الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : فلا تسمع إلا همسا قال : صوت وطء الأقدام وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك في قوله : فلا تسمع إلا همسا قال : أصوات أقدامهم وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة وسعيد في قوله : فلا تسمع إلا همسا قال : وطء الأقدام وأخرج عبد بن حميد عن حصين بن عبد الرحمن قال : كنت قاعدا عند الشعبي فمرت علينا إبل قد كان عليها جص فطرحته فسمعت صوت أخفافها فقال : هذا الهمس وأخرج عبد بن حميد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه مثله وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص11 )# # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن ! < وعلى الوارث مثل ذلك > ! يقول : على وارث المولود إذا كان لا مال له مثل الذي على والده من أجر الرضاع # وأخرج عبد بن حميد عن ابن الرزاق وعبد بن حميد عن ابن سيرين # أن إمراة جاءت تخاصم في نفقة ولدها وارث ولدها إلى عبد الله بن عتبة ولو لم يكن له ماله لقضيت بالنفقة عليك # وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم قال : يجبر الرجل إذا كان موسرا على نفقة أخيه إذا كان معسرا # وأخرج عبد بن حميد عن حماد قال : يجبر على كل ذي رحم محرم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج وكيع والفريابي وابن جرير وابن المنذر والحاكم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله { ألم تر إلى وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس في الآية قال : كانوا أربعة آلاف من أهل قرية وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن عبد العزيز في قوله تعالى { ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم } قال : هم وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت } قال : مقتهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي في الشعب عن شعيب بن إسحق قال : قيل لعيسى : لو اتخذت بيتاً قال : يكفينا بينا عيسى يمشي في يوم صائف وقد مسه الحر والعطش ، فجلس في ظل خيمة ، فخرج إليه صاحب الخيمة فقال : يا عبد وأخرج أحمد عن سفيان بن عيينة قال : كان عيسى ويحيى عليهما السلام يأتيان القرية فيسأل عيسى عليه السلام عبد العزيز عن أشياخه ، أن عيسى عليه السلام مرَّ بعقبة أفيق ومعه رجل من حواريه ، فاعترضهم رجل فمنعهم وأخرج عبد الله ابنه عن علي بن أبي طالب قال : بينما عيسى عليه السلام جالس مع أصحابه مرت به امرأة؛ فنظر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه - أنا أنبئك بها لم كررتها نزلت في رجل من أهل بيته يقال له عبد إله أو عبد الله ينزل على نهر من أنهار يعني واقع بهاتين المدينتين وأخرج أبو يعلى وابن عساكر بسند ضعيف عن أبي معاوية رضي الله عنه قال : صعد عمر بن الخطاب رضي الله عنه المنبر فقال : يا أيها الناس هل سمع أحد منكم رسول الله صلى الله عليه و سلم يقرأ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والحاكم وصححه من طريق البكالي عن عبد الله بن عمر قال : إن الله جزأ الملائكة والإنس والجن عشرة أجزاء تسعة أجزاء منهم الملائكة وجزء واحد الجن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بعده من الذرية ألفا فما زاد وإن وراءكم ثلاث أمم : منسك وتاويل وتاريس لا يعلم عدتهم إلا الله # وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه من طريق البكالي عن عبد الله بن عمر قال : إن
تفسير ابن أبي حاتم
انظر: تفسير عبد الرزاق: (1/ 205) . قال القرطبي: الحيوان هو الذي لا يهتدى لجهة أمره. 1322: 7474: ائتنا: 1: قال القرطبي: نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، كان يدعو أباه إلى الكفر وأبواه يدعونه إلى الإسلام والمسلمين وهو معنى قوله: «له أصحاب قال أبو عمر: أمه أم رومان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ - أَنا أنبئك بهَا لم كررتها نزلت فِي رجل من أهل بَيته يُقَال لَهُ عبد إِلَه أَو عبد الله ينزل على المدينتين وَأخرج أَبُو يعلى وَابْن عَسَاكِر بِسَنَد ضَعِيف عَن أبي مُعَاوِيَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: صعد عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ الْمِنْبَر فَقَالَ: يَا أَيهَا النَّاس هَل سمع أحد مِنْكُم رَسُول الله صلى
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن أبى حاتم عن ابن عباس فى قوله ) ذق إنك أنت العزيز فأولى قال فنزع يده من يده وقال ماتستطيع لى أنت ولا صاحبك من شىء لقد علمت أنى أمنع أهل بطحاء وأنا العزيز الكريم فقتله الله يوم بدر وأذله وعيره بكلمته وأنزل ) ذق إنك أنت العزيز الكريم ( وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس فى قوله ) إن شجرة الزقوم طعام الأثيم ( قال المهل وأخرج عنه أيضا ) ذق إنك أنت العزيز الكريم ( قال هو أبو جهل بن هشام بحمد الله تعالى تم طبع الجزء الرابع ويليه الجزء الخامس وأوله تفسير سورة الجاثية