التفسير الحديث
وقد رويت أسماء رجال جاهليين بأسماء بعض هذه الأصنام مضافا إليها كلمة (عبد) مثل (عبد ودّ) و (عبد يغوث) وعلى كل حال فالمتبادر أن العرب في عصر النبي صلى الله عليه وسلم وقبله بقليل كانوا يتداولون بينهم أن هذه الأسماء هي أسماء معبودات قوم نوح ثم اقتبسوها وربما عربوها وسموا بها أصناما لهم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمراد بالنداء في { فنَادوا } نداؤهم الله تعالى تَضرعاً ، وهو الدعاء كما حكي عنهم في قوله تعالى : { و{ لات } حرف نفي بمعنى ( لا ) المشبهة بـ ( ليس ) و { لات } حرف مختص بنفي أسماء الأزمان وما يتضمن معنى وأيًّا مَّا كان فقد صارت ( لا ) بلزوم زيادة التاء في آخرها حرفاً مستقلاً خاصاً بنفي أسماء الزمان فخرجت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قبلها فقلبت ألفا ، وقيل ليست بمشتق ، وقيل هو مشتق من لات يليت ، فالتاء على هذا أصل ، وقرأ ابن عباس رضى الله قوله تعالى (أسماء) يجب أن يكون المعنى ذوات أسماء ، لقوله تعالى (سميتموها) لأن لفظ الاسم لا يسمى ، و (
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فرقة : " يا " حرف نداء ، والسين مقامة مقام الإنسان انتزع منه حرف فأقيم مقامه ، ومن قال إنه اسم من أسماء السورة أو من أسماء القرآن فذلك من الأقوال المشتركة في أوائل جميع السور ، وقرأ جمهور القراء { يس } و{ عمرو رواها عن الغنوي ، وقال قتادة : { يس } قسم ، قال أبو حاتم : قياس هذا القول نصب النون كما تقول الله
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
< > سورة البقرة < > مدنية وهي مائتان وست وثمانون آية بسم الله الرحمن الرحيم الم اعلم ان الالفاظ التي يتهجى بها أسماء مسمياتها الحروف المبسوطة التي منها ركبت الكلم فقولك ضاد اسم سمي الألفاظ بالاسمية وهلا زعمت انها حروف كما وقع في عبارات المتقدمين قلت قد استوضحت بالبرهان النير انها أسماء
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
تاريخ. 129 - التنبيه على حدوث التصحيف لحمزة بن الحسن الأصفهاني (ت 360 هـ)، حققه محمد أسعد طلس، راجعه أسماء - تَنْزِيلُ الآيات على الشواهد من الأبيات (شرح شواهد الكشاف)، لمُحب الدين أفندي، أخرجه وقدم له عبد الله بالرياض، بدون تاريخ. 132 - تهذيب التهذيب، لابن حجر العسقلاني، نشر دار المعارف. 133 - تهذيب الكمال في أسماء
تفسير مقاتل بن سليمان
إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ } [آية: 30] في الأبصار والفروج، نزلت هذه الآية والتى بعدها في أسماء حارثة نخل يسمى الوعل، فجعلت النساء يدخلنه غير متواريات، يظهرن ما على صدورهن وأرجلهن وأشعارهن، فقالت أسماء : ما أقبح هذا.فأنزل الله عز وجل: { وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 325 طه : ( 7 ) وإن تجهر بالقول . . . . . ) وإن تجهر بالقول ( يعنى النبي ( صلى الله عليه وسلم أسر العبد في نفسه ) و ( ما ) وأخفى ) [ آية : 7 ] من السر ، مالا يعلم أنه يعلمه ، وهو عامله ، فيعلم الله طه : ( 8 ) الله لا إله . . . . . ثم وحد نفسه ، تبارك وتعالى ، إذ لم ' يوحده ' كفار مكة ، فقال سبحانه : ( الله لا إله إلا هو له الأسماء طه : ( 14 ) إنني أنا الله . . . . . والوحي ما ذكر الله . عز وجل : ( إنني أنا الله لا إله إلا أنا (
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
المحكية بالآيات السالفة ، فكان من جملة شرح أحوالهم وأحكامهم ، وفي الآية ما يدلّ على أنّ النبي ( صلى الله روى المفسّرون عن ابن عباس أنّه لمّا نزلت بعض الآيات السابقة في أحوالهم إلى قوله : ( سخر الله منهم ولهم قال فريق منهم : استغفر لنا يا رسول الله ، أي ممّن صدر منه عمل وبِّخُوا عليه في القرآن دون تصريح بأنّ وقال الحسن : كانوا يأتون رسول الله فيعتذرون إليه ، ويقولون : إن أردْنا إلاّ الحسنى . من قومه فقال له : ارجع إلى رسول الله يستغفر لك ، فقال : ما أبالي استغفر لي أم لم يستغفر لي .