الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
روي أن أبا بكر كان يخافت ، وكان عمر يجهر ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لأبي بكر : لم لا تجهر الشيطان ، فقال النبي عليه الصلاة والسلام : أحسنتما ، ثم نزلت هذه الآية ، فقال عليه الصلاة والسلام لأبي بكر وروت عائشة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم سمع صوت أبي موسى فقال : «لقد أوتي أبو موسى من مزامر آل
جامع البيان في القراءات السبع
وكذلك روى يحيى بن سليمان «4» الجعفي عن أبي بكر عن عاصم، وروى ابن مجاهد بإسناده «5» عن أبي زيد عن المفضل وقرأ الباقون بالتشديد «7»، وكذلك روى سائر الرّواة عن أبي بكر «8». وحدّثنا الفارسي «10»، عبد العزيز بن محمد، قال: نا أبو طاهر عن عاصم وإن هذا [153] بكسر الهمزة، قال: ولم يذكر لنا أبو طاهر «11» خلافا في __________ (1) في (م) " عبيد بن الحميد" وهو خطأ. (2) رواية عبد الحميد بكر" بدلا من ولم يذكر لنا أبو طاهر، والصواب ما في (ت).
جامع البيان في القراءات السبع
محمد بن الحسين الجعفي «1»، قال: نا محمد بن عمر بن وليد «2»، قال: نا عبد الرحمن بن أبي حمّاد «3» عن أبي بكر عن عاصم أنه كان يقرأ تلقف ما يخفّف في كل القرآن «4»، قال أبو عمرو: والتخفيف قياس قول ابن جامع عن ابن أبي حمّاد أيضا؛ لأنه ذكر الاختلاف بين أبي بكر وحفص، ولم يذكر بينهما خلافا في هذا الحرف، فدلّ على أنهما متّفقان على التخفيف، وخالف ابن أبي حمّاد في ذلك سائر أصحاب أبي بكر، فرووه مثقلا. (غاية) 1/ 363. (4) يشير الإمام أبو عمرو إلى موافقة شعبة- من طريق ابن أبي حماد- لحفص بالتخفيف في تلقف،
جامع البيان في القراءات السبع
يحيى «1» والكسائي «2» والبرجمي عن أبي بكر وفي رواية هبيرة وأبي عمارة عن حفص «3» وابن عامر «4»، وأبو عمرو وروى حمّاد عن عاصم والعليمي عن أبي بكر «8» والواسطيون عن يحيى عنه بإمالة فتحة الراء من أدراكم هذه السورة وكذلك روى لي أبو الفتح عن عبد الباقي عن أصحابه عن الأخفش عن ابن ذكوان. في الشاطبية، وذكره في (التيسير) ص 99. (10) الوجه الأول عن ذكوان بالإمالة. (11) أحمد بن محمد مامويه أبو الحسن الدمشقي، قرأ على هشام وابن ذكوان، قرأ عليه أبو بكر الداجوني ونسبه وكناه.
أحكام القرآن
بكر أنكر بعضهم هذا التأويل قال لأن النساء لا يطلق فيهن الذين إذا انفردن وإنما يقال اللاتي كما قال تعالى وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ قال أبو بكر هذا يجوز إذا عبر بلفظ المماليك كما أن النساء إذا عبر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا ابن السرح والصباح بن سفيان وابن عبدة وهذا حديثه قال أخبرنا سفيان عن عبيد عباس قال سمعته يقول لم يأمر بها أكثر الناس آية الإذن وإنى لآمر جاريتي هذه تستأذن على وحدثنا محمد بن بكر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا القعنبي قال حدثنا عبد العزيز بن محمد عن عمر وبن أبى عمر وعن عكرمة أن نفرا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب عندنا، قول من قال:"الإصرار"، الإقامة على الذنب عامدًا، وترك أبو نصيرة -بضم النون وفتح الصاد المهملة- الواسطي: اسمه مسلم بن عبيد. وهو تابعي ثقة. وشيخه أبو نصيرة الواسطى، واسمه مسلم بن عبيد، وثقه الإمام أحمد، وابن حبان. وقول علي بن المديني والترمذي: ليس إسناد هذا الحديث بذاك - فالظاهر أنه لأجل جهالة مولى أبي بكر. ولكن جهالة مثله لا تضر، لأنه تابعي كبير، ويكفيه نسبته إلى أبي بكر، فهو حديث حسن".
أضواء البيان
قال ابن قدامة في "المغني": الجميع قذفة وعليهم الحد، وبهذا قال مالك، والشافعي، واختار أبو بكر أنه لا حد فأما المشهود عليه، فلا حد عليه في قولهم جميعا، وقال أبو بكر: عليه الحد، وحكاه قولا لأحمد، وهذا بعيد، له البينة يعتبر فيه كمالها في حق واحد، فالموجب للحد أولى؛ لأنه مما يحتاط فيه ويدرأ بالشبهات؛ وقد قال أبو بكر: إنه لو شهد اثنان أنه زنى بامرأة بيضاء، وشهد اثنان أنه زنى بسوداء فهم قذفة، ذكره القاضي عنه وهذا حد عليه، لأن شهادتهم لم تكمل، ولأنهم اختلفوا في المكان، فأشبه ما لو اختلفا في البيتين، وعلى قول أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو عبيد في فضائله وابن المنذر عن عائشة قالت : لما حضرت أبا بكر الوفاة قلت : وأبيض يستسقي الغمام ثمال اليتامى عصمة للأرامل قال أبو بكر Bه بل { وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد } قدم الحق وأخر وأخرج أحمد وابن جرير عن عبد الله بن اليمني مولى الزبير بن العوّام قال : لما حضر أبو بكر تمثلت عائشة بهذا إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصدر فقال أبو بكر Bه : ليس كذلك يا بنية ، ولكن قولي { وجاءت سكرة الموت بالحق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ورواه أبو بكر بن مَرْدُوَيه ، من حديث آدم بن أبي إياس ، ويحيى بن عبد الحميد ، وعاصم بن علي ، عن سفيان منصور ، عن حماد بن زيد ، وسفيان بن عيينة ، كلاهما عن عمرو بن دينار ، به (1) طريق أخرى : قال الحافظ أبو بكر بن مَرْدُوَيه في تفسيره : حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا مقدام ابن داود ، حدثنا عبد الله بن يوسف ، اليمان ، حدثنا أبو بكر - هو ابن أبي مريم - عن راشد - هو ابن سعد المقرئي - عن سعد بن أبي وقاص [رضي الله وأخرجه الترمذي ، عن الحسن بن عرفة ، عن إسماعيل بن عياش ، عن أبي بكر بن أبي مريم ، به (3) ثم قال : هذا
أحكام القرآن
الحسن إن الله أخذ على الحكام ثلاثا وذكر نحو الحديث الأول قال أبو بكر قد بين في حديث أبي بريدة معنى ما ذكر في الحديث الذي رواه إياس بن معاوية أن القاضي إذا أخطأ فهو في النار وهو ما حدثنا محمد بن بكر البصري قال حدثنا أبو داود السجستاني قال حدثنا محمد بن حسان السمني قال حدثنا خلف بن خليفة عن أبي هاشم عن ابن بكر وهو كقول لبيد ... مسحا بالسوق والأعناق روي عن ابن عباس أنه جعل يمسح أعراف الخيل وعراقيبها حبالها وهذا كما حدثنا محمد بن بكر