البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

ومناسبتها لما قبلها: قوله: وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ «1» من قيام الساعة، وهى وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ (2) قلت: زلزلة: مصدر مضاف إلى فاعله على المجاز، أو إلى الظرف، وهي الساعة ثم علل وجوب التقوى بذكر بعض عقوبته الهائلة عند قيام الساعة، فقال: إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ وعن ابن عباس رضى الله عنه: زلزلة الساعة: قيامها. وعن علقمة والشعبي: أنها قبل طلوع الشمس من مغربها، فإضافتها إلى الساعة لكونها من أشراطها.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله تعالى عنه في قوله { إن الله عنده علم الساعة... } قال : خمس من الغيب استأثر بهن الله فلم يطلع عليهن ملكاً مقرباً ، ولا نبياً مرسلاً { إن الله عنده علم الساعة } فلا يدري أحد من الناس متى تقوم الساعة ، في أي سنة ولا في أي شهر ، أليلاً أم نهاراً { وينزل الغيث } ولا متى تقوم الساعة إلا الله. ولا يعلم ما في الأرحام إلا الله. ولا متى ينزل الغيث إلا الله. الغنم في البنيان فذاك من أشراطها ، في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله ، ثم تلا { إن الله عنده علم الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن أبي شيبة عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال : لا تقوم الساعة حتى يتسافد الناس في الطرق تسافد الحمر وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً نعالهم الشعر ، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً صغار الأعين ذلف الأنف كأن وجوههم المجانّ قلت : ثم ماذا؟ قال : ثم إنما هي قيام الساعة ". وأخرج أحمد ومسلم والترمذي عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة

الجدول في إعراب القرآن الكريم

فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها لما كان أمر الساعة قيل معناه بأن ما بين مبعثه (صلى اللّه عليه وسلم) وقيام الساعة كما بين هذين الإصبعين في فارق الطول ، فهو عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلم) إن من أشراط الساعة : أن يتقارب الزمان ، وينقص و عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : سأل أعرابي رسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلم) فقال : متى الساعة؟ فقال (صلى اللّه عليه وسلم) إذا ضيّعت الأمانة فانتظر الساعة.

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

وأخبرني شبيب، عن أبان، عن مسلم بن أبي عمران الأسدي -[76]- قال: خطب حذيفة الناس بالمدائن فقال: {اقتربت الساعة وانشق القمر}، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وأما القمر فقد انشق، ألا إنما المضمار اليوم، والسباق غدا، الغاية

فتح البيان في مقاصد القرآن

(وأن الساعة آتية) أي في مستقبل الزمان، قيل لا بد من إضمار فعل أي ولتعلموا أن الساعة آتية.

تفسير القرآن - عبد الرزاق

1460 - نا عبد الرزاق عن معمر ، عن قتادة ، في قوله تعالى : ( وما أمر الساعة إلا كلمح البصر (1) ) ، قال : « هو أن يقول : كن ، فهو كلمح البصر أو هو أقرب ، فأمر الساعة كلمح البصر ، أو هو أقرب » __________ (

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

1460 - نا عبد الرزاق عن معمر ، عن قتادة ، في قوله تعالى : ( وما أمر الساعة إلا كلمح البصر (1) ) ، قال : « هو أن يقول : كن ، فهو كلمح البصر أو هو أقرب ، فأمر الساعة كلمح البصر ، أو هو أقرب » __________ (

الأساس في التفسير

وبمناسبة قوله تعالى يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ نقول: إن رسولنا عليه الصلاة والسلام كان يسأل عن الساعة فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا، ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه، ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقي فيه، ولتقومن الساعة والرجل قد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها». وفي رواية: فسأله عن أشراط الساعة فبين له أشراط الساعة، ثم قال: «في خمسة لا يعلمهن إلا الله» وقرأ هذه