تفسير المراغي
الجزء السادس [تتمة سورة النساء] تفسير المراغي تأليف صاحب الفضيلة الأستاذ الكبير المرحوم أحمد مصطفى المراغي
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
تم تفسير سورة الشورى بعون اللَّه وتوفيقه، وواسع منه وكرمه * * * .
تفسير أحمد حطيبة
تفسير سورة الفرقان [73 - 74] من صفات عباد الرحمن: أنهم إذا ذكروا بآيات الله تذكروا، ومن صفاتهم: أنهم
تفسير أحمد حطيبة
تفسير سورة القصص [76 - 82] كان قارون من بني إسرائيل، وكان رجلاً غنياً فبغى على قومه واستكبر، ولم يشكر
تفسير المنتصر الكتاني
تفسير سورة طه [97 - 99] عاقب الله تعالى السامري الذي أضل بني إسرائيل، وقد أمره موسى باعتزال الناس، وهدده
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ} [البقرة: 45]، "أي وإن الصلاة لشاقة صعبة أخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك، في تفسير قوله تعالى {لكبيرة}، قال: "لثقيلة" (¬8). القول الثاني: أنه يعود على الصبر والصلاة، فأرادهما. ¬__________ (¬1) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 177. (¬2) تفسير الآلوسي: 1/ 248 - 249. (¬3) تفسير ابن عثيمين: 1/ 97. (¬4) أنظر: النكت والعيون: 1/ 115. (¬5 ) أنظر: تفسير الطبري (853): ص 1/ 14. (¬6) أنظر: تفسير الطبري (849): ص 1/ 12.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ} [البقرة: 123]، "أي لا يقبل منها فداء" (¬3). واختلف في قوله تعالى {وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ} [البقرة: 123] على أوجه (¬8): أحدها: أن (العدل): والقول الأول أظهر في تفسير هذه الآية، لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما سئل ما العدل؟ فقال المراغي: 1/ 207. (¬8) انظر: تفسير الطبري: 2/ 34 - 35. 11) انظر: تفسير الطبري (882): ص 2/ 34. (¬12) انظر: تفسير الطبري (883): ص 2/ 34. (¬13) انظر: تفسير الطبري
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
الطبري (2414): ص 3/ 287. (¬4) انظر: تفسير الطبري (2415): ص 3/ 287. (¬5) انظر: تفسير الطبري (2413): ص 3/ 287. (¬6) تفسير البيضاوي: 1/ 118. (¬7) معاني القرآن: 1/ 239. [بتصرف بسيط]. (¬8) تفسير القرطبي: 2/ 206. (¬9) المحرر الوجيز: 1/ 236. (¬10) انظر: تفسير الطبري: 3/ 287 - 288. (¬11) انظر: تفسير الطبري (2414): ص 3/ 287. (¬12) انظر: تفسير الطبري (2415): ص 3/ 287. (¬13) انظر : تفسير الطبري (2413): ص 3/ 287. (¬14) انظر: تفسير ابن أي حاتم (1489): ص 1/ 277.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وكذلك اختلف أهل التفسير في المراد بقوله {أَعْمَالَهُمْ} [البقرة: 167]، على أقوال (¬8): الأول: الطاعات [بتصرف بسيط]. (¬3) الكشاف: 1/ 212. (¬4) تفسير البيضاوي: 1/ 118. (¬5) انظر: تفسير ابن عثيمين: 2/ 231. وتفسير الطبري: 3/ 296 - 298. (¬9) انظر: تفسير الطبري (2434): ص 3/ 296. (¬10) انظر: تفسير الطبري (2435 ): ص 3/ 296 - 297. (¬11) تفسير الطبري: 3/ 299. (¬12) انظر: تفسير الطبري (2436): ص 3/ 298. (¬13) انظر: تفسير الطبري (2437): ص 3/ 298. (¬14) تفسير الطبري: 3/ 298 - 299. (¬15) انظر: مفاتيح الغيب: 4/ 181. (
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَلَهُمْ في سَبِيلِ اللهِ} [البقرة: 261]، " أي مثل الذين وقوله تعالى: {في سَبِيلِ اللهِ} [البقرة: 261]، فيه وجوه (¬3): الأول: يعني في الجهاد، قاله السدي (¬4)، الراغب الأصفهاني: 1/ 548. (¬2) تفسير المراغي: 1/ 506. (¬3) انظر: تفسير ابن كثير: 1/ 691. (¬4) أنظر: تفسير الطبري (6028): 5/ 513، وابن أبي حاتم (2726): ص 2/ 514. (¬5) أنظر: تفسير الطبري (6029): 5/ 513. : 1/ 691. (¬8) انظر: تفسير الطبري: 5/ 513. (¬9) المحرر الوجيز: 1/ 355 - 356. (¬10) أنظر: تفسير ابن أبي