إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
والبغضاء فِى الخمر والميسر} وهو إشارة إلى مفاسدهما الدنيوية {وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ الله وَعَنِ الصلاة للدلالة على أنهما مثلُهما في الحرمة والشرارة لقوله صلى الله عليه وسلم شارب الخمر كعابد الوثن وتخصيصُ الصلاة
فضائل القرآن للمستغفري
سعيد حدثنا يحيى بن سليم عن يحيى بن خثيم عن إسماعيل بن عبيد عن أبيه: أن معاوية قدم المدينة فصلى للناس الصلاة افتتحت القرآن؟ وأين الله أكبر حين وضعت جبينك؟ وأين الله أكبر حين قمت بين السنتين؟ أو نسيت؟ فأعاد لهم الصلاة
الموسوعة القرآنية
ومن ذلك: الصلاة، تأتى على أوجه: الصلوات الخمس: يُقِيمُونَ الصَّلاةَ. ومواضع الصلاة: وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ. ومن ذلك: الرحمة، وردت على أوجه.
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
اللَّه عليه وسلم-، كخفض الصوت والتبجيل والاحترام. 2 - ذمّ بعض الأعراب في سوء مناداتهم الرسول عليه الصلاة صحة الأخبار، لئلا يقعوا في الندم أو ظلم الأخيار. 4 - امتنان اللَّه تعالى على المؤمنين بالنبي عليه الصلاة
تفسير أحمد حطيبة
والزواج بمن وهبت نفسها له والزواج بغير ولي كان للنبي صلى الله عليه وسلم الزيادة على أربع نسوة عليه الصلاة النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ} [الأحزاب:6]، فأي ولي امرأة فالنبي صلى الله عليه وسلم أولى منه عليه الصلاة
مفهوم التفسير والتأويل والاستنباط والتدبر والمفسر
الصلاة والنَّحرُ: الوجه الأول: الصلاة والنَّحرُ على عمومِهما، فيشملُ كلَّ صلاةٍ وكلَّ نحرٍ، ويكونُ المعنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقرأت فرقة " بالواد المقدس طاوي " وقوله { وأقم الصلاة لذكري } يحتمل أن يريد لتذكيري فيها أو يريد لأذكرك فرقة معنى قوله { لذكري } أي عند ذكري إذا ذكرتني وأمري لك بها ، فاللام على هذا بمنزلتها في قوله { أقم الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بأمره والنظر إليه ، وقوله { الذي يراك حين تقوم } ، { يراك } عبارة عن الإدراك ، وظاهر الآية أراد قيام الصلاة ، ويحتمل أن يريد سائر التصرفات وهو تأويل مجاهد وقتادة ، وقوله { في الساجدين } قيل يريد أهل الصلاة أي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بحين تمسون المغرب والعشاء وبحين تصبحون الفجر وبعشيا العصر وبحين تظهرون الظهر وإطلاق التسبيح بمعنى الصلاة القرطبي أي من المصلين ، وفي الكشاف عن ابن عباس رضي الله عنهما كل تسبيح في القرآن فهو صلاة والعمدة في الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على ما لنا من العظمة {خلقنا} أي قدرنا وصورنا ، وأظهر ولم يضمر لأن الثاني خاص والأول عام لآدم عليه الصلاة والسلام وجميع ولده فقال : {الإنسان} أي بعد خلق آدم عليه الصلاة والسلام {من نطفة} أي مادة هي ماء جداً