الدر المنثور في التأويل بالمأثور

طلعت شمسه إلا يقول من استطاع أن يعمل في خيرا فليعمله فإني غير مكر عليكم أبدا وما من يوم إلا ينادي مناديان سلم يقول : " يفتح الله الخير في أربع ليال ليلة الأضحى والفطر وليلة النصف من شعبان ينسخ فيها الآجال والأرزاق صلى الله عليه و سلم : " إذا كان ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها فإن الله ينزل فيها لغروب فقال يا عائشة : " أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله ؟ قلت : ما بي من ذلك ولكني ظننت أنك أتيت بعض نسائك فقال : إن الله عز و جل ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يقول: لم يقتلوه ولم يصلبوه، ولكن الله رفعه إليه فطهَّره من الذين كفروا. * * * وقد بيّنا كيف كان رفع الله بما أغنى عن إعادته. (1) * * * وأما قوله:"وكان الله عزيزًا حكيمًا"، فإنه يعني: ولم يزل الله منتقمًا من السائلون محمدًا أن ينزل عليكم كتابًا من السماء، من حلول عقوبتي بكم، كما حل بأوائلكم الذين فعلوا فعلكم وعند هذا الموضع انتهى الجزء السابع من مخطوطتنا وفي آخرها ما نصه: "نَجَز الجزء السابع من كتاب البيان ، بحمد الله وعونه وحُسن توفيقه ، وصلى الله عَلَى سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من يَوْم إِلَّا يُنَادي مناديان من السَّمَاء يَقُول أَحدهمَا: يَا طَالب الْخَيْر أبشر وَيَقُول الآخر وَأخرج الْخَطِيب وَابْن النجار عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِذا كَانَ لَيْلَة النّصْف من شعْبَان فَقومُوا لَيْلهَا وصوموا نَهَارهَا فَإِن قلت: مَا بِي من ذَلِك وَلَكِنِّي ظَنَنْت أَنَّك أتيت بعض نِسَائِك فَقَالَ: إِن الله عز وَجل ينزل لَيْلَة النّصْف من شعْبَان إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا فَيغْفر لأكْثر من عدد شعر غنم كلب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ الْبَيْت قبل هبوط آدم ياقوتة من يَوَاقِيت الْجنَّة وَكَانَ لَهُ بَابَانِ من زمرد أَخْضَر بَاب شَرْقي وَبَاب غربي وَفِيه قناديل من الْجنَّة وَالْبَيْت الْمَعْمُور الَّذِي فِي الْأسود وَهُوَ يتلألأ كَأَنَّهُ لؤلؤة فَأَخذه آدم فضمه إِلَيْهِ استئناساً ثمَّ أَخذ الله من بني آدم ذريتي فَأوحى الله تَعَالَى أَنِّي معمره نَبيا من ذريتك اسْمه إِبْرَاهِيم اتَّخذهُ خَلِيلًا أَقْْضِي شَيْئا أَن تلْحقهُ بِي فِي الْجنَّة فَقَالَ الله تَعَالَى: يَا آدم من مَاتَ فِي الْحرم لَا يُشْرك بِي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال إبراهيم : فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب . قالت من الطعام الذي جئت به . فعرف أن الله رزقه فحمد الله . الملك ففتح عليه باباً من البعوض ، فطلعت الشمس فلم يروها من كثرتها ، فبعثها الله عليهم فأكلت شحومهم وشربت دماءهم ، فلم يبق إلا العظام ، والملك كما هو لم يصبه من ذلك شيء ، فبعث الله عليه بعوضة فدخلت في منخره قال : استحيي : أترك من شئت ، وأميت : أقتل من شئت .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرَج ابن مردويه ، عَن عَلِي ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أتاني جبريل فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك ، قلت فأين المخرج يا جبريل فقال : كتاب الله به يقصم كل جبار من اعتصم به نجا ومن صلى الله عليه وسلم يقول : إنها ستكون فتنة قلت : فما المخرج منها يا رسول الله قال : كتاب الله فيه نبأ من قبلكم وخبر من بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم هو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ويجعل الرجس قال : السخط وأخرج أبو الشيخ عنه فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم قال : وقائع الله في الذين خلوا من قبلهم قوم نوح وعاد فانتظروا إني معكم من المنتظرين قال : خوفهم الله عذابه ونقمته وعقوبته ثم أخبرهم أنه إذا وقع من ذلك أمر نجى الله رسله والذين آمنوا فقال ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا الآية 107 أخرج أبو الشيخ عن السدي رضي الله في كتاب الله تعالى اكتفيت بها عن جميع الخلائق قوله وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن إسحاق ، وَابن أبي حاتم عن الزهري وعبد الله بن أبي بكر أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قسم سهم وأخرج ابن أبي شيبة عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال قسم رسول الله سهم ذي القربى على بني هاشم وبني عبد المطلب قال : فمشيت أنا وعثمان بن عفان حتى دخلنا عليه فقلنا : يا رسول الله هؤلاء إخوانك من بني هاشم لا ننكر فضلهم لمكانك الذي وضعك الله به منهم أرأيت إخواننا من بني المطلب أعطيتهم دوننا وإنما نحن وهم بمنزلة وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله {واعلموا أنما غنمتم من شيء} يعني من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو عبيدة في كتاب الخيل عن معاوية بن خديج رضي الله عنه ، أنه لما افتتحت مصر كان لكل قوم مراغة يمرغون فيها خيولهم فمر معاوية بأبي ذر رضي الله عنه وهو يمرغ فرسا له فسلم عليه ووقف ثم قال : يا أبا ذر ما هذا وأخرج أبو عبيدة عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم فرسا من جدس حي من اليمن فأعطاه رجلا من الأنصار وقال : إذا نزلت فانزل قريبا مني فإني أسار إلى صهيله ففقده وأخرج أبو عبيدة عن مكحول رضي الله عنه قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جز أذناب الخيل وأعرافها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري ومسلم ، وَابن جَرِير ، وَابن مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل وليس من الإنسان شيء ألا يبلى إلا عظما واحدا وهو عجب الذنب ومنه وأخرج أبو داود في البعث ، وَابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال الله في تلك الأربعين مطرا فينبتون من الأرض كما ينبت البقل ومن الإنسان عظم لا تأكله الأرض ، عجب ذنبه ومنه الله الأرواح فكان كل روح أسرع إلى صاحبه من الطرف ثم ينفخ في الصور {فإذا هم قيام