البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
تذييل : رَوى حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أولا الآية : الدَّجال ، ونزول عيسى ، ونار تخرج ثم يُقبض عيسى ، ويُدفن في روضته صلى الله عليه وسلم ، ثم تهب ريح تقبض المؤمنين ، فلا يبقى من يقول الله الله ، قيل : مائة سنة ، وقيل : أقل ، ثم تخرب الكعبة ، ثم يُنفخ في الصور للصعق ، واقترب الوعد الحق. الإشارة : الحضرة محرمة على قلبٍ خراب ، أهلكه الله بالوساوس والخواطر ، وفتحت عليه من الشواغل والشواغب وقيل : يدخل ، ثم استثناه بقوله : {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى...} ، فكل من عبد شيئًا من دون الله فهو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
دل عليها القرآن ، في سورة الطلاق ، لما قال الله تعالى في آخر الآية " ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن وجاءت به السنة أن من اغتصب شبرا طوق من سبع أراضين ، ولا يوجد جواب شافي لماذا لم يذكر الله كلمة سبع أراضين يقول في سورة الأعراف " لا تفتح لهم أبواب السماء " , وأما السكان فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( عنه لا تفتح لهم أبواب السماء فتح الله لنا ولكم أبواب السماء . ثم قال جل وعلا " وهو بكل شيء عليم " الباء هنا للإلصاق , وعليم اسم من أسمائه الحسنى .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[ الزمر : 73 ] { واعلموا أن الله غني } فمن كمال غناه أراد أن يغنيكم بثواب الإنفاق { حميد } على ما أنعم فالمغفرة تكفير الذنوب والآثام ، والفضل ما لا تدركه الأوهام { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } [ يونس : 26 الله عليه وسلم : « سبعة يظلهم الله في ظله » ثم قال : « ورجل تصدق بيمينه فأخفاها عن شماله » أي عن حظوظ نفسه لتكون خالصة لوجه الله . فصاحبها يكون في ظل الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويمضي السياق بعد ذلك في تعقيبات منوعة , يعرض في أحدها بعد مشهد العهد الفطري مباشرة , مشهد الذي آتاه الله آياته ثم انسلخ منها - كبني إسرائيل وككل من يؤتيه الله آياته ثم ينسلخ منها ! من يهد الله فهو المهتدي , ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون . من يضلل الله فلا هادي له , ويذرهم في طغيانهم يعمهون . . ثم يأمر الله رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يعلمهم طبيعة الرسالة وحدود الرسول فيها .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إطلاق الرّجال عليهم تغليباً ، لأنّه لا بدّ أن يكون فيهم نساء ، ويروى فيه أخبار مسندة إلى النّبيء صلى الله والذي ينبغي تفسير الآية به : أنّ هذه الأعراف جعلها الله مكاناً يوقف به من جعله الله من أهل الجنّة قبل دخوله إياها ، وذلك ضرب من العقاب خفيف ، فجعل الدّاخلين إلى الجنّة متفاوتين في السبق تفاوتاً يعلم الله الحسنى } [ الحديد : 10 ] وخصّ الله بالحديث في هذه الآيات رجالاً من أصحاب الأعراف. والسيما بالقصر السمة أي العلامة ، أي بعلامة ميَّز الله بها أهل الجنّة وأهل النّار ، وقد تقدّم بيانها
الجامع لأحكام القرآن
قلت: ويحتمل أن يكون القلب المنيب القلب السليم، كما قال تعالى: (إلا من أتى الله بقلب سليم) على ما تقدم وقيل: بسلام من الله وملائكته عليهم. وقيل: بسلامة من زوال النعم. وقال أنس وجابر: المزيد النظر إلى وجه الله تعالى بلا كيف. وقد ورد ذلك في أخبار مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: (للذين أحسنوا الحسنى (2) وزيادة ) قال: الزيادة النظر إلى وجه الله الكريم.
معجم آيات القرآن
بالإفك عصبة منكم 11 د النور إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون 96 د يونس إن الذين سبقت لهم منا الحسنى والمؤمنات 10 ك البروج إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم 159 ك الأنعام إن الذين قالوا ربنا الله جميعا 36 د المائدة إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين 6 د البينة إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله الله وشاقوا الرسول 32 د محمد إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم 168 د النساء إن الذين كفروا 25 د الحج إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم 10 ك غافر إن الذين كفروا ينفقون أموالهم 36 ك
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
من خشية الله: أي من خوف الله خشية أن يكون ما أدى حقه من التعظيم. هو الله الذي لا إله إلا هو: أي الله المعبود بحق الذي لا معبود بحق إلا هو عز وجل. سبحان الله عما يشركون: أي تنزيها لله تعالى عما يشركون من الآلهة الباطلة. هو الله الخالق البارئ: أي هو الإله الحق لا غيره الخالق لكل المخلوقات المنشئ لها من العدم. له الأسماء الحسنى: أي تسعة وتسعون اسماً كلها حسنى في غاية الحسن.
تفسير ابن أبي حاتم
فيقولون: مَا بقى في الأَرْض ولا في السَّمَاء أحد إلا وقد قتلناه فَيَقُولُ المُؤْمنُونَ: يا روح الله ادع الله، عليهم فيدعو عَلَيْهِمْ، فيبعث الله في آذانهم النغف فيقتلهم جميعًا في ليلة واحدة، حتى تنتن الأَرْض مِنْ جيفهم، فَيَقُولُ المُؤْمنُونَ: يا روح الله، ادع الله فإنا نخشى إِنَّ نموت مِنْ نتن جيفهم. فيدعوا الله فيرسل عَلَيْهِمْ وابلًا مِنَ السَّمَاء فيجعلهم سيلًا فيقذفهم في البحر «1» . حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ قَالَ المشركون: فالملائكة وعيسى وعزير، يعبدون مِنْ دون الله