الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مغاضبا فكان في بطن الحوت قال من بطن الحوت : إلهي من البيوت أخرجتني ومن رؤوس الجبال أنزلتني وفي البلاد فقال لهم الرب : ذاك عبدي يونس قال الله فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون وكان في بطن الحوت أربعين يوما فنبذه الله بالعراء وهو سقيم وأنبت عليه شجرة من يقطين قال : اليقطين الدباء فاستظل بظلها وأكل من قرعها وشرب من أصلها ما شاء الله ثم أن الله تعالى أيبسها وذهب ما كان فيها فحزن يونس عليه من يقطين فكان فيها غذاه حتى اشتد العظم ونبت اللحم والشعر والبشر فعاد كما كان فبعث الله عليها ريحا فيبست
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ولو قيل: معناه: إنك لا تهدي من أحببته لقرابته منك، ولكن الله يهدي من يشاء، كان مذهبا( وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) يقول جل ثناؤه: والله أعلم من سبق له في علمه أنه يهتدي للرشاد، ذلك الذي يهديه الله وذكر أن هذه الآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل امتناع أبي طالب عمه من إجابته، إذ دعاه ، قالا ثنا الوليد بن القاسم، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم لعمه:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
العاص يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرّحمن ثم يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهمّ مصرِّف القلوب صرِّف قُلوبَنا إلى طاعتك. (1) 6658 - حدثنا قالت: قلت: يا رسول الله، وإن القلوب لتقلَّب؟ قال: نعم، ما من خلق الله من بني آدم بشرٌ إلا إنّ قلبه بين إصبعين من أصابع الله، إن شاءَ أقامه، وإن شاء أزاغه، فنسأل الله ربنا أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، ووقع هنا في المخطوطة والمطبوعة: "من بني آدم بشر". ولعل الأجود أن يكون"من بشر" ، كالروايات الأخر.
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في شيء . ثنا وكيع عن سفيان عن الاعمش عن شمر بن عطية عن رجل من اليتيم عن أبي ذر قال : قلت يا رسول الله : لا اله الا الله ، من الحسنات ؟ قال : هي من احسن الحسنات . 8165 حدثنا أبو سعيد الاشج ثنا ابن فضيل عن الحسن بن عبيد الله عن جامع ابن شداد عن الاسود بن هلال عن عبد الله بن مسعود ، في قوله : من جاء بالحسنة قال : لا صام ثلاثة ايام من كل شهر فذلك صيام الدهرن فأنزل الله تصديق ذلك : من جاء بالحسنة فله عشر امثالها .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأولى التأويلين عندي بالصواب، تأويل من تأوّل ذلك أنها بمعنى وصية الله عباده بصلة قرابات أنفسهم وأرحامهم من قِبَل آبائهم وأمهاتهم، وذلك أن الله عزّ وجلّ عَقَّب ذلك عقيب حَضّه عباده على برّ الآباء والأمَّهات جميع من لزمته فرائض الله، يدلّ على ذلك ابتداؤه الوصية بقوله جلّ ثناؤه( وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا والمعنيّ بكل ذلك جميع من لزمته فرائض الله عزّ وجلّ، أفرد بالخطاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحده، أو وقوله(وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا) يقول: ولا تفرّق يا محمد ما أعطاك الله من مال في معصيته تفريقا.
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله : الم تعلم ان الله له ملك السموات والأرض ومالكم من دون الله من ولي ولا نصيراية 10 البقرة : ( 107 - ( صلى الله عليه وسلم ) بين اصحابه إذ قال لهم : هل تسمعون ما اسمع ؟ قالوا : ما نسمع من شئ . بن الحارث قال : قال كعب : ما من موضع خرمة ابرة من الأرض الا وملك موكل بها يرفع علم ذلك إلى الله ، وان ( صلى الله عليه وسلم ) - يا محمد ائتنا بكتاب تنزله علينا من السماء نقراه ، وفجر لنا انهارا ننتبعك ونصدقك فأنزل الله في ذلك من قولهم : أم تريدون ان تسالوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالايمان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ولا شيطان من أجل مقام الملائكة حرم الحرم حتى اليوم ووضعت أعلامه حيث كان مقام الملائكة وحرم الله على حواء الله آدم ورفعها إليه وبنى بنو آدم من بعدها مكانها بيتا بالطين والحجارة فلم يزل معمورا يعمرونه ومن بعدهم مذ رفعه الله معمورا قال وهب بن منبه : وقرأت في كتاب من كتب الأول ذكر فيه أمر الكعبة فوجد فيه أن ليس من ملك بعثه الله إلى الأرض إلا أمره بزيارة البيت فينقض من عند العرش محرما ملبيا حتى يستلم الحجر ثم يطوف يحفر وحواء تنقل حتى أجابه الماء نودي من تحته : حسبك يا آدم فلما بنياه أوحى الله إليه : أن يطوف به وقيل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن جابر بن عبد الله قال : من لم يصل فهو كافر وأخرج ابن عبد البر عن أبي الدرداء قال : لا إيمان لمن رسول الله صلى الله عليه و سلم " من جمع بين صلاتين من غير عذر فقد أتى بابا من أبواب الكبائر " وأخرج الطبراني عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " نهيت عن قتل المصلين " وأخرج ابن أبي شيبة وأبو يعلى عن أبي بكر الصديق قال " نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن ضرب المصلين " وأخرج أحمد والبيهقي في الشعب عن أبي أمامة قال : جاء علي إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا نبي الله ادفع إلينا خادما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " أن نبيا من الانبياء قاتل أهل مدينة حتى إذا كاد أن يفتحها خشي وضعوا القربان فلم تجىء النار تأكله فقالوا : يانبي الله مالنا لا يقبل قرباننا ؟ ! في كتاب الله يعني في التوراة ثم قال : ياأبا هريرة أحدثكم النبي صلى الله عليه و سلم أي نبي كان ؟ قال : الله عليه و سلم : لم تحل الغنيمة لأحد قبلنا وذلك ان الله رأى ضعفنا فطيبها لنا وزعموا أن الشمس لم تحبس يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين أخرج ابن جرير عن ابن مسعود عن ناس من الصحابة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قومه الخير الخير فالخير في الفقه والسن وفي لفظ : بعث من خيار أصحابه إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاثين رجلا فلما أتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم دخلوا عليه فقرأ عليهم سورة يس فبكوا حين سمعوا القرآن الحبشة فلما قرأ عليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم القرأن آمنوا وفاضت أعينهم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " اذا رجعتم إلى ارضكم انقلبتم عن دينكم فقالوا لن ننقلب عن ديننا فأنزل الله ذلك من قولهم واذا أرض الحبشة وكان جعفر لحق بالحبشة هو وأربعون معه من قريش وخمسون من الأشعريين منهم أربعة من عك أكبرهم