تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

السُّدِّيِّ، يَعْنِي قَوْلَهُ: {§الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} [القصص فَبَايَعَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} [القصص

الحجة للقراء السبعة

فهذا يجوز الاقتصار به على اسم مفرد] «3» وكذلك قوله تعالى: «4» وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى [القصص فَاسْتَوى وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى [النجم/ 6] فمعناه: «6» استقام، كقوله: بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى [القصص

الحجة للقراء السبعة

وقال: قالوا ساحران تظاهرا [القصص/ 48] أي: تعاونا على سحرهما، وسِحْرانِ تَظاهَرا «1» [القصص/ 48] أي: تعاون

الحجة للقراء السبعة

المخاطبون أن ذلك خير؟ أو على: قل لهم: أفلا تعقلون؟ وفي القصص أيضا بالتاء، فهذا لأنّ قبله خطابا، وقد تقدّم وقراءة أبي عمرو في القصص بالياء والتاء وتخييره في ذلك، فوجه التاء أبين للخطاب الذي قبله، وهو قوله: وما

الحجة للقراء السبعة

وقال أبو عبيدة: جناحا الرجل: يداه «1»، وقد ذكر أن غيره قال في قوله: واضمم إليك جناحك [القصص/ 32]: إنّه على قول من قال: إنّه العضد، [أن العضد] «2» قد قام مقام الجملة في قوله تعالى «3»: سنشد عضدك بأخيك [القصص

الحجة للقراء السبعة

[القصص: 34] قرأ نافع وحده: (ردا) [القصص/ 34] غير مهموز منون، وهمزه كلّهم غير نافع فإنّه لم يهمزه، وفتح

الحجة للقراء السبعة

[القصص: 34] اختلفوا في ضمّ القاف وإسكانها من قوله جلّ وعزّ: يصدقني [القصص/ 34] فقرأ عاصم وحمزة يصدقني

الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم - جامعة المدينة

أُمَمٍ} (الأعراف: 38) أي: مع أمم، وكقوله حكاية عن قارون: {فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ} (القصص وتأتي على بمعنى الظرفية كقوله تعالى: {عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ} (القصص: 15) أي: في حين غفلة وتأتي أيضًا بمعنى

فتح الرحمن في تفسير القرآن

وسلم -، قال البغوي (¬2): وهذا القول بعيد؛ لأنه لم يُسْبَق له ذكر، قال البيضاوي: لا يناسب نظم سائر القصص (¬3)؛ فإن المذكور في سائر القصص هو السلام على الأنبياء؛ نحو: سلام على موسى وهارون، وسلام على نوح، فأضيف

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

وفي عامة القرآن أريد به الرجال والنساء جميعًا. 53 - إن هذا لهو القصص الحق ... [3: 62]. = 4. قصصا. القصص: الأخبار المتتابعة. 54 - يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة [2: 208]. = 5.