جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي أسماء، عن عبد الله بن شداد قال: "يوم الحج الأكبر"، يوم النحر، قال: "الحج الأكبر، الحج"، لأنه أكبر من العمرة بزيادة عمله على عملها، فقيل له: "الأكبر"، لذلك. * وأما قوله: (أن الله بريء من المشركين ورسوله) ، فإن معناه: أن الله بريء من عهد المشركين ورسوله، بعد هذه الحجة. * * * قال أبو جعفر: ومعنى الكلام: وإعلام من الله ورسوله إلى الناس في يوم الحج الأكبر: أن الله ورسوله من عهد المشركين بريئان، كما:- 16469- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق: (أن الله بريء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

به من أصاب من عباده، كيف يحيي ذلك الغيث الأرض من بعد موتها. به من أصاب، كيف يحيي الأرض بعد موتها. والصواب من القول فى ذلك، أنهما قراءتان مشهورتان في قراءة الأمصار، متقاربتا المعنى، وذلك أن الله إذا أحيا الأرض بغيث أنزله عليها، فإن الغيث أحياها بإحياء الله إياها به، وإذا أحياها الغيث، فإن الله هو المحيي فتأويل الكلام إذًا: فانظر يا محمد، إلى آثار الغيث الذي ينزل الله من السحاب، كيف يحيي بها الأرض الميتة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله تعالى : { وكأين من قرية } الآيتين . مكة إلى الغار التفت إلى مكة وقال : أنت أحب بلاد الله إلى الله وأنت أحب بلاد الله إلي ، ولولا أن أهلك أخرجوني منك لم أخرج منك فأعتى الأعداء من عدا على الله في حرمه أو قتل غير قاتله أو قتل بذحول أهل الجاهلية » فأنزل الله تعالى { وكأين من قرية هي أشد قوّة من قريتك التي أخرجتك أهلكناهم فلا ناصر لهم } . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة Bه في قوله { وكأين من قرية هي أشد قوّة من قريتك }

جامع البيان في تأويل آي القرآن

به من أصاب من عباده، كيف يحيي ذلك الغيث الأرض من بعد موتها. به من أصاب، كيف يحيي الأرض بعد موتها. والصواب من القول فى ذلك، أنهما قراءتان مشهورتان في قراءة الأمصار، متقاربتا المعنى، وذلك أن الله إذا أحيا الأرض بغيث أنزله عليها، فإن الغيث أحياها بإحياء الله إياها به، وإذا أحياها الغيث، فإن الله هو المحيي فتأويل الكلام إذًا: فانظر يا محمد، إلى آثار الغيث الذي ينزل الله من السحاب، كيف يحيي بها الأرض الميتة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي أسماء، عن عبد الله بن شداد قال: "يوم الحج الأكبر"، يوم النحر، قال: "الحج الأكبر، الحج"، لأنه أكبر من العمرة بزيادة عمله على عملها، فقيل له: "الأكبر"، لذلك. * وأما قوله:(أن الله بريء من المشركين ورسوله)، فإن معناه: أن الله بريء من عهد المشركين ورسوله، بعد هذه الحجة. * * * قال أبو جعفر: ومعنى الكلام: وإعلام من الله ورسوله إلى الناس في يوم الحج الأكبر: أن الله ورسوله من عهد المشركين بريئان، كما:- 16469- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق:(أن الله بريء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

زاوية من زواياه خاتم من خواتم الله على كل خاتم ملك من الملائكة يبعث الله إليه في كل يوم ملكا من عنده أخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عبد الله بن الحارث قال : ما في الأرض من شجرة صغيرة ولا كبيرة ولا كمغر زابرة رطبة ولا يابسة إلا عليها ملك موكل بها يأتي الله بعلمها رطوبتها وأخرج أبو الشيخ عن كعب قال : ما من شجرة ولا موضع إبرة إلا وملك وكل بها يرفع علم ذلك إلى الله تعالى فإن ملائكة السماء أكثر من عدد التراب.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{والله جعل لكم مما خلق ظلالا} قال : من الشجر ومن غيرها {وجعل لكم من الجبال أكنانا} قال : غارات يسكن فيها ، {وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر} من القطن والكتان والصوف {وسرابيل تقيكم بأسكم} من الحديد {كذلك يتم نعمته من أسلمت. وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه : أن أعرابيا أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فسأله فقرأ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم {والله جعل لكم من بيوتكم سكنا} قال الأعرابي :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص66 )# زاوية من زواياه خاتم من خواتم الله على كل خاتم ملك من الملائكة يبعث الله إليه في كل يوم ملكا من عنده أن احتفظ بما عندك # قوله تعالى : ! # أخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عبد الله بن الحارث قال : ما في الأرض من شجرة # وأخرج أبو الشيخ عن كعب قال : ما من شجرة ولا موضع إبرة إلا وملك وكل بها يرفع علم ذلك إلى الله تعالى فقال ابن عباس : الرطب واليابس من كل شيء # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : خلق الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج8- ص233 )# من أهلها > ! < وشهد شاهد من أهلها > ! < وشهد شاهد من أهلها > ! < وشهد شاهد من أهلها > ! قال : ليس بإنسي ولا جان هو خلق من خلق الله # وفي لفظ قال : قميصه مشقوق من دبر فتلك الشهادة # وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : من الشجر ومن غيرها ! < وجعل لكم من الجبال أكنانا > ! قال : غارات يسكن فيها # ! من القطن والكتان والصوف ! < وسرابيل تقيكم بأسكم > ! من الحديد ! برفع التاء من أسلمت # وأخرج أبو عبيد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في # وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه : أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقرأ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم !