الكشف والبيان عن تفسير القرآن

[3210] وأخبرنا ابن فنجويه (¬1)، حدثنا ابن حبش المقرئ (¬2)، حدثنا ابن زنجويه (¬3)، حدثنا سلمة (¬4)، حدثنا وهذا الحديث حسن إسناده عبد القادر الأرناؤوط في تخريجه "جامع الأصول" 10/ 536. (¬1) ثقة صدوق كثير رواية التخريج: أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" 2/ 308، ومن طريقه المصنف. وأخرجه الطبري في "جامع البيان" 29/ 24 عن ابن عبد الأعلى، عن محمد بن ثور، كلاهما عن معمر عن زيد به. وأخرجه ابن المنذر كما في "الدر المنثور" =

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال ابن حجر: أخرجه إسماعيل القاضي بسند ضعيف. "فتح الباري" 11/ 169. وللحديث شواهد منها: 1 - حديث ابن عباس. رواه الطبراني من طريق موسى بن عبيدة، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ابن عباس بنحوه. عزاه إليه ابن القيم في "جلاء الأفهام" (ص 634)، والسخاوي في "القول البديع" (ص 62). ورواه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" كما عزاه إليه ابن كثير في "تفسيره" =

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

تقول: أتقرضني فأشكرك، وها هنا إنما الاستفهام عن الذي يقرض لا عن الإقراض ولكن تحمل قراءة ابن عامر وعاصم قال ابن كثير: " أي: أنفقوا ولا تبالوا فالله هو الرزاق يضيق على من يشاء من عباده في الرزق ويوسعه على آخرين قال الحافظ ابن حجر: " البسط: كناية عن سعة رحمته" (¬7). السعدي: 1/ 106. (¬4) تفسير ابن كثير: 1/ 664. (¬5) تفسير النسفي: 1/ 130. (¬6) تفسير الطبري: 5/ 288. ( القرآن العظيم لابن كثير: 1/ 372، فتح القدير للشوكاني: 1/ 389، محاسن التأويل للقاسمي: 3/ 201، وغيرها.

المكرر في ما تواتر من القراءات السبع وتحرر

أبو عمرو بإدغام الدال في التاء بخلاف عنه. 46 - قوله تعالى: وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ قرأ نافع وابن كثير الّذين) (¬1) قرأ ابن كثير وعاصم بالنون قبل الجيم وقرأ ابن ذكوان بالوجهين: بالنون والياء، والباقون بالياء . 50 - قوله تعالى: بِما يُنَزِّلُ قرأ ابن كثير وأبو عمرو بتخفيف الزاي، والباقون بالتشديد. 51 - قوله تعالى : رُوحُ الْقُدُسِ قرأ ابن كثير بسكون الدال، والباقون بالضم. ¬__________ (¬1) قرأ ابن كثير وعاصم بالنون هكذا (ولنجزي الّذين) وقرأ ابن ذكوان بالنون والياء، وقرأ، الباقون بالياء.

زاد المسير في علم التفسير

وأخرجه ابن حبان 387 عن عبد الله الرازي عن سعيد بن جبير عن ابن عمر، وهذا إسناد ظاهره الحسن، لكنه معلول ففي «مسند أحمد» و «سنن الترمذي» و «المستدرك» ، «كان الكفل» ، وعند ابن حبان «كان ذو الكفل» وعند ابن حبان فالخبر واه، وقد استغربه ابن كثير في «تفسيره» 3/ 241 لكنه ذكر أنه لم يروه أحد من أصحاب الكتب الستة، والصواب وقال الحافظ ابن كثير في «تاريخه» 1/ 226: غريب جدا. وانظر «تفسير ابن كثير» عند هذه الآية بتخريجي، وانظر «تفسير الشوكاني» 1637 بتخريجنا. والله الموفق.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن عباس: "، يعني: في أسفل النار" (¬2). قال عبدالله: ": في توابيت من حديد مُبْهَمة عليهم" (¬3). عن ابن جريج قال: " قال لي عبد الله بن كثير قوله: {في الدرك الأسفل من النار}، قال: سمعنا أن جهنم أدْراك قال ابن ابي زمنين: " وهو الباب السابع الأسفل" (¬9). قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر: {في الدرك} مفتوحة الراء، وقرأ عاصم وحمزة والكسائى {في الدرك} الطبري: 9/ 337. (¬9) تفسير ابن ابي زمنين: 1/ 416. (¬10) معاني القرآن للفرا: 2/ 124. (¬11) الكشاف: 1/

التفسير البسيط

قال وهب (¬1) والمفسرون (¬2): رأى يوسف وهو ابن اثنتي عشرة سنة أن أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر سجدن له. قال ابن عباس (¬3) وقتادة (¬4) ومحمد بن إسحاق (¬5) والمفسرون (¬6): هم إخوته وأبواه. وقال ابن جريج (¬7): الكواكب إخوته، والشمس أمه راحيل، والقمر أبوه. كثير 2/ 513، و"زاد المسير" 4/ 180. (¬6) الطبري: 12/ 152. (¬7) الطبري: 12/ 152، ولم يذكر اسمه أمه. (¬ 8) "تفسير مقاتل" 150 ب. (¬9) البغوي 4/ 213، و"زاد المسير" 4/ 180، الثعلبي 7/ 63 ب.

نقد الصحابة والتابعين للتفسير

وانتقد ابن كثير الكلبي وضعفه في بعض المواطن من تفسيره (¬1). وقال ابن قتيبة: «كان نساباً عالماً بالتفسير» (¬4). وقال ابن عدي في ترجمته بعدما ساق بعض مروياته عن أبي صالح في التفسير: «وللكلبي غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة، وخاصة عن أبي صالح، وهو رجل معروف بالتفسير، وليس لأحد تفسير أطول ولا أشبع منه .... (3/ 2/270) من الكتاب نفسه. (¬4) المعارف (ص 536). (¬5) الكامل في ضعفاء الرجال (7/ 282) باختصار، وقال ابن

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال أبو الضحى: وكان ابن عبَّاس يحكي ضباحها: أح أح (¬5). أخبرنا أَحْمد بن محمَّد بن أبي سعيد (¬7)، حَدَّثَنَا الحسن بن محمَّد بن الصبَّاح (¬8)، حَدَّثَنَا مروان ابن انظر: "لسان العرب" لابن منظور 11/ 567. (¬3) لم أجده. (¬4) قاله ابن عبَّاس كما رواه عنه عكرمة عند عبد 651. (¬5) انظر: "جامع البيان" للطبري 30/ 273، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 652 وزاد نسبته إلى ابن وانظر: "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 14/ 435. (¬6) الوزان الأَصْبهانِيّ، لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬7

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

ابن أبي الخصيب (¬1)، حدثني محمد بن عيسى (¬2)، حدثنا فضل بن سهل (¬3)، حدثنا حفص بن عمر (¬4)، حدثنا الحكم بن أبان (¬5)، عن عكرمة (¬6)، عن ابن عباس قال: لما نزلت {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ) في الأصل: عمرو، والمثبت من (ب)، (ج)، وهو العدني، ضعيف. (¬5) أبو عيسى العدني، صدوق عابد. (¬6) مولى ابن التخريج: رواه ابن أبي حاتم كما في "تفسير ابن كثير" 14/ 449 قال: حدثنا أبو عبد الله الظهراني، حدثنا حفص