ و{ الآيات } جمع آية؛ وهي العلامة المعيِّنة لمدلولها؛ فكل علامة تعين مدلولها تسمى آية؛ فآيات الله هي العلامات الدالة عليه. يؤمنوا إذا حقت عليهم كلمة ربهم؛ لقوله تعالى: {إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون * ولو جاءتهم كل آية فهم خير في هذا ممن يدعون أن كلام الله هو المعنى القائم في نفسه. 4 ــــ ومنها: أنه ما من رسول إلا وله آية ؛ لأن قولهم: { أو تأتينا آية } هذا مدَّعى غيرهم؛ إذ إن من لم يأت بآية لا يلام من لم يصدقه؛ مثلاً إذا
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
وأعلم ما تبدون ( ، يعني ما أظهرت الملائكة لإبليس من السمع والطاعة لرب ) و ( أعلم ) ما كنتم تكتمون ) [ آية تفسير سورة البقرة آية [ 34 ] البقرة : ( 34 ) وإذ قلنا للملائكة . . . . . قال : ( أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ) [ الأعراف : 12 ] ، ) وكان ( إبليس ) من الكافرين ) [ آية تفسير سورة البقرة آية [ 35 ] البقرة : ( 35 ) وقلنا يا آدم . . . . . ) وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة تفسير سورة البقرة آية [ 36 ] البقرة : ( 36 ) فأزلهما الشيطان عنها . . . . . ) فأزلهما الشيطان عنها (
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 164 ) بيدك الخير إنك على كل شيء ( من الملك والعز والذل ) قدير ) [ آية : 26 ] ، آل عمران : يعني يخرج الله عزوجل هذه النطفة من الحي ، وهم الناس والدواب والطير ، ) وترزق من تشاء بغير حساب ) [ آية تفسير سورة آل عمران [ آية 28 ] آل عمران : ( 28 ) لا يتخذ المؤمنون . . . . . ذلك ، ثم خوفهم ، فقال : ( ويحذركم الله نفسه ( ، يعني عقوبته في ولاية الكفار ، ) وإلى الله المصير ) [ آية تفسير سورة آل عمران [ آية 29 - 31 ] آل عمران : ( 29 ) قل إن تخفوا . . . . . ) قل ( لهم يا محمد : ( إن
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
( يا محمد ) إن الفضل ( ، يعني الإسلام والنبوة ) بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع ( لذلك ) عليم ( [ آية بتوبته ، ) من يشاء ( ، فاختص الله عزوجل به المؤمنين ، ) والله ذو الفضل ( ، يعني الإسلام ) العظيم ( [ آية تفسير سورة آل عمران آية [ 75 - 76 ] آل عمران : ( 75 - 76 ) ومن أهل الكتاب . . . . . ) ومن أهل الكتاب ديننا يزعمون أن ذلك حلال لهم في التوراة ، فذلك قوله عز وجل : ( ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون ) [ آية تفسير سورة آل عمران آية [ 77 - 78 ]
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
تفسير سورة المائدة آية [ 8 - 10 ] المائدة : ( 8 ) يا أيها الذين . . . . . واتقوا الله ( فاعدلوا ، فإن العدل أقرب للتقوى ، يعني لخوف الله عز وجل ، ) إن الله خبير بما تعملون ) [ آية وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ( ، يعني وأدوا الفرائض ، ) لهم مغفرة ( لذنوبهم ، ) وأجر عظيم ) [ آية . . . . ) والذين كفروا ( من أهل مكة ، ) وكذبوا بآياتنا ( ، يعني القرآن ، )( أولئك أصحاب الجحيم ) [ آية تفسير سورة المائدة آية 11 المائدة : ( 11 ) يا أيها الذين . . . . .
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 429 تفسير سورة الأعراف آية [ 190 - 197 ] الأعراف : ( 190 ) فلما آتاهما صالحا . . . . . انقطع الكلام ، فذكر كفار ، فرجع إلى أول الآية ، فقال الله : ( فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون ) [ آية الله ، يعني : اللات ، والعزى ، ومناة ، والآلهة ، ) ما لا يخلق شيئا ( ذبابا ولا غيره ، ) وهم يخلقون ) [ آية لهم نصرا ( ، يقول : لا تقدر الآلهة منع السوء إذا نزل بمن يعبدها من كفار مكة ، ) ولا أنفسهم ينصرون ) [ آية يعني النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وحده ، ) سواء عليكم أدعوتموهم ( إلى الهدى ، ) أم أنتم صامتون ( [ آية