معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
وجاء الأمن أو الخوف أو الحق أو الوعد أو الوعيد أو الأمر: تحقق وحصل. وجاء الأجل: حل موعد الموت. جاء: (أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمْ النِّسَاءَ) "43/النساء " أي أتي من الجهة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من لطائف الإمام القشيرى فى الآية قال عليه الرحمة : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي قوله : {لعلكم تتقون} : تقريب الأمر عليهم وتسهيله ، ولقد وقفهم بهذه الكلمة - أعني لعلَّ - على حد الخوف
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ويقصدونها ويتمسحون بها رجاء للمحال , والانهماك في الضلال , فذكر الرجاء لهذا الغرض مع أنه يلزمه عدم الخوف ولما كان مرادهم لجهلهم أن يروهم كلهم دفعة واحدة , عبر الإنزال فقال : من لا يحد وصف عظمته , ولا تدرك مقاصد
تفسير ابن فورك
العاصم: المانع من الخوف النازل. و {يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ} [33] منصرفين إلى النار.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
مدبرًا ولم يعقب، وجاء تشبيهها بالجان، وهو: الصغير من الحيات، في قوله: {فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ} لما ظهر لها من سرعة الحركة والقوة، لا لصغرها، وقال في آية {فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ} والحية: تطلق على الصغيرة والكبيرة، والذكر والأنثى، والجان: الرقيق من يدرك له سبب، ولا ينقص ذلك من جلالة قدره - عليه السلام - قيل: لما قال له ربه لا تخف .. بلغ من طمأنينة نفسه وذهاب الخوف عنه أن أدخل يده في فمها، وأخذ بليحييها {سَنُعِيدُهَا}؛ أي: سنعيد هذه
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ووجه دلالة عند في نحو هذا على التحقق أن عند دالة على المكان فإذا أطلقت في غير ما من شأنه أن يحل في مكان كانت مستعملة في لازم المكان ، وهو وجود ما من شأنه أن يكون في مكان على أن إضافة عند لاسم الرب تعالى مما ومما حسَّن ذلك هنا وجَعَله في الموقع الأعلى من البلاغة أن هذين الوجهين الجائزين عربيةً في معاد الموصولات آمنوا أجرُهم فعُلم أنهم مما شمله العموم على نحوما يذكره المناطقة في طي بعض المقدمات للعلم به ، فهو من والتعبير في نفي الخوف بالخبر الاسمي وهو ) لا خوف عليهم ( لإفادة نفي جنس الخوف نفياً قاراً ، لدلالة الجملة
تأويلات أهل السنة
وقوله: (وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ (132) أمدكم: قيل: أعطاكم وهو من المدد، أي: أعطاكم ثم هو يحتمل وجهين: أحدهما: اتقوا كفران الذي أعطاكم النعم، فلا توجهوا شكرها إلى من لم ينعم عليكم ولم يمدها لكم وأنتم تعلمون، وهو عبادتهم الأصنام التي لا يقدرون على إعطاء شيء من النعم. ثم ذكر الذي أمده لهم من النعم فقال: (أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ (133) وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (134 وقَالَ بَعْضُهُمْ: الخوف هاهنا هو الخوف نفسه؛ لأنه كان يرجو الإيمان منهم بعد، فقال: إني أخاف عليكم العذاب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا : ظاهر هذا الشرط أن القصر لا يجوز في السفر إلا مع خوف الفتنة من الأمن ، ولكنه قد تقرر بالسنة أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قصر مع الأمن كما عرفت ، فالقصر مع الخوف ثابت بالسنة ، ومفهوم الشرط لا يقوى على معارضة ما تواتر عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من القصر مع الأمن وفي قراءة أبيّ : أن تقصروا من الصّلاة أن يفتنكم بسقوط إِنْ خِفْتُمْ ، والمعنى على هذه القراءة : كراهة وذهب جماعة من أهل العلم ، إلى أن هذه الآية إنما هي مبيحة للقصر في السفر للخائف من العدو ، فمن كان آمنا
التفسير الواضح
المعنى : إن الذين هم من خشية ربهم وخوف عذابه دائمون في طاعته جادون في طلب رضاه ، إذ من بلغ في خشية اللّه حد الإشفاق وهو كمال الخشية كان في نهاية الخوف من سخط اللّه وعقابه ، وهذا الصنف يكون دائما بعيدا عن المعاصي هم بربهم لا يشركون شيئا ، وهذا دليل على نفى الشرك الخفى ، والذين يؤتون ما أتوا ، ويفعلون ما يفعلون من صلاة وصيام ، وقيام ، وزكاة ، وصدقة وبر والحال أن قلوبهم وجلة وخائفة من التقصير فليس عندهم غرور ديني وهذه صفات عالية في نهاية الحسن إذ الأولى دلت على الخوف الشديد ، والثانية على الإيمان العميق ، والثالثة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
روى الربيع عن أبي العالية في هذه الآية قال: مكث النبي صلى الله عليه وسلّم عشر سنين خائفا يدعو الى الله وأنزل الله سبحانه هذه الآية فأنجز الله وعده وأظهره على جزيرة العرب، فآمنوا ثم تجبّروا وكفروا بهذه النعمة وقتلوا عثمان بن عفان، فغيّر الله سبحانه ما بهم وأدخل الخوف الذي كان رفعه عنهم. وقال مقاتل: لمّا رجع النبي صلى الله عليه وسلّم من الحديبيّة حزن أصحابه فأطعمهم الله نخل خيبر، ووعدهم روى سعيد بن جهمان عن سفينة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «الخلافة من بعدي ثلاثون ثم يكون ملكا