الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مغاضباً فَكَانَ فِي بطن الْحُوت قَالَ من بطن الْحُوت: إلهي من الْبيُوت أخرجتني وَمن رُؤُوس الْجبَال أنزلتني مَكَان غربَة فَقَالَ لَهُم الرب: ذَاك عَبدِي يُونُس قَالَ الله {فلولا أَنه كَانَ من المسبحين للبث فِي } وَأنْبت {عَلَيْهِ شَجَرَة من يَقْطِين} قَالَ: اليقطين الدُّبَّاء فاستظل بظلها وَأكل من قرعها وَشرب من أَصْلهَا مَا شَاءَ الله ثمَّ إِن الله تَعَالَى أيبسها وَذهب مَا كَانَ فِيهَا فَحزن يُونُس عَلَيْهِ فَعَاد كَمَا كَانَ فَبعث الله عَلَيْهَا ريحًا فيبست فَبكى عَلَيْهَا فَأوحى الله إِلَيْهِ يَا يُونُس

تفسير القرآن العظيم

صلى الله عليه وسلم: " ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولا لا يفكه منها إلا عدله، وما من رجل أمتي حتى القذاة والبعرة يخرجها الرجل من المسجد، وعرضت عليّ ذنوب أمتي فلم أر ذنبًا أكبر من آية أو سورة من كتاب الله أوتيها رجل فنسيها " . قال ابن جريج: وحُدّثت عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أكبر ذنب توافى به أمتي يوم القيامة سورة من كتاب الله أوتيها رجل فنسيها " (8) . __________ (1) زيادة من ط، والمسند. (2)

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حَيْثُ كَانَ مقَام الْمَلَائِكَة وَحرم الله على حوّاء دُخُول الْحرم وَالنَّظَر إِلَى خيمة آدم من أجل قبض الله آدم ورفعها إِلَيْهِ وَبنى بَنو آدم من بعْدهَا مَكَانهَا بَيْتا بالطين وَالْحِجَارَة فَلم يزل مذ رَفعه الله معموراً قَالَ وهب بن مُنَبّه: وقرأت فِي كتاب من كتب الأول ذكر فِيهِ أَمر الْكَعْبَة فَوجدَ فِيهِ أَن لَيْسَ من ملك بَعثه الله إِلَى الأَرْض إِلَّا أمره بزيارة الْبَيْت فينقض من عِنْد الْعَرْش صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعث الله جِبْرِيل إِلَى آدم وحواء فَقَالَ لَهما: ابنيا بَيْتا فَخط لَهما جِبْرِيل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَلَيْهِ شَيْء إِنَّمَا قَالَ الله {فَإِذا أمنتم} فَلَا يكون الْأَمْن إِلَّا من الْخَوْف وَأخرج ابْن لَا إحصار إِلَّا من الْحَرْب وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عَطاء قَالَ: لَا إحصار إِلَّا من مرض أَو عدوّ بن عبد الله وَسَلام بن عبد الله أخبراه: أَنَّهُمَا كلما عبد الله بن عمر ليَالِي نزل الْجَيْش بِابْن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم معتمرين فحال كفار قُرَيْش دون الْبَيْت فَنحر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَدْيه وَحلق رَأسه وَأخرج البُخَارِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قد أحْصر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي شيبَة فِي كتاب الإِيمان وَفِي المُصَنّف وَالْبُخَارِيّ فِي تَارِيخه عَن عَليّ قَالَ: من ترك الصَّلَاة فَلَا دين لَهُ وَأخرج ابْن عبد الْبر عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: من لم يصل فَهُوَ كَافِر عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من جمع بَين صَلَاتَيْنِ من غير عذر فقد أَتَى بَابا من أَبْوَاب الْكَبَائِر وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله قَالَ: جَاءَ عَليّ إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا نَبِي الله ادْفَعْ إِلَيْنَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قومه الخيِّر الخيِّر فالخير فِي الْفِقْه وَالسّن وَفِي لفظ: بعث من خِيَار أَصْحَابه إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثَلَاثِينَ رجلا فَلَمَّا أَتَوا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم دخلُوا عَلَيْهِ الْحَبَشَة فَلَمَّا قَرَأَ عَلَيْهِم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْقُرْآن آمنُوا وفاضت أَعينهم فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا رجعتم إِلَى أَرْضكُم انقلبتم عَن دينكُمْ فَقَالُوا لن ننقلب عَن ديننَا فَأنْزل الله ذَلِك من قَوْلهم {وَإِذا سمعُوا مَا أنزل إِلَى الرَّسُول} وَأخرج أَبُو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

آمن برسول الله A من أهل الكتاب ، يفرحون بذلك . وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك - Bه - في قوله { ما لك من الله من ولي ولا واق } قال : من أحد يمنعك من عذاب قالت : لا تفعل ، أما سمعت الله يقول { ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك وجعلنا لهم أزواجاً وذرية } . وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي ، عن أبي أيوب - Bه - قال : قال رسول الله A : « أربع من سنن المرسلين أجل فيمحو الله من ذلك ما يشاء { ويثبت وعنده أم الكتاب } .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حميد عن عبد الله بن الحارث القيسي قال : إنه يكون على زوجه الرجل من أهل الجنة سبعون حلة حمراء يرى مخ ساقها من خلفهن وأخرج عبد بن حميد عن كعب قال : إن المرأة من الحور العين لتلبس سبعين حلة لهي أرق من شفكم هذا أزواج المقربين لتكسى مائة حلة من استبرق وسقالة النور وإن مخ ساقها ليرى من وراء ذلك كله وإن المرأة من بن حميد عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " نساء أهل الجنة يرى مخ سوقهن من وراء صلى الله عليه و سلم : في قوله هل جزاء الإحسان إلا الإحسان قال : " ما جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لَهُ آيَة من الْكتاب وَأخرج عبد بن حميد عَن عبد الله بن الْحَارِث الْقَيْسِي قَالَ: إِنَّه يكون على زَوْجَة الرجل من أهل الْجنَّة سَبْعُونَ حلَّة حَمْرَاء يرى مخ سَاقهَا من خلفهن وَأخرج عبد بن حميد عَن كَعْب المقربين لتكسى مائَة حلَّة من استبرق وسقالة النُّور وَإِن مخ سَاقهَا ليرى من وَرَاء ذَلِك كُله وَإِن من وَرَاء ذَلِك كُله وَأخرج عبد بن حميد عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: فِي قَوْله {هَل جَزَاء الإِحسان إِلَّا الإِحسان} قَالَ: مَا جَزَاء من أَنْعَمت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عهد فَهُوَ إِلَى عَهده وَإِن الله وَرَسُوله بَرِيء من الْمُشْركين وَأخرج أَحْمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عهد فَهُوَ إِلَى عَهده وَإِن الله وَرَسُوله بَرِيء من الْمُشْركين وَأخرج أَحْمد فَإِن الله بَرِيء من الْمُشْركين وَرَسُوله وَلَا يحجّ هَذَا الْبَيْت بعد الْعَام مُشْرك وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق سعيد بن الْمسيب رَضِي الله عَنهُ عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي ثمَّ حج أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ من قَابل ثمَّ مَاتَ ثمَّ ولي عمر