الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن إسحق وابن جرير والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال اجتمعت نصارى نجران وأحبار يهود عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنازعوا عنده فقالت الأحبار : ما كان إبراهيم إلا يهوديا وقالت النصارى : ما كان إبراهيم إلا نصرانيا # فأنزل الله فيهم ! صلى الله عليه وسلم : معاذ الله أن أعبد غير الله أو آمر بعبادة غيره # ما بذلك بعثني ولا أمرني # فأنزل الله في ذلك من قولهما ( ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له فنحاص وكان من علمائهم وأحبارهم فقال أبو بكر : ويلك يا فنحاص # اتق الله ما بنا إلى الله من فقر وإنه إلينا لفقير وما نتضرع إليه كما يتضرع إلينا وإنا عنه لأغنياء ولو كان غنيا # فذهب فنحاص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد انظر ما صنع صاحبك بي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر ما حملك على ما صنعت قال : يا رسول الله قال قولا عظيما : يزعم أن الله فقير وأنهم < لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص669 )# قاموا وتأخر الصف الذين يلونه وتقدم الآخرون فكانوا يلون رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما جميعا ثم رفع فرفعوا معه ثم سجد فسجد معه الذين يلونه وقام الصف الثاني مقبلين على العدو فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من سجوده وقعد قعد الذين يلونه وسجد الصف المؤخر ثو قعدوا فسجدوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم سلم عليهم جميعا فلما نظر إليهم المشركون يسجد بعضهم ويقوم صلى الله عليه وسلم بعسفان والمشركون بضجنان فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر ورآه المشركون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه وسلم فغضب له قومه وأتوا نبي الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : خونوا صاحبنا وهو أمين مسلم فأعذره يا نبي الله وازجر عنه فقام النبي صلى الله عليه وسلم فعذره وكذب عنه وهو يرى أنه بريء وأنه مكذوب عليه فأنزل الله بيان ذلك فقال ! عند النبي صلى الله عليه وسلم فإن الدرع قد وجد في بيت فلان # فانطلقوا يعذرونه عند النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص554 )# # وأخرج أحمد وأبو الشيخ والطبراني وابن مردويه عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه عباس على جمل آدم فقال : يا أيها الناس خذوا العلم قبل رفعه وقبضه # قال : وكنا نهاب مسألته بعد تنزيل الله فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه قد علا وجهه حمرة من الغضب فقال : أوليست اليهود والنصارى بين أظهرها يوم القيامة # فقال أعرابي : من هم يا رسول الله قال : هم عباد من عباد الله من بلدان شتى وقبائل شتى من شعوب القبائل لم تكن بينهم أرحام يتواصلون بها ولا دنيا يتبادلون بها يتحابون بروح الله يجعل الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص344 )# # وأخرج البيهقي عن قيس بن أبي حازم رضي الله عنه قال : كن نسمي رجب الأصم في الجاهلية من شدة حرمته في أنفسنا # وأخرج البخاري والبيهقي عن أبي رجاء العطاردي رضي الله عنه قال : كنا في الجاهلية عنه قال : كنا نسمي رجب الأصم في الجاهلية من شدة حرمته # وأخرج البيهقي وضعفه عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجب يوم وليلة من صام ذلك اليوم وقام تلك اليلة كان كمن والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر مائة مرة ويستغفر الله مائة مرة ويصلي على النبي صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص435 )# احذر هذا واتق هذا يسكن بذلك روعه حتى يجاوز به الصراط فإذا جاوز به الصراط عدل ولي الله خلقا لأجازيك به يوم القيامة # وأخرج الحاكم وصححه وضعفه الذهبي عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه الله صلى الله عليه وسلم صانع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين ثم أمر مناديا ينادي : ألا ليقم أهل المعروف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص557 )# # وأخرج ابن المنذر والطبراني والحاكم وصححه وتعقبه الذهبي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال جاء ابنا مليكة - وهما من الأنصار - فقالا : يا رسول الله إن أمنا كانت تحفظ على البعل وتكرم الضيف وقد وئدت في الجاهلية فأين أمنا فقال : أمكما في النار # فقاما وقد شق ذلك عليهما فدعاهما رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم منه : يا رسول الله وأين أبواك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما سألتهما ربي وما المقام المحمود قال : ذاك يوم ينزل الله فيه على كرسيه يئط فيه كما يئط الرحل الجديد من تضايقه وهو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج8- ص324 )# أمر إخوة يوسف ما كان كتب يعقوب إلى يوسف - وهو لا يعلم أنه يوسف - بسم الله الرحمن الرحيم # من يعقوب بن إسحق بن إبراهيم إلى عزيز آل فرعون سلام عليك # فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما ربه فجعلها عليه الله بردا وسلاما # وأمر الله جدي أن يذبح له أبي ففاده الله بما فداه الله به # وكان لي # وأخرج أبو الشيخ عن الحسن - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في قوله ! عنهما - قال : قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم : يا خير البشر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه السلام يقطع لقومه بالريح أو أحييت لنا الموتى كما كان عيسى عليه السلام يحيي الموتى لقومه # فأنزل الله قال : أفلم يتبين الذين آمنوا قالوا : هل تروي هذا الحديث عن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال : عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم # وأخرج ابن جرير وابن مردويه من طريق العوفي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال المشركون من قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم : لو ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) ( سورة الشعراء آية 214 ) صاح رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي قبيس : يا