الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبيدة بن الجراح يتصدى لأبي عبيدة يوم بدر وجعل أبو عبيدة يحيد عنه فلما أكثر قصده أبو عبيدة فقتله فنزلت وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال : حدثت أن أبا قحافة سب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فصكه أبو بكر صكه فسقط فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : أفعلت يا أبا بكر فقال : والله لو كان السيف مني قريبا لضربته
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص362 )# # وأخرج أبو داود وابن أبي حاتم والنحاس والبيهقي في سننه عن ابن عباس رضي الله عنهما في ابن سعد وابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم وابن أبي حاتم عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال : اشترى أبو بكر رضي الله عنه من عازب رجلا بثلاثة عشر درهما فقال لعازب : مر البراء فليحمله إلى منزلي # فقال : لا حتى تحدثنا كيف صنعت حيث خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت معه فقال أبو بكر رضي الله عنه : خرجنا فأدلجنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص329 )# عبيدة بن الجراح يتصدى لأبي عبيدة يوم بدر وجعل أبو عبيدة يحيد عنه فلما أكثر قصده أبو عبيدة الآية # وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال : حدثت أن أبا قحافة سب النبي صلى الله عليه وسلم فصكه أبو بكر صكه فسقط فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : أفعلت يا أبا بكر فقال : والله لو كان السيف مني قريبا
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
- رضي الله عنه - قال: أقبل نبيّ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى المدينة وهو مردف أبا بكر ، وأبو بكر شيخ يُعرفَ، ونبي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شاب لا يعرف، قال فيلقى الرجل أبا بكر فيقول: يا أبا بكر مَن هذا الرجل الذي بين يديك؟ فيقول: هذا الرجل يهدينى السبيل، قال فيحسب الحاسب فالتفت أبو بكر فإذا هو بفارس قد لحِقهم، فقال: يا رسول الله، هذا فارس قد لحق بنا، فالتفت نبي الله - صَلَّى فركب نبي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأبو بكر وحفوا دونهما بالسلاح، فقيل في المدينة: جاء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال فنحاص: والله يا أبا بكر، ما بنا إلى الله من فقر، وإنه إلينا لفقير! (1) فغضب أبو بكر فضرب وجه فنحاص ضربة شديدة، وقال: والذي نفسي بيده، لولا العهد الذي بيننا وبينك لضربت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: ما حملك على ما صنعت؟ "فقال: يا رسول الله، إن عدو الله قال فأنزل الله تبارك وتعالى فيما قال فنحاص، ردًّا عليه وتصديقًا لأبي بكر:"لقد سَمِع الله قول الذين قالوا فغضب أبو بكر"، واستدركت المطبوعة هذا السقط من الدر المنثور فيما أرجح (2: 105) ، فتركته كما هو، لموافقته
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال فنحاص: والله يا أبا بكر، ما بنا إلى الله من فقر، وإنه إلينا لفقير! (1) فغضب أبو بكر فضرب وجه فنحاص ضربة شديدة، وقال: والذي نفسي بيده، لولا العهد الذي بيننا وبينك لضربت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: ما حملك على ما صنعت؟"فقال: يا رسول الله، إن عدو الله قال فأنزل الله تبارك وتعالى فيما قال فنحاص، ردًّا عليه وتصديقًا لأبي بكر:"لقد سَمِع الله قول الذين قالوا فغضب أبو بكر" ، واستدركت المطبوعة هذا السقط من الدر المنثور فيما أرجح (2: 105) ، فتركته كما هو ، لموافقته
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
""" فاضرب عنقه فان هؤلاء ائمة الكفر وصناديدها وقادتها فهو رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت . فلما كان من الغد جئت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وابي بكر قاعدين يبكيان ، فقلت : يا رسول الله بكر : يا رسول الله قومك وصلك استبقهم واستانهم لعل الله ان يتوب عليهم ، فقال عمر : يا رسول الله اخرجوك يقولون قطعتك رحمك ، فسكت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لم يجبهم شيئا فقال ناس : ياخذ بقول أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فإنه قد أذن لي بالخروج فقال أبو بكر رضي الله عنه : فالصحابة بأبي أنت يا رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : نعم فقال أبو بكر رضي الله عنه : فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين " فقالت عائشة رضي الله عنها : فجهزناهما أحسن الجهاز فصنعنا لهما سفرة من جراب فقطعت أسماء بنت أبي بكر من نطاقها فأوكت به الجراب - فلذلك كانت تسمى ذات النطاقين - ولحق رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبو بكر بغار في جبل يقال له ثور فمكثا فيه ثلاث ليال يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر وهو غلام شاب لقن ثقف فيخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فما زال يهتف بربه ماداً يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه ، فأتاه أبو بكر Bه ، فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه Bهم؟ فقال أبو بكر : يا رسول الله هؤلاء بنو العم والعشيرة ، وإني أرى أن تأخذ منهم الفدية فيكون ما أخذنا فقال رسول الله A : ما ترى يا ابن الخطاب؟ قلت : ما رأى أبو بكر ، ولكني أرى أن تمكنني من فلان قريب لعمر فهوى رسول الله A ما قال أبو بكر Bه ولم يهو ما قلت وأخذ منهم الفداء ، فلما كان من الغد قال عمر Bه : فغدوت إلى النبي A وأبو بكر Bه وهما يبكيان .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أبوهم واحد. 20112- حدثنا الحسن بن محمد قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج قال: أخبرني إبراهيم بن أبي بكر بن عبد الله، عن مجاهد، نحوه. (1) 20113- حدثني القاسم قال: حدثنا الحسين قال: حدثني حجاج، عن أبي بكر بن وقد كان بعضهم يقول: إنما قيل: (تسقى) ، __________ (1) الأثر: 20112 -" إبراهيم بن أبي بكر بن عبد الله و" أبو بكر بن عبد الله"، هو فيما أرجح" أبو بكر بن عبد الله بن أبي الجهم العدوي"، ولم يذكروا روايته عن