الكشف والبيان عن تفسير القرآن
محمد) (¬1) التميمي (¬2) المقرئ (¬3)، قال: نا محمد بن الجهم السِّمِّري (¬4) قال: نا يحيى بن آدم (¬5) قال وهو: محمد بن حامد بن محمد بن الحارث التميمي أبو رجاء البغدادي. المقرئ. نزيل مكة. الجهم السمري، صدوق. (¬5) يحيى بن آدم، ثقة، حافظ. (¬6) في (ح) زيادة: أبان. وفي (أ) زيادة: يحيى. (¬7) عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي أبو محمد الكوفي. الملك بن عبد العزيز بن جريج، ثقة، مدلس، وصرح في طرق أخرى بالسماع. (¬9) إسماعيل بن كثير أبو هشام الحجازي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
محمد بن كعب : الشاهد أنت والمشهود هو الله ، عطاء بن يسار : الشاهد آدم وذريته والمشهود يوم القيامة ، الحسن العزيز بن يحيى : الشاهد محمّد والمشهود أمّته ، بيانه قوله سبحانه : { وَجِئْنَا بِكَ على هؤلاء شَهِيداً سعيد بن المسيب : الشاهد يوم التروية والمشهود يوم عرفة ، وقال سالم بن عبد الله : سألت سعيد بن حسن عن قوله وسمعت أبا القاسم الحبيبي يقول : سمعت أبا محمد عبد الله بن أحمد بن الصديق يقول : سمعت أبا وائلة عبد الرحمن الحسيني المزني يقول : سمعت مطرفاً يقول : سمعت مالك بن أنس يقول : خبّرت عن الحسن بن علي إنّه قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية قال : اياكم وأذى المؤمنين فان الله يحوطهم ويغضب لهم وقد زعموا أن عمر بن الخطاب قرأها ذات يوم فافزعه ذلك حتى ذهب إلى أبي بن كعب رضي الله عنه فدخل عليه فقال : يا أبا المنذر اني قرأت آية من كتاب الله تعالى لأعاقبهم وأضربهم فقال له : انك لست منهم انما أنت معلم وأخرج ابن المنذر عن الشعبي رضي الله عنه ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : اني لأبغض فلانا فقيل للرجل : ما شأن عمر رضي الله عنه يبغضك ! به حتى غفرها له وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن ابن عمر رضي الله عنهما والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات
النكت والعيون
{فَلاَ رَفَثَ} فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: أنه الجماع , وهو قول ابن عمر , والحسن , ومجاهد , وسعيد بن جبير الله بن عمر. والثالث: أنه الذبح للأصنام , وهو قول عبد الرحمن بن زيد. والرابع: التنابز بالألقاب , وهو قول الضحاك. الثاني: هو السباب , وهو قول ابن عمر وقتادة. والثالث: أنه المِرَاءُ والاختلاف فِيمَنْ هو أَبَرُّهُم حَجّاً , وهذا قول محمد بن كعب.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْآيَة قَالَ: إيَّاكُمْ وأذى الْمُؤمنِينَ فَإِن الله يحوطهم ويغضب لَهُم وَقد زَعَمُوا أَن عمر بن الْخطاب قَرَأَهَا ذَات يَوْم فأفزعه ذَلِك حَتَّى ذهب إِلَى أُبي بن كَعْب رَضِي الله عَنهُ فَدخل عَلَيْهِ فَقَالَ بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: إِنِّي لأبغض فلَانا فَقيل للرجل: مَا شَأْن عمر رَضِي الله عَنهُ يبغضك فَلَمَّا أَكثر الْقَوْم فِي الذّكر جَاءَ فَقَالَ: يَا عمر أفتقت فِي الإِسلام فتقاً قَالَ: لَا قَالَ: بن حميد وَابْن جرير عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا {وَالَّذين يُؤْذونَ الْمُؤمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن هذا ما يروى فى صحيح البخاري ومسلم عن عبد اللّه بن مسعود ، أن ابن عباس أخبره أن عمر قام ، فحمد اللّه وفى مسند أحمد عن ابن عباس ، عن عبد الرحمن بن عوف ، قال : إن عمر بن الخطاب ، خطب الناس ، فسمعته يقول : الجلد ، وقد رجم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ورجمنا بعده ، ولو لا أن يقول قائل أو يتكلم متكلم : إن عمر وفى مسند أحمد أيضا عن ابن عباس ، قال : خطب عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه ، فذكر الرجم فقال : « لا نجد من زاد فى كتاب اللّه ما ليس فيه لكتبت فى ناحية من المصحف : وشهد عمر بن الخطاب ، وابن عوف ، وفلان ، وفلان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال محمد بن سيرين : لمّا قُتل أبو عبيد جاء الخبر إلى عمر رضي الله عنه فقال لو أنحاز إليَّ فكنت له فئة عبد الرحمن بن أبي ليلى " عن عبد الله بن عمر قال : كنّا في مُصيل بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فخاض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق في المصنف ، وعَبد بن حُمَيد عن قتادة قال : ذكر لنا ان عمر بن الخطاب قال : ما رأيت كرجل وأخرج عبد الرزاق ، وَابن أبي شيبة معا في المصنف عن عمر بن الخطاب قال : ابتغوا الغنى في الباءة ، وفي لفظ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص638 )# # وأخرج مالك والشافعي وعبد بن حميد والبخاري وابن جرير والبيهقي عن ابن عمر قال أيما رجل الأربعة أشهر وقف حتى يطلق أو يفيء ولا يقع عليه الطلاق إذا مضت الأربعة أشهر حتى يوقف # وأخرج البخاري وعبد بن حميد عن ابن عمر قال الإيلاء الذي سمى الله لا يحل لأحد بعد الأجل إلا أن يمسك بالمعروف أو يعزم الطلاق كما أمره الله # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير والبيهقي عن أبي الدرداء في رجل آلى من امرأته قال يوقف عند امرأته فيدعها خمسة أشهر لا ترى ذلك شيئا حتى يوقف وتقول كيف قال الله إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان # وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج عبد الرزاق في المصنف وعبد بن حميد عن قتادة قال : ذكر لنا ان عمر بن الخطاب قال : ما رأيت كرجل # وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة معا في المصنف عن عمر بن الخطاب قال : ابتغوا الغنى في الباءة # وفي لفظ