خالد بن سليمان المزيني

(قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) أفلحوا هكذا بإطلاق؛ في كل شيء، في كل آن.. لم يقيد الفلاح بـ(أين) ولا (متى)، هم المفلحون دوما لو التزموا الإيمان. د.خالد المزيني فتأمل -يا عبد الله- في الصفات التي جعلت أولئك المؤمنين يفلحون، وتأمل أواخر هذه السورة؛ لتدرك ِلمَ لا يفلح الكافرون؟!

من لطائف قرآنية

تدبرت في سورة الإسراء فوجدتُ: أولها:تسبيح الله:{سبحان الذي أسرى}. ووسطها:توحيد الله:{ألا تعبدوا إلاّ إياه}+{لا تجعل مع الله إلهاً آخر} ونهايتها:حمد الله:{وقل الحمد لله}. وختامها:تكبير الله:{وكبِّره تكبيراً}. فسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر=[الباقيات الصالحات]

محمد الربيعة

{وإنا إلى ربنا لمنقلبون} ماسر تضمن دعاء السفر لهذه الجملة؟ لأن السفر عرضة للحوادث، فينبغي للمسافر ألا يغفل فيه عن الاستعداد للآخرة. وتأمل أيها القاري المتدبر كيف تكررت التقوى في السورة في نيف وثلاثين موضعها، كل ذلك لتعزز جانب الاستجابة لأوامر الله تعالى. البقرة

قوله تعالى: (فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ المُبْطِلُونَ) ختمها بقوله " المبطلون " وختم السُّورة بقوله " وخسر هنالكَ الكافرون " لأن الأول متَّصل بقوله " قُضِيَ بالحَقِّ " ونقيضُ الحقِّ الباطلُ، والثاني متَّصل بإيمانٍ غير نافعٍ، ونقيضُ الِإيمان الكفرُ.

صالح التركي

حم { افتتحت بها سبع سور } - انتصارا راً لإعجاز القرآن الكريم وتحدٍ مفتوح ، خصَّ به أرباب البيان وكل من رفع لواء العربية في جزيرة العرب ، وقفوا في زمن الفصاحة والعصر الذهبي له حائرين . - استسلموا لتأثير القرآن ، ووصل بهم الأمر إلى أن أصدروا قولهم ( لا تسمعوا لهذا القرآن ...) .

مجالس التدبر

تأمل الآيات الأخيرة من سورة الحشر لتتعرف على عظمة الله تعالى الذي تعبده وتؤمن به وتتوكل عليه وتستعين به وتلتجئ إليه وتلوذ بحماه وترجو رحمته وتطلب قربه ورضاه سبحانه جل في علاه الذي (سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)...

مجالس التدبر

وهذه الآية تتناسب مع سورة السجدة ومقصودها من الاستسلام لله تعالى فيا أيها العبد هذا ربك سبحانه وتعالى يسوق الماء فيحيي به الأرض الميتة إياك أن تشك في أنه يرزقك ويعطيك من النعم ما لم يخطر ببالك، هو ربك ورب السموات والأرض الخالق الذي يرزق من يشاء بغير حساب...

مجالس التدبر

تعلمنا سورة المؤمنون أن الدعوة إلى توحيد الله تكون من خلال: بيان مظاهر قدرة الله تعالى وآياته في الآفاق وفي الأنفس قصص الأنبياء الدعاء لنشر كلمة التوحيد (اعبدوا الله ما لكم من إله غيره) أخلاق الموحّدين المؤمنين (الذين هم من خشية ربهم مشفقون)(والذين هم بربهم لا يشركون)

أدهم شرقاوي

‏إنها سورة الكهف : ‏السَّفينةُ التي لو لم تُثقب لسُلِبتْ ‏يبتلي الله بالصغيرة لينجي من الكبيرة ‏والغلام الذي لو لم يُقتل لأشقى والديه ‏في أخذ الله عطاء ‏والجدار الذي لو لم يُقم لضاع مال اليتيمين ‏أي وفاء هذا يا رب ‏مع كل ثقبٍ ‏وكل فقد ‏وكل نعمة ‏ردد : 'اللهم صبراً على ما لم نحط به خبرا'

عويض بن حمود العطوي

بدأت هذه السورة بالترهيب واختُتمت بالترغيب ، فبُدأت بقوله تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} بينما اختُتمت بقوله تعالى { وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} فرق بين حالة الخوف هنا وحالة الطمأنينة...